حفيدتي تغسل حكايات_ميراا حصري
كان بيجري وسط الورد، ولما شافني جري ناحيتي وقال:
— ماما، بصي! أنا اخترتلك وردة!
اداني وردة صغيرة، فضحكت وحضنته.
في اللحظة دي، فهمت إن حياتي مش لازم تتوقف عند اللي حصل.
أنا لسه قدامي فرصة أتعلم، وأشتغل، وأربي ابني في أمان، وأبني مستقبلنا بإيدي.
وبعد شهور، بدأت مشروعي الصغير لتصميم الملابس من أوضة في الفيلا، واشتريت ماكينة خياطة، وبدأت أستقبل أول طلباتي.
كل مرة كنت بخلص قطعة ملابس، كنت بحس إني برجع جزء من نفسي كنت فاقداه.
وجدي كان أول واحد يشجعني، ويوسف كان بيقعد جنبي يرسم ويلون وأنا بشتغل.
أما أحمد، ففضل مسؤول عن تصحيح أخطائه وتسوية التزاماته، وبقينا نتعامل في الأمور الخاصة بيوسف وفق ترتيبات واضحة تحفظ حق الطفل في الاستقرار.
وفي النهاية، اكتشفت مريم إن أكبر مكسب ماكانش الفيلا اللي ورثتها عن حب جدها، ولا الفلوس اللي قدرت تبدأ بيها مشروعها، لكن إنها اتعلمت تحافظ على كرامتها، وتبني حياة آمنة ليها ولابنها، من غير ما تفضل مستنية حد ينقذها.
النهاية.
القصة اللي فاتت وصلت للنهاية بالفعل، لكن أقدر أكمّلهالك بجزء جديد فيه مفاجأة أكبر.
### الجزء التاسع: بعد سنة كاملة… أحمد رجع ومعاه سر محدش كان يتوقعه!
عدّت سنة كاملة من يوم ما مريم اكتشفت حقيقة البيت، وحياتها اتغيرت تمامًا.
مشروع تصميم الأزياء اللي بدأته من أوضة صغيرة في الفيلا كبر، وبقت بتتعامل مع زباين من محافظات مختلفة، وبقت قادرة تصرف على نفسها وعلى يوسف من غير ما تحتاج لحد.
أما يوسف، فبدأ يروح الحضانة وهو مبسوط، وبقى عنده أوضة خاصة بيه مليانة ألعاب وكتب.
وفي يوم، وهي قاعدة في مكتبها بتراجع حسابات المشروع، الحارس خبط على الباب وقال:
— يا مدام مريم، فيه راجل بره مصرّ يقابلك، وبيقول إن الموضوع يخص جوزك السابق.
مريم رفعت عينيها باستغراب.
— اسمه إيه؟
— قال إن اسمه سامي، وإنه جاي بخصوص أوراق قديمة.
مريم افتكرت الراجل اللي قابلته يوم اكتشاف الحقيقة، وطلبت منه يدخل.
دخل سامي، وكان معاه ظرف كبير.
قعد قدامها وقال:
— أنا عارف إن آخر مرة اتقابلنا فيها كانت الظروف صعبة، لكن فيه مستندات ظهرت مؤخرًا، ولازم تشوفيها.
فتحت الظرف، ولقت مجموعة أوراق تخص مشروع أحمد القديم.
لكن الورقة الأخيرة خلتها تتجمد مكانها.
كانت بتثبت إن فيه مبلغ مالي كبير كان المفروض يرجع لحساب المشروع من فترة طويلة، وإن جزءًا من الحسابات ماكانش واضح في المستندات القديمة.
مريم بصت لسامي وسألته:
— إيه علاقة الورق ده بيا؟
رد بهدوء:
— لأن أحمد كان مسجل اسمك كجهة اتصال في بعض المستندات، لكن ده مش معناه إنك مسؤولة عن ديونه أو التزاماته. أنا جاي عشان أوضح لك الحقيقة، وأتأكد إن اسمك مايتحطش في أي معاملة من غير علمك.
مريم طلبت منه يسيب الأوراق للمحامي، وقالت بحزم:
— أي حاجة تخصني لازم تتراجع رسميًا. أنا مش هسمح إن اللي حصل زمان يتكرر تاني.
وبعد ما سامي مشي، اتصلت بالمحامي وحددت معاه ميعاد لمراجعة المستندات.
لكن قبل ما تخرج من المكتب، موبايلها رن.
كان أحمد.
ردت بعد تردد.
قال بصوت هادي:
— مريم، أنا عارف إنك مش عايزة تسمعي مني كلام كتير، لكن فيه حاجة لازم أقولها لك. أنا عرفت إن فيه مستندات قديمة ظهرت، وعايز أتأكد إنك مش هتتحملي أي مسؤولية بسببها.
مريم ردت بثبات:
— أنا بالفعل هراجعها مع المحامي، وكل واحد هيتحمل مسؤولية تصرفاته.
سكت أحمد شوية، وبعدها قال:
— أنا مش بطلب منك ترجعيلي، ولا حتى تسامحيني. أنا بس عايزك تعرفي إني بدأت أفهم حجم الضرر اللي سببته لك.
مريم بصت من شباك المكتب ناحية الجنينة، وشافت يوسف بيلعب مع جده.
وقالت:
— أتمنى تكون اتعلمت فعلًا. لكن أنا حياتي دلوقتي بقت مختلفة، ومش هسمح لأي حد يرجعني لنفس الخوف اللي كنت عايشة فيه.
أنهت المكالمة، ورجعت تراجع شغلها.
كانت عارفة إن لسه فيه ملفات لازم تتراجع، وإن الحقيقة الكاملة محتاجة وقت، لكنها المرة دي ماكانتش خايفة.
لأنها بقت عارفة حقوقها، وعندها ناس تثق فيهم، والأهم إنها بقت تثق في نفسها.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه مستنياها؛ لأن المحامي اكتشف في الأوراق الجديدة مستندًا يحمل توقيع شخص من عائلة مريم، شخص لم يكن أحد يتوقع أن تكون له علاقة بالمشروع القديم!
القصة اللي فاتت وصلت للنهاية بالفعل، لكن أقدر أكمّلهالك بجزء جديد فيه مفاجأة أكبر.
### الجزء التاسع: بعد سنة كاملة… أحمد رجع ومعاه سر محدش كان يتوقعه!
عدّت سنة كاملة من يوم ما مريم اكتشفت حقيقة البيت، وحياتها اتغيرت تمامًا.
مشروع تصميم الأزياء اللي بدأته من أوضة صغيرة في الفيلا كبر، وبقت بتتعامل مع زباين من محافظات مختلفة، وبقت قادرة تصرف على نفسها وعلى يوسف من غير ما تحتاج لحد.
أما يوسف، فبدأ يروح الحضانة وهو مبسوط، وبقى عنده أوضة خاصة بيه مليانة ألعاب وكتب.
وفي يوم، وهي قاعدة في مكتبها بتراجع حسابات المشروع، الحارس خبط على الباب وقال:
— يا مدام مريم، فيه راجل بره مصرّ يقابلك، وبيقول إن الموضوع يخص جوزك السابق.
مريم رفعت عينيها باستغراب.
— اسمه إيه؟
— قال إن اسمه سامي، وإنه جاي بخصوص أوراق قديمة.
مريم افتكرت الراجل اللي قابلته يوم اكتشاف الحقيقة، وطلبت منه يدخل.
دخل سامي، وكان معاه ظرف كبير.
قعد قدامها وقال:
— أنا عارف إن آخر مرة اتقابلنا فيها كانت الظروف صعبة، لكن فيه مستندات ظهرت مؤخرًا، ولازم تشوفيها.
فتحت الظرف، ولقت مجموعة أوراق تخص مشروع أحمد القديم.
لكن الورقة الأخيرة خلتها تتجمد مكانها.
كانت بتثبت إن فيه مبلغ مالي كبير كان المفروض يرجع لحساب المشروع من فترة طويلة، وإن جزءًا من الحسابات ماكانش واضح في المستندات القديمة.
مريم بصت لسامي وسألته:
— إيه علاقة الورق ده بيا؟
رد بهدوء:
— لأن أحمد كان مسجل اسمك كجهة اتصال في بعض المستندات، لكن ده مش معناه إنك مسؤولة عن ديونه أو التزاماته. أنا جاي عشان أوضح لك الحقيقة، وأتأكد إن اسمك مايتحطش في أي معاملة من غير علمك.
مريم طلبت منه يسيب الأوراق للمحامي، وقالت بحزم:
— أي حاجة تخصني لازم تتراجع رسميًا. أنا مش هسمح إن اللي حصل زمان يتكرر تاني.
وبعد ما سامي مشي، اتصلت بالمحامي وحددت معاه ميعاد لمراجعة المستندات.
لكن قبل ما تخرج من المكتب، موبايلها رن.
كان أحمد.
ردت بعد تردد.
قال بصوت هادي:
— مريم، أنا عارف إنك مش عايزة تسمعي مني كلام كتير، لكن فيه حاجة لازم أقولها لك. أنا عرفت إن فيه مستندات قديمة ظهرت، وعايز أتأكد إنك مش هتتحملي أي مسؤولية بسببها.
مريم ردت بثبات:
— أنا بالفعل هراجعها مع المحامي، وكل واحد هيتحمل مسؤولية تصرفاته.
سكت أحمد شوية، وبعدها قال:
— أنا مش بطلب منك ترجعيلي، ولا حتى تسامحيني. أنا بس عايزك تعرفي إني بدأت أفهم حجم الضرر اللي سببته لك.
مريم بصت من شباك المكتب ناحية الجنينة، وشافت يوسف بيلعب مع جده.
وقالت:
— أتمنى تكون اتعلمت فعلًا. لكن أنا حياتي دلوقتي بقت مختلفة، ومش هسمح لأي حد يرجعني لنفس الخوف اللي كنت عايشة فيه.
أنهت المكالمة، ورجعت تراجع شغلها.
كانت عارفة إن لسه فيه ملفات لازم تتراجع، وإن الحقيقة الكاملة محتاجة وقت، لكنها المرة دي ماكانتش خايفة.
لأنها بقت عارفة حقوقها، وعندها ناس تثق فيهم، والأهم إنها بقت تثق في نفسها.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه مستنياها؛ لأن المحامي اكتشف في الأوراق الجديدة مستندًا يحمل توقيع شخص من عائلة مريم، شخص لم يكن أحد يتوقع أن تكون له علاقة بالمشروع القديم!
القصة اللي فاتت وصلت للنهاية بالفعل، لكن أقدر أكمّلهالك بجزء جديد فيه مفاجأة أكبر.
### الجزء التاسع: بعد سنة كاملة… أحمد رجع ومعاه سر محدش كان يتوقعه!
عدّت سنة كاملة من يوم ما مريم اكتشفت حقيقة البيت، وحياتها اتغيرت تمامًا.
مشروع تصميم الأزياء اللي بدأته من أوضة صغيرة في الفيلا كبر، وبقت بتتعامل مع زباين من محافظات مختلفة، وبقت قادرة تصرف على نفسها وعلى يوسف من غير ما تحتاج لحد.
أما يوسف، فبدأ يروح الحضانة وهو مبسوط، وبقى عنده أوضة خاصة بيه مليانة ألعاب وكتب.
وفي يوم، وهي قاعدة في مكتبها بتراجع حسابات المشروع، الحارس خبط على الباب وقال:
— يا مدام مريم، فيه راجل بره مصرّ يقابلك، وبيقول إن الموضوع يخص جوزك السابق.
مريم رفعت عينيها باستغراب.
— اسمه إيه؟
— قال إن اسمه سامي، وإنه جاي بخصوص أوراق قديمة.
مريم افتكرت الراجل اللي قابلته يوم اكتشاف الحقيقة، وطلبت منه يدخل.
دخل سامي، وكان معاه ظرف كبير.
قعد قدامها وقال:
— أنا عارف إن آخر مرة اتقابلنا فيها كانت الظروف صعبة، لكن فيه مستندات ظهرت مؤخرًا، ولازم تشوفيها.
فتحت الظرف، ولقت مجموعة أوراق تخص مشروع أحمد القديم.
لكن الورقة الأخيرة خلتها تتجمد مكانها.
كانت بتثبت إن فيه مبلغ مالي كبير كان المفروض يرجع لحساب المشروع من فترة طويلة، وإن جزءًا من الحسابات ماكانش واضح في المستندات القديمة.
مريم بصت لسامي وسألته:
— إيه علاقة الورق ده بيا؟
رد بهدوء:
— لأن أحمد كان مسجل اسمك كجهة اتصال في بعض المستندات، لكن ده مش معناه إنك مسؤولة عن ديونه أو التزاماته. أنا جاي عشان أوضح لك الحقيقة، وأتأكد إن اسمك مايتحطش في أي معاملة من غير علمك.
مريم طلبت منه يسيب الأوراق للمحامي، وقالت بحزم:
— أي حاجة تخصني لازم تتراجع رسميًا. أنا مش هسمح إن اللي حصل زمان يتكرر تاني.
وبعد ما سامي مشي، اتصلت بالمحامي وحددت معاه ميعاد لمراجعة المستندات.
لكن قبل ما تخرج من المكتب، موبايلها رن.
كان أحمد.
ردت بعد تردد.
قال بصوت هادي:
— مريم، أنا عارف إنك مش عايزة تسمعي مني كلام كتير، لكن فيه حاجة لازم أقولها لك. أنا عرفت إن فيه مستندات قديمة ظهرت، وعايز أتأكد إنك مش هتتحملي أي مسؤولية بسببها.
مريم ردت بثبات:
— أنا بالفعل هراجعها مع المحامي، وكل واحد هيتحمل مسؤولية تصرفاته.
سكت أحمد شوية، وبعدها قال:
— أنا مش بطلب منك ترجعيلي، ولا حتى تسامحيني. أنا بس عايزك تعرفي إني بدأت أفهم حجم الضرر اللي سببته لك.
مريم بصت من شباك المكتب ناحية الجنينة، وشافت يوسف بيلعب مع جده.
وقالت:
— أتمنى تكون اتعلمت فعلًا. لكن أنا حياتي دلوقتي بقت مختلفة، ومش هسمح لأي حد يرجعني لنفس الخوف اللي كنت عايشة فيه.
أنهت المكالمة، ورجعت تراجع شغلها.
كانت عارفة إن لسه فيه ملفات لازم تتراجع، وإن الحقيقة الكاملة محتاجة وقت، لكنها المرة دي ماكانتش خايفة.
لأنها بقت عارفة حقوقها، وعندها ناس تثق فيهم، والأهم إنها بقت تثق في نفسها.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه مستنياها؛ لأن المحامي اكتشف في الأوراق الجديدة مستندًا يحمل توقيع شخص من عائلة مريم، شخص لم يكن أحد يتوقع أن تكون له علاقة بالمشروع القديم!