27 شخص حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

الأوضة.
ولما رجعتي؟
ياسين كان مات.
الصمت استمر ثواني.
ثم قال أدهم
ونورا؟
بصيت لبنتي.
نورا اتولدت بعد الحادثة.
أدهم قال
يعني ياسين كان عارف إنها موجودة؟
أيوه.
وإنتِ كنتِ حامل منه؟
هزيت راسي.
أيوه.
نورا كانت بتبص لنا ومش فاهمة.
أدهم قرب منها، ونزل على ركبته.
مسك إيدها الصغيرة.
وبص في عينيها.
نورا
الطفلة ابتسمت.
نعم؟
صوته خرج متقطعًا
أنا كنت مستنيكي من أربع سنين.
نورا حضنته فجأة.
وأدهم غمض عينيه.
لأول مرة، ماحاولش يمنع دموعه.
لكن المحامي قطع اللحظة.
لازم نمشي.
أدهم رفع رأسه.
على البيت القديم.
دلوقتي.
خرجنا من المكتبة.
لكن قبل ما نوصل للباب، سمعنا صوت زجاج بيتكسر في الدور الأرضي.
أدهم وقف.
خلي نورا ورايا.
نزلنا السلم ببطء.
وعند باب القصر
كان في ظرف أسود مرمي على الأرض.
أدهم فتحه.
جواه صورة واحدة.
صورة ياسين
شايل طفلة رضيعة.
وخلفه باب المستشفى.
على ظهر الصورة مكتوب
دي آخر صورة اتاخدت لنورا قبل ما تختفي من سجلات المستشفى.
أدهم قلب الصورة.
وبصلي.
مريم
صوته كان مليان صدمة.
نورا مش بس كانت متخبّية عني.
رفع الصورة.
حد محا وجودها من كل السجلات الرسمية.
وفي اللحظة دي
رن تليفون المحامي.
رد.
وسمعنا صوت موظف المستشفى يقول
أستاذي، لقيت الملف القديم.
ثم سكت لحظة.
وقال
لكن فيه مشكلة.
إيه؟
اسم والد نورا في شهادة الميلاد
الموظف ابتلع ريقه.
مش ياسين الكيلاني.
رفع المحامي عينه لنا.
الاسم الموجود هو
وسكت.
لأن الاسم كان اسم شخص آخر.
شخص كان عايش لحد النهارده.
وشخص موجود في نفس القصر معنا أدهم فضل ماسك التليفون على ودنه حتى بعد ما المكالمة انتهت.
وشه كان أبيض.
المحامي قال
مين كان بيتكلم؟
أدهم ما ردش.
بص للتليفون.
الرقم كان فعلًا متسجل باسم والده.
لكن قبل ما حد يقول كلمة، التليفون رن تاني.
نفس الرقم.
المرة دي أدهم حط السماعة على مكبر الصوت.
ألو؟
الصوت رجع.
هادئ.
قديم.
ومخيف.
قلتلك ما تدورش ورا أخوك.
أدهم قبض إيده.
إنت مين؟
ضحكة خفيفة جت من الطرف التاني.
إنت عارف أنا مين.
أبويا مات.
الناس بتموت يا أدهم لكن الأسرار لأ.
المحامي قرب من التليفون.
مين اللي معاك؟
الصوت سكت لحظة.
وبعدين قال
المحامي اللي كان المفروض يدفن الحقيقة مع ياسين؟
المحامي اتجمد.
أدهم بصله.
الصوت كمل
ومريم كمان موجودة؟
أنا حسيت إن جسمي كله تلج.
إنت شايفنا؟
مش محتاج أشوفكم.
ثم قال
نورا موجودة، صح؟
أدهم قرب مني فورًا، وأخذ نورا ورا ضهره.
إنت عايز إيه؟
اللي أخوك خبّاه.
وإيه هو؟
بنتي.
الصمت نزل على المكان.
أدهم بص لنورا.
نورا بنت ياسين.
الصوت ضحك.
دي الحكاية اللي ياسين خلاك تصدقها؟
أنا شهقت.
أدهم قال
قصدك إيه؟
نورا مش بنت ياسين.
أنا حسيت إن الأرض اتحركت من تحتي.
نورا بصتلي.
ماما؟
أدهم لف ناحيتي ببطء.
مريم
الصوت على التليفون قال
اسألها عن ليلة المستشفى.
المكالمة اتقفلت.
أدهم فضل باصصلي.
ليلة المستشفى؟
أنا ماقدرتش أتكلم.
المحامي قرب مني.
مريم، إيه اللي حصل في المستشفى؟
دموعي نزلت.
بعد الحادثة، نقلوا ياسين المستشفى.
أدهم قال
قالوا إنه مات في مكان الحادث.
هزيت راسي.
دي كانت الرواية الرسمية.
يعني إيه؟
ياسين ما ماتش فورًا.
أدهم اتراجع خطوة.
إنتِ كنتِ هناك؟
أيوه.
وشفتيه؟
أيوه.
صوته ارتفع
وكان عايش؟
غمضت عيني.
لمدة حوالي عشرين دقيقة.
أدهم حط إيده على راسه.
عشرين دقيقة
كان مصاب، لكنه كان واعي.
المحامي سأل
وقال إيه؟
بصيت لنورا.
وبعدين قلت
سألني عنك.
أدهم ما اتحركش.
وقاللي حاجة واحدة.
إيه؟
لو أنا مت ما تخليش أدهم يصدق تقرير الحادث.
أدهم سكت.
ثم سأل
وإنتِ ليه ماقولتيليش؟
صوتي انكسر.
لأن قبل ما ياسين يفقد وعيه، دخل شخص الأوضة.
أدهم بصلي.
مين؟
قلت
والدك.
المحامي شهق.
لكن والد أدهم كان خارج البلد وقتها!
هزيت راسي.
عشان كده خفت.
إيه اللي حصل؟
قرب من ياسين، وقال له إنت كان لازم تسمع كلامي.
أدهم قبض إيده.
وبعدين؟
بعدها دخل دكتور، وخرجني من الأوضة.
ولما رجعتي؟
ياسين كان مات.
الصمت استمر ثواني.
ثم قال أدهم
ونورا؟
بصيت لبنتي.
نورا اتولدت بعد الحادثة.
أدهم قال
يعني ياسين كان عارف إنها موجودة؟
أيوه.
وإنتِ كنتِ حامل منه؟
هزيت راسي.
أيوه.
نورا كانت بتبص لنا ومش فاهمة.
أدهم قرب منها، ونزل على ركبته.
مسك إيدها الصغيرة.
وبص في عينيها.
نورا
الطفلة ابتسمت.
نعم؟
صوته خرج متقطعًا
أنا كنت مستنيكي من أربع سنين.
نورا حضنته فجأة.
وأدهم غمض عينيه.
لأول مرة، ماحاولش يمنع دموعه.
لكن المحامي قطع اللحظة.
لازم نمشي.
أدهم رفع رأسه.
على البيت القديم.
دلوقتي.
خرجنا من المكتبة.
لكن قبل ما نوصل للباب، سمعنا صوت زجاج بيتكسر في الدور الأرضي.
أدهم وقف.
خلي نورا ورايا.
نزلنا السلم ببطء.
وعند باب القصر
كان في ظرف أسود مرمي على الأرض.
أدهم فتحه.
جواه صورة واحدة.
صورة ياسين
شايل طفلة رضيعة.
وخلفه باب المستشفى.
على ظهر الصورة مكتوب
دي آخر صورة اتاخدت لنورا قبل ما تختفي من سجلات المستشفى.
أدهم قلب الصورة.
وبصلي.
مريم
صوته كان مليان صدمة.
نورا مش بس كانت متخبّية عني.
رفع الصورة.
حد محا وجودها من كل السجلات الرسمية.
وفي اللحظة دي
رن تليفون المحامي.
رد.
وسمعنا صوت موظف المستشفى يقول
أستاذي، لقيت الملف القديم.
ثم سكت لحظة.
وقال
لكن فيه مشكلة.
إيه؟
اسم والد نورا في شهادة الميلاد
الموظف ابتلع ريقه.
مش ياسين الكيلاني.
رفع المحامي عينه لنا.
الاسم الموجود هو
وسكت.
لأن الاسم كان اسم شخص آخر.
شخص كان عايش لحد النهارده.
وشخص موجود في نفس القصر معنا المحامي سأل بصوت متوتر
مين؟
الموظف قال الاسم.
المحامي ما ردش.
بس بص لنا واحد واحد.
وبعدين قال
الاسم الموجود في الشهادة هو عماد الكيلاني.
أدهم لف ناحية عماد.
كان واقف عند باب السفرة.
وشه ما بقاش فيه أي لون.
إنت؟
عماد رفع إيده بسرعة.
أدهم، اسمعني.
أدهم قرب منه.
إنت أبو نورا؟
لأ!
يبقى ليه اسمك مكتوب في شهادة ميلادها؟
عماد سكت.
أنا كنت باصة له، وحاسة إن أربع سنين من الخوف بدأت تاخد شكل جديد تمامًا.
عماد قال
لأن ياسين طلب مني أعمل كده.
أدهم اتجمد.
ليه؟
عشان يحميها.
المحامي سأله
يحميها من مين؟
عماد بصلي.
من أبوها الحقيقي.
أنا حسيت إن قلبي وقع.
أدهم بصلي فورًا.
مريم
أنا هزيت راسي.
أنا مش فاهمة.
عماد قال
إنتِ فاهمة.
لأ.
ياسين كان عارف إن نورا لو اتسجلت باسمه، هيتم الوصول ليها.
أدهم سأله
وإنت وافقت تزور شهادة ميلاد بنت أخوك؟
ماكانش عندي اختيار.
أدهم قبض إيده.
دا مش تفسير.
عماد قرب خطوة.
لأن الشخص اللي كان بيدور عليها كان أقرب لينا مما تتخيل.
فجأة نورا قالت
الراجل اللي بابا كان بيخاف منه.
عماد بص لها.
إنتِ سمعتي ياسين بيقول كده؟
نورا هزت راسها.
أيوه.
أدهم سألها
فين؟
نورا أشارت للسلم.
في البيت الكبير.
أنا قربت منها.
أنهي بيت؟
البيت اللي بابا كان بيستخبى فيه.
عماد قال بسرعة
لازم نروح هناك.
المحامي بص له.
إنت عارف المكان؟
عماد سكت.
أدهم قال
جاوب.
أيوه.
وليه ماقلتليش عنه؟
عماد بص للأرض.
لأن ياسين طلب مني ما أقولش.
أدهم ضحك ضحكة قصيرة مليانة مرارة.
كل الناس كانت بتسمع كلام ياسين إلا أنا.
ثم اتجه للباب.
هنروح.
بعد حوالي ساعة، وصلنا للبيت القديم.
كان مهجور من سنين.
شجرة ضخمة واقفة قدام الباب، جذورها طالعة من الأرض.
نورا أول ما شافتها، قالت
هي دي.
دخلنا.
الغبار كان في كل مكان.
عماد مشي قدامنا لحد غرفة صغيرة في آخر الممر.
فتح بابها.
جواه سرير قديم، مكتب، وخزانة حديد.
المحامي قرب من الخزانة.
دي مقفولة.
عماد قال
ياسين هو اللي قفلها.
أدهم طلع المفتاح اللي وصلنا في الظرف.
حطه في القفل.
تك.
الخزانة اتفتحت.
جواها كان فيه ملف، فلاشة، وتسجيل صوتي.
أدهم أخذ التسجيل.
ضغط الزر.
صوت ياسين خرج
أدهم لو وصلت للمكان ده، يبقى مريم قالتلك كل حاجة.
أنا غمضت عيني.
صوت ياسين كمل
لكن في حاجة واحدة هي ما تعرفهاش.
أدهم بصلي.
التسجيل قال
نورا مش الهدف الحقيقي.
المحامي قرب من الجهاز.
أمال مين؟
ياسين أجاب من التسجيل
أدهم هو الهدف.
أدهم اتجمد.
التسجيل كمل
لأن اللي حصل لي ماكانش عشان الشركة.
ثم سكت ثانيتين.
كان عشان أخويا.
وفجأة سمعنا صوت باب البيت بيتقفل بعنف.
عماد لف.
إحنا مش لوحدنا.
ثم سمعنا خطوات بتقرب من الغرفة.
خطوة
وخطوة
وخطوة
أدهم وقف قدام نورا.
المحامي أمسك الفلاشة.
وأنا مسكت إيد بنتي.
الباب اتفتح ببطء.
ودخل رجل مسن.
أنا عرفته فورًا.
مش لأن ملامحه كانت مألوفة
لكن لأن نورا بمجرد ما شافته، استخبت ورا أدهم وقالت
ده الراجل اللي بابا قاللي ما أبصش في عينه.
أدهم بص للرجل.
الرجل ابتسم.
وقال
أخيرًا اتقابلنا يا ابني.
كان والد أدهم.
الرجل اللي دفناه من خمس سنين أدهم فضل واقف مكانه.
ما رمش حتى.
إنت
الرجل ابتسم.
أيوه.
المحامي رجع خطوتين لورا.
ده مستحيل.
الرجل بص له.
المستحيل إنكم صدقتوا إني مت.
أنا مسكت نورا من كتفها.
بس إحنا حضرنا دفنك.
الرجل رد بهدوء
حضرتوا جنازة.
أدهم قال
مين اللي اندفن؟
واحد كان لازم الناس تفتكره أنا.
صمت.
ثم أضاف
وأخويا ساعدني.
أدهم اتصدم.
أخويا؟
الرجل أشار لعماد.
عماد أنزل عينه.
أدهم فهم.
إنت كنت عارف.
عماد قال
عرفت بعد الحادثة.
وكتمت؟
كنت خايف.
والده قاطعهم
كفاية.
ثم نظر إلى نورا.
البنت دي هي سبب كل اللي حصل.
أدهم وقف أمامها.
ما تقربش منها.
الرجل ضحك.
لسه زي ما أنت. بتحمي الناس من غير ما تعرف الحقيقة.
أدهم قال
الحقيقة إنك خلتنا ندفنك خمس سنين.
الحقيقة إن ياسين كان لازم يموت.
صرخت
ليه؟
الرجل بصلي.
لأنه اكتشف إن الشركة ماكانتاش ملك العيلة زي ما فاكرتم.
المحامي قال
إيه اللي بتقوله؟
الرجل أشار للفلاشة.
شغلوها.
أدهم حطها في اللابتوب الموجود على المكتب.
ظهر ملف واحد.
ضغط عليه.
بدأ تسجيل فيديو.
ياسين كان قاعد قدام الكاميرا.
وشه متعب.
وقال
لو أخويا شاف التسجيل ده، يبقى أنا فشلت.
أدهم قرب من الشاشة.
أنا اكتشفت إن أبويا كان بيحوّل فلوس من الشركة لحسابات سرية من سنين.
الرجل المسن قال
اسكت.
لكن التسجيل كمل.
ولما واجهته، هددني.
أدهم بص لوالده.
إنت قتلت ياسين؟
الرجل رد
لأ.
ثم قال
أنا كنت هعمل كده.
الجملة وقعت كالصاعقة.
لكن ما لحقتش.
أدهم قال
مين قتله؟
الرجل ابتسم.
اسأل مريم.
أنا تجمدت.
أدهم لف ناحيتي.
إنتِ؟
هزيت راسي بسرعة.
لأ!
الرجل قال
مش هي اللي قتلته.
ثم اقترب من نورا.
أدهم منعه.
ما تقربش.
الرجل قال
لكن هي آخر شخص شاف ياسين قبل ما يموت.
أنا بصيت لنورا.
الطفلة كانت مرعوبة.
قلت
نورا كانت رضيعة.
الرجل ابتسم.
بالضبط.
ثم أشار إلى الصورة.
واللي في الصورة مش ياسين.
المحامي قرب من الشاشة.
كبّر الصورة.
وساعتها ظهر شيء ماكناش واخدين بالنا منه.
على رقبة الرجل الموجود بجانب ياسين
كان فيه نفس الخاتم.
أدهم قال
مين ده؟
والده رد
الرجل اللي أنقذ نورا.
ثم نظر لي.
والرجل اللي إنتِ اتجوزتيه بعد الحادثة.
أنا شهقت.
أدهم بصلي.
إنتِ اتجوزتي مين؟
دموعي نزلت.
لأول مرة
عرفت إن السر اللي دفنته أربع سنين أكبر بكتير من مجرد أب مجهول.
لأن الرجل اللي كان في الصورة
كان زوجي السابق.
والد نورا اللي كنت طول الوقت فاكرة إنه مات قبل ولادتها.
لكن التسجيل الأخير على الفلاشة كشف الحقيقة
كان حيًا.
وكان هو الشخص اللي قتل ياسين أدهم بصلي كأنه لأول مرة يشوفني.
جوزك السابق؟
أنا هزيت راسي، ودموعي بتنزل.
أيوه.
وإنتِ قلتيلي إنك كنتِ بتحبي ياسين.
كنت بحبه.
صوته بقى حاد
طب إزاي اتجوزتي واحد تاني بعده؟
قلت بسرعة
أنا ما اتجوزتش بعد ياسين.
أدهم سكت.
إيه؟
أنا كنت متجوزاه قبل ياسين.
الجملة نزلت عليه كأنها صدمة جديدة.
والده ابتسم من بعيد.
أخيرًا بدأت الصورة تكتمل.
أدهم بصله.
إنت كنت عارف؟
أنا اللي خليتها تخفي الحقيقة.
أدهم قرب منه.
ليه؟
والده رد
لأن زوجها السابق كان شريك ياسين في اللي اكتشفه.
المحامي قال
يبقى مين قتل ياسين؟
الرجل سكت.
ثم قال
الراجل اللي كانت متجوزاه.
أنا هزيت راسي بعنف.
لأ.
أدهم بصلي.
إنتِ كنتِ تعرفيه؟
كنت أعرفه لكن بعد ما اختفى، قالولي إنه مات.
والده ضحك.
ماكانش مات.
نورا كانت ماسكة إيدي.
قالت بصوت صغير
ماما هو بابا؟
أنا ماقدرتش أرد.
أدهم نزل لمستواها.
نورا، باباكي اسمه إيه؟
الطفلة فكرت.
ماما قالتلي اسمه سامر.
أنا غمضت عيني.
أدهم وقف.
سامر؟
والده قال
سامر هو اللي كان في العربية مع ياسين.
المحامي سأل
طب ليه ياسين كان واثق إنه هو اللي هيحمي نورا؟
والده ابتسم.
لأنه ماكانش يعرف إنه هو السبب في كل ده.
أدهم قرب من أبيه.
إنت بتتكلم عن إيه؟
الرجل قال
ياسين كان فاكر إن سامر حليفه.
ثم أضاف
لكن سامر كان بيشتغل لحسابي.
أنا حسيت إني هقع.
كل الذكريات رجعت مرة واحدة.
سامر وهو بيقول لي
ما تسأليش كتير.
سامر وهو بيمنعني أروح المستشفى.
سامر وهو بيقنعني إن ياسين مات فورًا.
سامر وهو ياخد أوراق نورا.
كل حاجة بدأت تركب.
قلت
هو اللي قاللي إن ياسين مات في الحادث.
أدهم قال
وإنتِ صدقتيه؟
كنت منهارة وكنت حامل وماكانش عندي حد.
والده قال
لكن ياسين ترك نسخة من كل شيء.
المحامي
تم نسخ الرابط