انا كنت مخطوبه وفكيت خطوبتى من صغرى بشتغل وبتعب عشان اعتمد على

لمحة نيوز

هو.
قال أخيرًا بصوت منخفض مروان مش بيكذب في كل حاجة
قلبي وقع.
إيه؟
رفع عينه في عيني أنا دخلت في الاتفاق ده زمان لما كانت الدنيا غير دلوقتي.
سكت لحظة، وبعدين كمل كان في صراع كبير على الأرض وكنت مضطر أختار.
حسيت إني مش عايزة أسمع، بس مش قادرة أوقفه.
اختارت إيه؟
أخذ نفس تقيل ساعتها وقّعت على تنازل مؤقت مقابل إنه يسيبنا في حالنا.
الدنيا بدأت تتقلب جوايا.
يعني إيه تنازل؟!
سعاد صرخت إنت وعدتني إن الموضوع انتهى!
أبويا رد عليها لأول مرة بقسوة أنا وعدت إني أحميكم مش إني أكسب حرب!
سكت البيت كله تاني.
بصيت له وأنا حاسة إن الصورة كلها بتتكسر يعني العقد اللي باسمي كان جزء من الاتفاق ده؟
هز راسه ببطء.
كان ضمان عشان محدش يقدر ياخد الأرض بالقوة.
سكت لحظة، وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل حاجة تاني
بس واضح إن مروان مسك نسخة تانية من الورق وبيستخدمها دلوقتي ضدنا.
قبل ما أستوعب
الموبايل رن تاني.
بس المرة دي رقم محامي الشركة.
رديت بسرعة.
صوته كان متوتر إنتي فين دلوقتي؟ الموضوع خرج عن السيطرة
في إيه؟
في حد حاول يدخل على ملف الأرض في الشهر العقاري باسمك.
سكت.
والموضوع اتسجل إنه في نزاع رسمي مفتوح يعني أي خطوة غلط ممكن تخسروا كل حاجة.
قفلت المكالمة وأنا مش حاسة برجليا.
بصيت لهم هو مش بس بيتكلم ده بيتحرك علينا فعلاً.
وفي اللحظة دي
باب الشقة خبط خبطتين تقال.
كلنا اتجمدنا.
صوت من بره قال افتحي لازم نتكلم.
بصيت لأبويا مين ده؟
هو ما ردش.
لكن عينه قالت إنه عارف الصوت ده كويس جدًا.
ولو عايزة أكمل، هتكتشفي مين واقف على الباب وهل هو مروان نفسه ولا حد أخطر منه.

تم نسخ الرابط