أنا وأختي حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

مقدمة باسمه.
اتنفست براحة بسيطة، لكن قلقي ما اختفاش.
طلبت منه يوضح لي الإجراءات الرسمية للاعتراض على أي طلب غير صادر مني، وبعد ما قفلت، حكيت لأحمد كل حاجة.
قال لي
أول ما نقدر، هنراجع المستندات مع مختص، وهنطلب تأكيد مكتوب بموقف الطلب، وهنغيّر بيانات الدخول للبيت.
وفعلًا، بعد ما خرجت من المستشفى، بدأنا نراجع كل حاجة بهدوء.
اتضح إن الموضوع لسه في مرحلة الاستعلام، وإن مفيش قرض اتوافق عليه، ولا ملكية البيت اتغيرت.
لكننا اكتشفنا إن بابا كان بيسأل عن إمكانية استخدام العقار في ترتيبات التمويل، وكان متوقع إننا هنوافق لما نعرف التفاصيل.
وده ما كانش صحيح.
بعد يومين، ميادة جت تزورني في البيت.
المرة دي، جت لوحدها.
قعدت قدامي، وفضلت ساكتة شوية، وبعدها قالت
أنا آسفة يا هناء. والله ما كنت أعرف إن الموضوع وصل لكده. أنا كنت فاكرة إن بابا هيساعدنا من فلوسه، ولما سمعت إنك رفضتي، افتكرت إنك مش عايزة تساعديني.
بصيت لها وقلت
أنا مش برفض أساعدك يا ميادة. لكن المساعدة لازم تكون باتفاق، مش على حساب أمان بيتي وبنتي.
هزت راسها، ودموعها نزلت.
عندك حق. أنا غلطت لما سمعت كلام بابا من غير ما أسألك بنفسي.
وبعدين قالت لي إنها هتدور هي وكريم على حل يناسب إمكانياتهم، وإنهم مش هيطلبوا مني أي حاجة تخص البيت.
قبل ما تمشي، وقفت جنب سرير ليلى، وشالتها بحنان، وقالت
بنتك جميلة أوي يا هناء. ربنا يبارك لك فيها.
الجملة دي كانت بسيطة، لكنها وجعتني؛ لأن دي كانت اللحظة اللي كنت مستنياها من أهلي من أول يوم.
بعد أسبوع، بابا اتصل بيا.
كنت مترددة أرد، لكني في النهاية فتحت المكالمة.
قال بصوت هادي على غير عادته
يا هناء، أنا عارف إني غلطت. كنت فاكر إني بساعد أختك، وما فكرتش في اللي ممكن يحصل لك.
سكت لحظة، وبعدها كمل
أنا مش بطلب منك تنسي اللي حصل، بس عايز فرصة أصلح غلطتي.
ما سامحتوش في اللحظة دي، وما رجعتش كل حاجة زي الأول بمجرد اعتذاره.
قلت له
يا بابا، أنا بنتك، وعمري ما تمنيت لك غير الخير. لكن لازم تفهم إن بيتي وقراراتي مش ملك لأي حد. لو عايز تصلح اللي حصل، احترم حدودي، وخلي أي حاجة تخصني بموافقتي.
قال إنه فاهم، وإنه مش هيكرر اللي حصل.
قفلت المكالمة، وأنا عارفة إن الثقة مش هترجع في يوم وليلة.
لكن الأهم إني أخيرًا فهمت درسًا كنت محتاجة أتعلمه من زمان.
إن اعتمادك على نفسك مش معناه إنك ما تستحقيش الاهتمام، وإن حبك لأهلك مش معناه إنك تتنازلي عن حقوقك عشان ترضيهم.
وفي يوم ولادتي، كنت فاكرة إن أصعب حاجة هي إن أهلي ما جُمش يشوفوا بنتي.
لكن الحقيقة إن اللي وجعني أكتر، هو إني اكتشفت إن بعض الناس ممكن يعتبروا قوتك سببًا ياخدوا منك، بدل ما تكون سببًا يحترموك.
ومن يومها، قررت إن ليلى هتكبر وهي عارفة إن العيلة سند، وإن السند الحقيقي عمره ما يكون على حساب أمان حد تاني.
بعد مرور شهر على ولادة ليلى، كنت بدأت أرجع لحياتي الطبيعية بالتدريج، لكن علاقتي بأهلي ما رجعتش زي الأول.
كنت برد على مكالمات ماما، وبسأل على بابا، لكن ما بقيتش أشاركهم كل تفاصيل حياتي زي زمان. بقيت عارفة إن الحب مش معناه إني أفتح أبواب بيتي وقراراتي من غير حدود.
وفي يوم، وأنا قاعدة في الصالة برضع ليلى، جالي اتصال من ميادة.
كان صوتها متوتر بشكل غريب.
هناء، إنتِ قاعدة لوحدك؟
استغربت سؤالها.
أيوه، أحمد في الشغل. في إيه؟
قالت بسرعة
أنا جاية لك، ومحتاجة أتكلم معاكي في موضوع مهم جدًا.
بعد أقل من نص ساعة، وصلت ميادة، لكن المرة دي ما كانتش لوحدها. كان معاها ملف بني كبير، وأول ما قعدت قدامي، حطته على الترابيزة.
بصيت للملف وسألتها
إيه ده؟
اتنهدت وقالت
أوراق بابا القديمة. كنت بدور على شهادة ميلاد ابني في درج عند ماما، ولقيت الملف ده بالصدفة. وفيه حاجة تخصك لازم تعرفيها.
قلبي اتقبض.
حاجة تخصني إزاي؟
فتحت الملف، وطلعت منه مجموعة أوراق قديمة، وبعدها مدت لي ورقة مطوية.
فاكرة لما بابا طلب منك فلوس عشان يساعدنا نجهز شقتنا قبل الجواز؟
هزيت راسي.
كنت فاكرة اليوم ده كويس. بابا قال لي وقتها إنه محتاج مبلغ مؤقت، وإنه هيرجعه لي أول ما يقدر.
كنت وقتها شغالة ساعات طويلة، وبوفر كل جنيه عشان أشتري بيتي.
ومع ذلك، بعت له الفلوس لأني ما كنتش عايزة أرفض طلبه.
بصيت لميادة وقلت
أيوه، فاكرة. مالها الفلوس دي؟
قالت بصوت منخفض
بابا قال لي وقتها إنه جاب المبلغ من مدخراته، وإنه مش عايز يحملك أي مسؤولية. أنا ما كنتش أعرف إن الفلوس كانت منك.
فضلت باصة لها من غير كلام.
فتحت الورقة اللي في إيدي، ولقيتها إيصال تحويل قديم باسمي، ومعاه ورقة مكتوبة بخط بابا، فيها تفاصيل المبلغ اللي أخده مني.
ميادة كملت
أنا ما عرفتش الحقيقة غير لما لقيت الورق ده. ولما سألت ماما، قالت لي إنك ساعدتي بابا بمبلغ كبير، وإنه كان ناوي يرجعه لك، لكن الظروف اتغيرت.
حسيت بمزيج غريب من الحزن والاستغراب.
المبلغ ده كان جزءًا كبيرًا من مدخراتي وقتها، وأنا ما طلبتش من بابا يرجعه لي لأنه كان والدي، وكنت فاكرة إن مساعدتي ليه واجب.
لكن اللي وجعني إن الحقيقة اتخبّت عن أختي، وإن بابا كان بيتكلم عني طول الوقت باعتباري الأقوى والأقدر على التحمل، من غير ما يعترف بالتضحيات اللي قدمتها.
قلت لميادة
أنا ما ساعدتكيش عشان أستنى منك شكر، ولا عشان أفضل أفكرك باللي عملته. لكن كان نفسي على الأقل محدش يعتبر تعبي حاجة مضمونة.
ميادة نزلت عينيها وقالت
أنا عارفة. وعشان كده أنا جاية أقول لك إن كريم وأنا قررنا نرجع لك المبلغ اللي بابا أخده منك، على قد ما نقدر. مش لأنك طلبتيه، لكن لأننا مش عايزين نفضل مستفيدين من حاجة إنتِ تعبتي فيها من غير ما نعرف.
بصيت لها بدهشة.
بس إنتوا مش مسؤولين عن قرار بابا.
ردت بهدوء
يمكن مش مسؤولين عن اللي حصل زمان، لكن إحنا مسؤولين عن تصرفاتنا من دلوقتي.
في اللحظة دي، حسيت إن ميادة بدأت تفهم الفرق بين إنها تكون أختي، وإنها تعتبر إن كل حاجة عندي متاحة ليها لمجرد إننا من نفس العيلة.
لكن قبل ما أكمل كلامي، موبايلها رن.
كان بابا.
ردت، وما إن سمعت أول جملة منه حتى اتغيرت ملامحها.
إيه يا بابا؟ إنت عرفت منين إني عند هناء؟
سكتت شوية، وبعدها قالت بصدمة
إنت كنت عارف إن الورق ده موجود؟!
قامت من مكانها، وبدأت تتمشى في الصالة وهي بتسمعه.
وبعدين قالت بصوت مرتفع
لأ يا بابا، أنا مش هخبي عنها حاجة تاني!
قفلت المكالمة، ورجعت قعدت قدامي.
سألتها بقلق
في إيه؟
بصت لي وقالت
بابا كان عايزني أرمي الأوراق القديمة دي، لأنه مش عايزك تفتحي موضوع الفلوس من جديد. هو خايف إنك تطلبي منه يرجعها.
سكتت لحظة، وبعدها أضافت
لكن في حاجة تانية قالها لي، وهي اللي خلتني أجيلك فورًا.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
إيه هي؟
قربت مني وهمست
بابا قال إنه طول السنين اللي فاتت كان بيعتمد عليكي لأنك الوحيدة اللي عمرها ما رفضت له طلب. وكان فاكر إنك حتى لو زعلتي، هترجعي تسامحيه في الآخر.
حسيت إن الجملة دي لخصت سنين طويلة من حياتي.
أنا ما كنتش دايمًا قوية زي ما كانوا فاكرين.
كنت ساعات بتعب، وبخاف، وبحتاج حد يطمن عليّا، لكني اتعودت أخبي ده عشان ما أحسسش حد إني عبء عليه.
وبعدين بصيت لليلى، اللي كانت نايمة في حضني، وقلت لنفسي إن بنتي مش لازم تكبر وهي فاكرة إن الحب معناه إنها تتحمل كل حاجة لوحدها.
بعد ما ميادة مشيت، فضلت أفكر في كلامها لحد ما أحمد رجع من الشغل.
حكيت له كل اللي حصل، فسمعني للنهاية، وبعدها قال
يمكن دي فرصتك إن علاقتك بأهلك تتغير، بس التغيير لازم يكون حقيقي. مش مجرد اعتذار، وبعده كل حاجة ترجع زي الأول.
هزيت راسي.
كنت عارفة إنه عنده حق.
وفي الأسبوع التالي، طلبت من بابا ييجي يقعد معايا ومع أحمد.
ولما وصل، حطيت قدامه ورقة صغيرة، وقلت له
أنا مش جاية أحاسبك على كل حاجة حصلت زمان، ومش عايزة الفلوس دي تكون سبب إننا نفضل متخاصمين. لكن عندي شرط واحد لو عايز علاقتنا تستمر بشكل كويس.
بص لي بترقب.
قلت له
من النهارده، مفيش قرار يخص بيتي أو حياتي أو بنتي يتاخد من غير موافقتي. ومش عايزة أسمع تاني إني قوية، وكأن ده معناه إني مش محتاجة اهتمام أو دعم.
فضل ساكت وقت طويل.
وبعدين بص لليلى، ومد إيده يشيلها بعد ما استأذنني.
كانت أول مرة يشيل حفيدته من يوم ولادتها.
بص لصوابعها الصغيرة، وقال بصوت مبحوح
أنا آسف يا بنتي. كنت فاكر إني بعمل الصح، لكن ما فكرتش في إحساسك.
ما قدرتش أقول له إن كل حاجة اتصلحت، لأن الجرح كان لسه موجودًا.
لكن المرة دي، ما حاولتش أخفي إحساسي عشان أرضيه.
قلت له
أنا محتاجة أشوف التغيير في أفعالك يا بابا، مش في كلامك بس.
هز راسه بالموافقة.
ولأول مرة من سنين، حسيت إن بابا بدأ يسمعني فعلًا، مش باعتباري البنت اللي بتقدر تتحمل كل حاجة، لكن باعتباري إنسانة ليها مشاعر وحقوق وحدود.
لكن المفاجأة اللي ما كنتش أعرفها وقتها، إن ميادة كانت بتخطط لمفاجأة تانية ليا، وإن المرة دي كانت عايزة تصلح حاجة ما كانش ينفع تتصلح بالاعتذار وحده...
بعد أسبوعين، كنت قاعدة في البيت بجهز رضعة ليلى، لما سمعت جرس الباب.
فتحت، ولقيت ميادة واقفة ومعاها كريم، وفي إيدها شنطة كبيرة.
ابتسمت باستغراب وقلت إيه المفاجأة دي؟ إنتوا جايين من غير ما تقولوا لي ليه؟
ميادة دخلت، وحطت الشنطة على الكنبة، وبعدها قالت اقعدي يا هناء، عايزة أقول لك حاجة مهمة.
قلقت من نبرة صوتها، وقعدت قدامها.
طلعت من الشنطة ملف فيه أوراق وإيصالات تحويل، وحطته قدامي.
أنا وكريم اتكلمنا كتير في اللي حصل، وقررنا نبدأ صفحة جديدة، بس مش بالكلام بس.
بصيت للأوراق وسألتها إيه ده؟
رد كريم دي خطة واضحة هنلتزم بيها عشان نرجع المبلغ اللي عرفنا إن والدك أخده منك زمان. مش هنحملك أي مسؤولية عن مشاكلنا، ومش هنطلب منك فلوس أو بيت أو أي حاجة تاني.
بصيت لميادة وقلت أنا ما طلبتش منكم تعملوا كده، ومش عايزة الموضوع يتحول لخلاف بينكم وبين بابا.
قالت إحنا مش بنعمل ده عشان نعاقبه. إحنا بنعمله لأننا عرفنا الحقيقة، ومش عايزينك تفضلي شايلة نتيجة قرارات غيرك.
سكتُّ، وأنا بحاول أستوعب كلامها.
طول عمري كنت متعودة إني أنا اللي أساعد، وأنا اللي أتنازل، وأنا اللي أعدي المواقف الصعبة عشان العيلة تفضل متماسكة.
لكن المرة دي، أختي هي اللي كانت بتحاول تصلح الأمور.
مديت إيدي ومسكت إيدها.
أنا مش عايزة أخسرك يا ميادة. إنتِ أختي، وابنك ابن أختي، وليلى بنت أختك. أنا كل اللي كنت محتاجاه إنك تفهمي إن مساعدتي ليكي لازم تكون باختياري، مش حاجة مفروضة عليّا.
عيطت ميادة وقالت فهمت يا هناء، ومش هكرر الغلط ده تاني.
في اللحظة دي، أحمد خرج من أوضة ليلى، وكان سامع آخر كلامنا.
ابتسم وقال أهو ده الكلام اللي كنا محتاجين نسمعه من زمان.
ضحكنا كلنا، ولأول مرة من فترة طويلة، حسيت إن في فرصة حقيقية إن علاقتنا تتحسن.
لكن الموضوع ما انتهيش هنا.
بعد أيام، ماما اتصلت بيا وطلبت تزورني.
لما وصلت، كانت شايلة هدوم صغيرة لليلى وعلبة هدايا.
دخلت وقعدت جنبي، وبعدها قالت أنا عارفة إنك لسه زعلانة مني، وعندك حق.
بصيت لها من غير ما أتكلم.
كملت يوم ولادتك، أنا كنت فاكرة إن ميادة محتاجاني أكتر، وإنك هتقدري تستحملي زي كل مرة. ما فكرتش إنك ممكن تكوني محتاجة أمك جنبك، حتى لو لدقايق.
نزلت دموعي رغمًا عني.
قلت لها يا ماما، أنا ما كنتش محتاجة منك حاجة كبيرة. كنت عايزاكي تدخلي أوضتي، تبصي لبنتي، وتحضنيني وتقولي لي إنك فرحانة بيا.
ماما بدأت تعيط، ومدت إيدها تمسك إيدي.
سامحيني يا بنتي.
ما قدرتش أنكر إني كنت محتاجة أسمع الكلام ده من زمان، لكني كمان ما كنتش عايزة أرجع لنفس الدائرة.
قلت لها أنا بحبك يا ماما، ونفسي علاقتنا تبقى أحسن. بس لازم كل واحدة فينا تحترم التانية، وما يبقاش اعتمادي على نفسي سبب إنكم تنسوا إني محتاجة لكم أحيانًا.
هزت راسها وقالت عندك حق.
وبعدها شالت ليلى بين إيديها، وفضلت تبص لها وتدعي لها.
وأنا كنت بتفرج عليهم، حسيت إن في جزء من الوجع اللي جوايا بدأ يهدأ.
مش لأن كل اللي حصل اتنسى، لكن لأن أخيرًا حد اعترف إن مشاعري كانت مهمة.
بعد شهرين، اتجمعنا كلنا في بيتنا بمناسبة إن ليلى كملت تلات شهور.
ماما جابت تورتة صغيرة، وبابا وصل ومعاه هدية، وميادة جت بكريم وابنها.
البيت كان مليان ضحك وحركة، والأطفال كانوا محور الاهتمام.
وفي وسط اللمة، بابا طلب مني أقعد معاه شوية.
قال لي يا هناء، أنا عايزك تعرفي إننا راجعنا موضوع التمويل، وأكدنا إن مفيش أي إجراء هيكمل من غير موافقتك. وأنا كمان بطلت أتعامل مع موضوع بيتك كأنه قرار أقدر آخده عنك.
بصيت له وقلت شكرًا يا بابا. ده أقل حاجة كنت محتاجاها عشان أحس إنك بتحترم اختياراتي.
ابتسم بحزن وقال أنا اتعلمت الدرس متأخر، بس أتمنى أقدر أعوضك.
قلت له نبدأ من النهارده، وكل واحد فينا يحاول يكون أحسن من الأول.
رجعنا لباقي العيلة، ولما بصيت لليلى وهي نايمة ، حسيت بامتنان كبير.
مش لأن عيلتي بقت مثالية، ولا لأن كل الخلافات اختفت، لكن لأنني أخيرًا عرفت أتكلم عن حقي من غير ما أحس بالذنب.
وعرفت إن الحفاظ على العيلة مش معناه إن شخص واحد يفضل يضحي عشان الباقيين يرتاحوا.
العيلة الحقيقية هي اللي تفرح بنجاحك، وتقف جنبك وقت ضعفك، وتحترم حدودك حتى وهي بتحبك.
ومن يومها، بقيت أفتكر يوم ولادة ليلى بشكل مختلف.
في البداية، افتكرته اليوم اللي أهلي اختاروا فيه يسيبوني لوحدي.
لكن مع الوقت، فهمت إنه كان اليوم اللي بدأت فيه أتعلم إزاي أحمي نفسي وبنتي، وأبني علاقة عائلية أساسها الاحترام، مش التضحيات اللي محدش بيقدرها.
وأهم درس خرجت بيه كان بسيطًا
مش لازم تتخلى عن طيبتك عشان
تم نسخ الرابط