نامي بجانبي الليلة حكايات ميراا

لمحة نيوز

قال لي نامي بجانبي الليلة... وسأدفع لكِ مبلغًا يكفي لسداد كل ديونك. ظننته يمزح، لكن عندما عرفت السبب الحقيقي، أدركت أنني على وشك دخول أخطر ليلة في حياتي. لم يكن يريد حبًا، ولا علاقة، ولا حتى لمسة يد... كان يريد فقط أن ينام دون أن تقتله كوابيسه.
أخطر زعيم عصابة في شيكاغو عرض عليّ مبلغًا من المال يكفي لسداد كل ديوني... لكن كل ما طلبه مني هو أن أنام بجواره حتى شروق الشمس.
الجميع كان يعتقد أنه يمتلك كل القوة، لكن لم يكن أحد يعلم لماذا كان الرجل الذي يرعب مدينة بأكملها يخشى أن يغمض عينيه.
وافقت على عرضه لليلة واحدة، دون أن أدرك أن هذا القرار سيجرّني إلى عالم يستطيع أعداؤه أن يدمروا فيه كل شيء... إلا أنا.
عندما طلب مني عمر المنصوري لأول مرة أن أبقى معه، كان هناك أربعة حراس مسلحين يقفون خارج غرفته في المستشفى، وثلاث طلقات نارية ما زالت آثارها مخفية تحت الضمادات، بينما كانت الأمطار تضرب نوافذ مستشفى الرحمة بعنف، وكأن المدينة كلها تعيش حربًا.
كل غريزة بداخلي كانت تخبرني أن أرحل.
كنت هناك فقط لإنهاء إجراءات خروجه من المستشفى قبل أن تنتهي نوبة عملي التي استمرت ست عشرة ساعة.
لكنني وجدت أخطر رجل في المدينة جالسًا على حافة سريره، لا يبدو كملك يخشاه الجميع، بل كرجل نسي منذ زمن طويل معنى السلام.
قال بصوت هادئ
نامي بجانبي الليلة... وسأدفع لكِ أي مبلغ تطلبينه.
كدت أسقط الملف من يدي...
قال لي نامي بجانبي الليلة... وسأدفع لكِ مبلغًا يكفي لسداد كل ديونك. ظننته يمزح، لكن عندما عرفت السبب الحقيقي، أدركت أنني على وشك دخول أخطر ليلة في حياتي. لم يكن يريد حبًا، ولا علاقة، ولا حتى لمسة يد... كان يريد فقط أن ينام دون أن تقتله كوابيسه..
حكايات_ميراااا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 
قال لي بهدوء نامي بجانبي الليلة... وهسدد كل ديونك.
افتكرته بيختبرني... أو يمكن بيسخر مني.
لكن لما عرفت الحقيقة، تمنيت لو كنت خرجت من أوضته من أول دقيقة.
لأنه ما كانش عايز حب، ولا علاقة، ولا حتى يلمس إيدي...
كل اللي كان عايزه هو إنه يغمض عينيه كام ساعة... من غير ما الكوابيس تقتله.
أخطر زعيم عصابة في المدينة عرض عليّ مبلغًا يكفي يغير حياتي كلها، مقابل طلب واحد غريب جدًا
نامي جنبي لحد الصبح.
الناس كلها كانت فاكرة إن عمر المنصوري راجل ما بيخافش من حاجة، وإنه هو اللي بيخلي الكل يرتعش أول ما يسمعوا اسمه.
لكن الحقيقة اللي محدش كان يعرفها...
إن أكتر حاجة كانت مرعباه هي اللحظة اللي بيغمض فيها عينيه.
وافقت على عرضه لليلة واحدة فقط...
من غير ما أعرف إن القرار ده هيدخلني في عالم مليان أسرار ودم ، وإن أعداء عمر مستعدين يحرقوا المدينة كلها علشان يوصلوله...
إلا أنا.
لما دخلت أوضته في مستشفى الرحمة، كان أربعة حراس مسلحين واقفين قدام الباب، ولسه آثار ثلاث رصاصات مستخبية تحت الضمادات، والمطر بيخبط في الشبابيك بعنف كأن المدينة كلها في حرب.
كنت هناك بس أخلص إجراءات خروجه بعد شيفت استمر ستاشر ساعة.
لكن أول ما بصيتله، ما شفتش أخطر راجل في البلد...
شفت إنسان مرهق، باين على وشه إنه نسي يعني إيه ينام في أمان.
رفع عينه ناحيتي وقال بهدوء غريب
نامي جنبي الليلة... وهدفعلك أي مبلغ إنتِ عايزاه.
إيدي ارتعشت، والملف كاد يقع مني.
بصيتله وأنا مش مستوعبة اللي سمعته، وقلت
إنت... بتتكلم بجد؟
هز راسه بهدوء.
أنا مش بطلب منك أي حاجة غير إنك تكوني موجودة.
سكت لحظة، وبعدين قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي
لأن أول ما بنام لوحدي... الكوابيس بتبدأ.
حكايات_ميراااا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة في أول تعليق بلعت ريقي بصعوبة، وأنا مش عارفة أرفض ولا أوافق.
قلت بتردد
وإيه اللي يخليك واثق إني مش همشي أول ما تنام؟
ابتسم ابتسامة باهتة، وقال
لأنك أول شخص يبصلي بعينين فيهم شفقة... من غير خوف ولا طمع.
الكلمات دي هزتني.
طول عمري كنت بسمع عنه إنه قاتل، وإن اسمه لو اتقال في أي مكان الناس بتسكت.
لكن الراجل اللي قدامي كان شكله مرهق... أكتر من كونه مخيف.
دخل واحد من الحراس فجأة وقال
يا باشا، العربية جاهزة.
هز عمر رأسه وقال
هنرجع الفيلا.
بعدها بصلي وسأل
قرارك إيه؟
افتكرت فاتورة المستشفى الخاصة بوالدتي، وإيجار الشقة المتأخر، والديون اللي كانت بتطاردني كل يوم.
وأخيرًا همست
موافقة... بس ليلة واحدة.
لأول مرة، ظهر على وشه ارتياح حقيقي.
وصلنا الفيلا بعد نص ساعة.
كنت متوقعة أشوف قصر مليان صخب وحفلات، لكن المكان كان هادئ بشكل غريب.
الكاميرات في كل ركن، والحراس في كل ممر، لكن عمر طلع كلهم برا أوضته قبل ما يدخل.
وقال لهم
محدش يدخل مهما سمع.
بمجرد ما الباب اتقفل، خلع الجاكيت، وقعد على طرف السرير وهو مرهق.
قال بهدوء
ممكن تسيبي النور الصغير مفتوح؟
استغربت.
إنت بتخاف من الضلمة؟
ضحك ضحكة قصيرة وقال
مش من الضلمة... من اللي بشوفه فيها.
ثم تمدد على السرير، محافظًا على مسافة كبيرة بيني وبينه، وكأنه كان حريصًا ألا يجعلني أشعر بأي خوف.
بعد دقائق قليلة، بدأ نفسه ينتظم.
وظننت أنه أخيرًا نام...
لكن فجأة، انتفض جسده بعنف، وصرخ وهو ما زال مغمض العينين
بابا... اجري!
وفي اللحظة التالية، دوى صوت انفجار هائل خارج الفيلا... فاهتزت النوافذ، وانطفأت الأنوار بالكامل قفزت من مكاني وقلبي كان هيخرج من صدري.
في نفس اللحظة، اندفع الحراس ناحية الأوضة، لكن قبل ما حد يفتح الباب، دوّى صوت عمر وهو بيصرخ
محدش يدخل!
ساد صمت ثقيل... ثم سمعت أحد الحراس من برّه يقول
يا باشا... انفجرت عربية عند البوابة.
فتح عمر عينيه فجأة، وكأنه عمره ما كان نايم.
في ثانية واحدة، اختفى الرجل المنهك اللي كان قدامي، ورجع زعيم العصابة اللي الكل بيخاف منه.
وقف بسرعة، فتح درج الكومود، وأخرج مسدسًا.
أنا اتجمدت مكاني.
بصلي وقال بهدوء
متخافيش... دول جايين عشاني، مش عشانك.
لكن كلامه ما طمنيش.
بعد لحظات، دخل رئيس الحراس وهو بيتنفس بصعوبة.
يا باشا... الهجوم كان للتمويه. الكاميرات رصدت اتنين دخلوا من الجهة الخلفية.
تغيرت ملامح عمر.
لف ناحيتي بسرعة وقال
اسمعيني كويس... من اللحظة دي، حياتك اتغيرت.
قلت بارتباك
أنا؟! ليه؟
قال وهو بيفتح باب سري مستخبي ورا مكتبة كبيرة
لأنهم شافوكي داخلة الفيلا... وهيفتكروا إنك عرفتي حاجة مينفعش تعرفيها.
نزلنا درجات طويلة تحت الأرض، لحد ما وصلنا لغرفة خرسانية محمية بأبواب حديد.
هناك، فتح خزنة ضخمة، وأخرج منها ظرفًا بنيًا.
ناولني الظرف وقال
لو حصلي أي حاجة... سلمي الظرف ده للمحامي اللي اسمه مكتوب عليه. ومهما حصل، متفتحيهوش.
بصيتله وأنا مذهولة.
إيه اللي فيه؟
سكت ثواني، ثم قال
الحقيقة اللي ممكن توقع أكبر إمبراطورية إجرامية في البلد.
وقبل ما ألحق أسأله أي سؤال...
رن هاتف أحد الحراس.
رد بسرعة، ثم شحب وجهه وقال بصوت مرتجف
يا باشا... 
رفع عمر رأسه ببطء وسأله
مين؟
ابتلع الحارس ريقه وقال
الاسم اللي طلع من الكاميرات... كان اسم أقرب واحد ليك ساد صمت مرعب.
عمر ما اتكلمش... ولا حتى اترمش.
بص للحارس وقال بهدوء مخيف
قول الاسم.
الحارس نزل بعينيه للأرض وهمس
سامي...
اتسعت عينا عمر للحظة، ثم رجع هدوؤه كأنه ما سمعش حاجة.
لكن إيده اللي كانت ماسكة المسدس شدت بقوة لدرجة إن مفاصلها ابيضّت.
سامي ما كانش مجرد واحد من رجاله...
كان صاحبه من أكتر من عشرين سنة، والرجل الوحيد

تم نسخ الرابط