27 شخص حكايات ميراا حصري
المحتويات
من الزمن.
أدهم أخده منه.
إيه ده؟
رسالة كتبها ياسين قبل الحادثة بيومين.
أدهم بص للظرف.
إيده كانت بتترعش.
ليه ماوصلتنيش؟
المحامي تنهد.
لأن ياسين طلب مني ما أسلمهاش ليك إلا لو ظهرت نورا.
أدهم رفع عينه له.
يعني أخويا كان متوقع يموت؟
لأ.
المحامي سكت لحظة.
لكنه كان متوقع إن حد يحاول يخليه يموت.
الجو في السفرة اتغير.
أنا حسيت ببرودة في أطرافي.
أدهم فتح الظرف.
طلع ورقة مطوية.
قرأ أول سطر.
وبعدين وقف.
إيه؟
سألته بصوت ضعيف.
ما ردش.
قربت خطوة.
فسمعته بيقرأ
أدهم لو الرسالة دي وصلتلك، يبقى أنا ماقدرتش أقولك بنفسي.
صوته انكسر.
وكمل
أنا عرفت مين اللي كان بيلعب في حسابات الشركة.
المحامي قال بهدوء
كمّل.
أدهم قرأ السطر اللي بعده.
وبعدين وشه اتغير.
مستحيل.
إيه؟
رفع الرسالة.
ياسين كان شاكك في حد من العيلة.
سألته
مين؟
أدهم ما ردش.
فضل يقرأ.
وبعد ثواني قال
الشخص ده عنده سبب يخاف من ظهور نورا.
قلبي دق بسرعة.
لأن ده كان الجزء اللي أنا كنت عارفاه.
لكن كان في حاجة تانية
حاجة ماحدش في البيت يعرفها.
أدهم رفع عينه ليا.
إنتِ كنتِ عارفة؟
دموعي نزلت.
ياسين قالي قبل الحادثة.
قالك إيه؟
قاللي إن نورا مش مجرد بنت لازم أخبيها عنك.
سكت.
قاللي إن وجودها ممكن يكشف مين كان بيحاول يسرق الشركة.
المحامي أومأ.
وده سبب إن ياسين سجل كل حاجة.
طلع جهاز تسجيل صغير من الحقيبة.
وحطه قدام أدهم.
الصوت ده اتسجل قبل الحادثة بساعات.
أدهم ضغط الزر.
في البداية كان فيه تشويش.
وبعدين
طلع صوت ياسين.
صوت واضح.
هادئ.
لو بتسمع التسجيل ده، يبقى حصل اللي كنت خايف منه.
أدهم غمض عينه.
إيده قبضت على طرف الترابيزة.
صوت ياسين كمل
أدهم، ما تثقش في أي حد هيقولك إن الحادث كان مجرد حادث.
أنا بصيت للأرض.
كنت سمعت التسجيل ده قبل كده.
لكن آخر مرة سمعته كانت من أربع سنين.
وقتها ياسين كان لسه عايش.
وقتها كنت واقفة قدام عربيته، وهو بيحط الجهاز في إيدي.
وقاللي
لو أنا ما رجعتش أوعي تديه لأدهم.
وأنا وافقت.
لأني كنت خايفة.
لكن دلوقتي
ما بقاش ينفع أخبي.
التسجيل كمل.
وأهم حاجة لو عندي بنت، متخليش حد يقرب منها.
أدهم فتح عينه.
بص لنورا.
نورا كانت قاعدة على الأرض وبتلعب بالساعة البلاستيك.
صوت ياسين بقى أبطأ
مريم هي الوحيدة اللي تعرف الحقيقة.
أدهم وقف فجأة.
بصلي.
الحقيقة إيه؟
ما قدرتش أهرب أكتر.
قلت
ليلة الحادثة، ياسين ماكانش راجع لوحده.
المحامي رفع رأسه.
وأدهم قرب مني.
كان معاه مين؟
قبل ما أجاوب
صوت فرامل عربية دوّى قدام القصر.
المحامي وقف بسرعة.
مدام هولواي ظهرت عند الباب.
أستاذ أدهم
إيه؟
العربية اللي وصلت دلوقتي تخص عماد الكيلاني.
أدهم اتجمد.
عماد
كان ابن عم ياسين وأدهم.
وأقرب شخص للعيلة بعدهم.
دخل عماد السفرة بابتسامة هادية.
صباح الخير.
لكن أول ما شاف الملف على الترابيزة
ابتسامته اختفت.
وبص للمحامي.
وبعدين بص لنورا.
ثم قال
مين قالك إن البنت دي بنت ياسين؟
أدهم اتقدم ناحيته.
ياسين نفسه.
عماد بلع ريقه.
إنت مصدق الورقة دي؟
أدهم رفع الرسالة.
ومصدق صوته.
عماد سكت.
أدهم قرب منه أكتر.
بس في سؤال أهم.
ثم أشار للتسجيل.
إنت كنت مع ياسين ليلة الحادث؟
عماد ما ردش.
ثانيتين.
ثلاثة.
وبعدين قال
أيوه.
أنا شهقت.
أدهم اتجمد.
إيه؟
عماد بص للأرض.
كنت معاه.
ثم رفع عينه لأدهم وقال
لكن أنا مش اللي قتلته.
وساعتها
نورا رفعت رأسها فجأة.
وقالت بصوتها الطفولي
لأ.
كلنا بصينا لها.
وأشارت لعماد.
إنت كنت مع بابا.
وش عماد شحب.
لأن نورا ماكانتش المفروض تعرف الكلام ده أصلًا.
وبعدين قالت الجملة اللي خلت المحامي يقع منه الملف
بابا قاللي ما أثقش في الراجل اللي عنده نفس الخاتم أدهم بص لخاتم عماد.
وبعدين بص لنورا.
إنتِ شوفتي الخاتم ده فين؟
نورا ما ردتش.
فضلت تبص ليد عماد، وبعدين مدت إيدها الصغيرة ناحية شنطتها.
طلعت منها صورة قديمة.
الصورة كانت متنية من النص، وأطرافها متبهدلة.
أدهم أخدها.
أول ما شافها، وشه اتبدل.
كانت صورة لياسين واقف جنب عربيته.
وجنبه راجل تاني.
راجل وشه مش واضح لأن الصورة كانت مقصوصة.
لكن في إيده
كان نفس الخاتم.
أدهم رفع عينه لعماد.
دي صورة مين؟
عماد حاول يبتسم.
معرفش.
المحامي خطف الصورة من إيد أدهم.
بص فيها.
وبعدين قال
أنا أعرف.
عماد اتوتر.
دي اتاخدت قبل الحادثة بيوم.
أدهم سأله
وإنت كنت فين وقتها؟
عماد سكت.
أنا قربت من الصورة.
وفجأة شفت تفصيلة ماكنتش واخدة بالي منها قبل كده.
على باب العربية كان فيه انعكاس لوش الشخص اللي واقف جنب ياسين.
ماكانش عماد.
كان شخص تاني.
قلت بصوت منخفض
ده مش هو.
أدهم بصلي.
مين؟
إشرت للصورة.
الشخص اللي كان مع ياسين مش عماد.
عماد اتنفس براحة.
لكن الراحة ماكملتش.
لأن المحامي قلب الصورة.
كان مكتوب على ظهرها بخط ياسين
لو حصل لي حاجة، دوروا على صاحب الخاتم مش صاحبه اللي في الصورة.
أدهم عقد حاجبيه.
يعني إيه؟
المحامي قال
الخاتم كان علامة.
علامة لإيه؟
لمجموعة كانت بتتعامل مع ياسين من غير علم الشركة.
عماد انفجر
أنا ماليش علاقة بأي مجموعة!
أدهم لف له.
طب ليه كنت معاه ليلة الحادث؟
عماد فتح بقه، لكنه ماعرفش يرد.
وأنا فجأة افتكرت حاجة.
ليلة الحادثة
قبل ما ياسين يركب العربية بدقائق، كان فيه شخص تاني واقف بعيد.
شخص كنت شوفته قبل كده.
لكن وقتها ماكنتش أعرف اسمه.
قلت
في حد تاني كان هناك.
أدهم بصلي.
مين؟
راجل كان واقف جنب محطة البنزين.
المحامي سألني بسرعة
فاكرة شكله؟
هزيت راسي.
فاكرة الخاتم.
أدهم بص لعماد.
ثم للصورة.
ثم قال
وريني إيدك.
عماد اتراجع خطوة.
إيه؟
إيدك.
عماد رفض.
أدهم مد إيده وأمسك معصمه.
الخاتم اللي كان لابسه عماد وقع على الأرض.
دحرج تحت الترابيزة.
نورا جريت وراه.
مسكته بإيدها الصغيرة.
وأول ما شافته
صرخت
ده هو!
كلنا اتجمدنا.
نورا رفعت الخاتم.
بابا شافه في إيد الراجل.
عماد وشه ابيض.
أدهم قرب من نورا.
إنتِ شفتي الراجل ده؟
هزت راسها.
أيوه.
فين؟
نورا أشارت للباب.
كان هنا.
أنا حسيت بقشعريرة.
هنا إمتى؟
نورا بصتلي باستغراب.
امبارح.
الصمت نزل على المكان.
أدهم وقف ببطء.
امبارح؟
نورا هزت راسها.
أيوه. كان واقف بعيد، وبص عليا.
أدهم لف ناحية مدخل القصر.
في اللحظة دي، مدام هولواي دخلت وهي ماسكة ظرف.
أستاذ أدهم
إيه؟
ده اتساب عند البوابة من شوية.
أدهم أخده.
ماكانش عليه اسم.
فتح الظرف.
طلع منه مفتاح سيارة.
وتحته ورقة صغيرة.
قرأها.
ثم رفع عينه ببطء.
العربية اللي مات فيها ياسين
المحامي قرب.
مالها؟
أدهم حط الورقة على الترابيزة.
اتباعت من أسبوع.
أنا بصيت له بعدم تصديق.
إزاي؟
لأن العربية ما اتدمرتش بالكامل زي ما قالوا لنا.
المحامي قلب الورقة.
وكان مكتوب
العربية موجودة وفيها الدليل اللي يثبت إن ياسين ماكانش لوحده.
أدهم مسك المفتاح.
ولأول مرة من أربع سنين
ظهر على وشه شيء غير الحزن.
الغضب.
قال
هنروح نجيب العربية.
لكن قبل ما يتحرك، تلفون مدام هولواي رن.
ردت.
ثواني قليلة، وبعدين وشها اتغير.
قفلت المكالمة.
وقالت
أستاذ أدهم
إيه؟
المكان اللي العربية موجودة فيه
سكتت.
اتحرق من عشر دقايق.
وأدهم فهم في اللحظة دي إن الشخص اللي خبّى الحقيقة أربع سنين
عرف إننا بدأنا ندور عليها أدهم ما اتكلمش.
فضل واقف قدام الترابيزة، والمفتاح في إيده، وعينه ثابتة على الورقة.
وبعدين سأل بهدوء مخيف
مين كان عارف إننا عرفنا مكان العربية؟
المحامي رد
أنا وإنت ومريم.
عماد قال بسرعة
وأنا.
أدهم لف له.
إنت ماكنتش عارف.
عماد سكت.
أدهم قرب منه خطوة.
يبقى حد كان بيراقبنا.
مدام هولواي قالت بصوت متأدهم فضل واقف مكانه.
محدش اتكلم.
حتى نورا، اللي طول الوقت كانت بتتحرك وتتكلم، سكتت وبصت للكبار واحد واحد.
المحامي قال
لازم نخرج من هنا فورًا.
أدهم بصله.
ليه؟
لأن اللي قدر يوصل للعربية قبلنا، يقدر يوصل لأي حاجة تانية.
أدهم بص لنورا.
وبعدين بصلي.
خدي بنتك واطلعي فوق.
قلت
مش هسيبك.
مريم، اسمعيني.
لأ.
صوتي طلع أقوى من اللي كنت متوقعاه.
أربع سنين وأنا بسمع كلام ياسين وبستخبى. المرة دي مش هستخبى.
أدهم سكت.
وفجأة نورا قالت
ماما أنا عارفة المكان.
أنا بصيتلها.
مكان إيه؟
مكان العربية.
أدهم قرب منها بسرعة.
إنتِ شوفتيها؟
نورا هزت راسها.
بابا خدني هناك.
أنا حسيت إن نفسي اتقطع.
نورا، إنتِ عمرك ما شفتي ياسين.
الطفلة بصتلي بحيرة.
شوفته في الصور.
ثم قالت
وكان بيقولي المكان ده.
أدهم بصلي.
إنتِ كنتِ بتكلميها عن ياسين؟
طبعًا، بس
نورا قاطعتني
بابا كان بيقول إن أدهم لازم يعرف.
أدهم تجمد.
كان بيقول إيه كمان؟
نورا فكرت شوية.
ثم قالت
كان بيقول إن المفتاح مش للعربية.
المحامي شهق.
إيه؟
أدهم بص للمفتاح اللي في إيده.
طب هو لمين؟
نورا أشارت للمفتاح.
للبيت اللي فيه الشجرة الكبيرة.
أنا افتكرت فورًا.
بيت قديم خارج القاهرة.
مكان كان ياسين بياخدني له أحيانًا.
ماكانش بيتنا.
وماكانش حد يعرفه غيرنا.
قلت
في بيت قديم.
أدهم قال
فين؟
على طريق الفيوم.
المحامي بص لأدهم.
لازم نروح دلوقتي.
لكن قبل ما نتحرك، سمعنا صوت خبطة قوية جاية من الدور العلوي.
أدهم رفع رأسه.
حد موجود فوق؟
مدام هولواي هزت راسها.
مستحيل.
أدهم طلع سلالم القصر بسرعة.
أنا مسكت نورا وطلعت وراه.
وصلنا للممر.
باب مكتبة أدهم كان مفتوح.
والأدراج كلها مفتوحة.
الأوراق على الأرض.
والخزنة الصغيرة مفتوحة.
أدهم وقف مكانه.
حد كان بيدور على حاجة.
المحامي دخل وراه.
إيه اللي ناقص؟
أدهم بص للخزنة.
وبعدين قال
ملف ياسين.
أنا قربت.
الملف اللي فيه تقرير الحادث؟
هز راسه.
أيوه.
المحامي قال
يبقى الشخص اللي دخل هنا كان عارف بالضبط هو بيدور على إيه.
وفجأة نورا شدت إيدي.
ماما
بصيتلها.
كانت بتبص تحت المكتب.
في إيه؟
انحنت، ومدت إيدها تحت المكتب، وطلعت ورقة صغيرة.
أدهم أخدها.
كانت ورقة من دفتر قديم.
وفيها رقم واحد بس.
27
أدهم بص للمحامي.
الرقم ده معناه إيه؟
المحامي فضل ساكت.
ثم قال
عدد الناس اللي كانوا في الحفلة ليلة الحادث.
أدهم قطب حاجبيه.
كانوا 27 شخص.
أنا قلت
يعني إيه؟
المحامي رفع عينه.
كل ال قالوا إن ياسين خرج من الحفلة لوحده.
أدهم سكت.
ثم بص لنورا.
وإنتِ قلتي إنك شوفتي حد معاه.
نورا هزت راسها.
أيوه.
مين؟
الطفلة بصت للورقة.
ثم قالت
الراجل اللي كان بيقول لبابا
سكتت.
كان بيقول له إيه؟
نورا قربت من أدهم، وهمست
لو اتكلمت، أخوك هيموت.
أدهم اتجمد.
لأن الجملة دي
ماكانش يعرفها غير شخص واحد.
الشخص اللي كان آخر واحد شاف ياسين حيًا.
وأدهم نطق اسمه لأول مرة
أبويا.
ثم ساد الصمت.
لأن والد أدهم كان متوفي من خمس سنين.
لكن في نفس اللحظة، رن هاتف أدهم.
نظر للشاشة.
وتغير وجهه.
المتصل كان مسجلًا باسم
أبي.
فتح الخط ببطء.
ولم يسمع سوى صوت رجل مسن يقول
اتأخرت يا أدهم.
ثم انقطع الاتصال أدهم فضل ماسك التليفون على ودنه حتى بعد ما المكالمة انتهت.
وشه كان أبيض.
المحامي قال
مين كان بيتكلم؟
أدهم ما ردش.
بص للتليفون.
الرقم كان فعلًا متسجل باسم والده.
لكن قبل ما حد يقول كلمة، التليفون رن تاني.
نفس الرقم.
المرة دي أدهم حط السماعة على مكبر الصوت.
ألو؟
الصوت رجع.
هادئ.
قديم.
ومخيف.
قلتلك ما تدورش ورا أخوك.
أدهم قبض إيده.
إنت مين؟
ضحكة خفيفة جت من الطرف التاني.
إنت عارف أنا مين.
أبويا مات.
الناس بتموت يا أدهم لكن الأسرار لأ.
المحامي قرب من التليفون.
مين اللي معاك؟
الصوت سكت لحظة.
وبعدين قال
المحامي اللي كان المفروض يدفن الحقيقة مع ياسين؟
المحامي اتجمد.
أدهم بصله.
الصوت كمل
ومريم كمان موجودة؟
أنا حسيت إن جسمي كله تلج.
إنت شايفنا؟
مش محتاج أشوفكم.
ثم قال
نورا موجودة، صح؟
أدهم قرب مني فورًا، وأخذ نورا ورا ضهره.
إنت عايز إيه؟
اللي أخوك خبّاه.
وإيه هو؟
بنتي.
الصمت نزل على المكان.
أدهم بص لنورا.
نورا بنت ياسين.
الصوت ضحك.
دي الحكاية اللي ياسين خلاك تصدقها؟
أنا شهقت.
أدهم قال
قصدك إيه؟
نورا مش بنت ياسين.
أنا حسيت إن الأرض اتحركت من تحتي.
نورا بصتلي.
ماما؟
أدهم لف ناحيتي ببطء.
مريم
الصوت على التليفون قال
اسألها عن ليلة المستشفى.
المكالمة اتقفلت.
أدهم فضل باصصلي.
ليلة المستشفى؟
أنا ماقدرتش أتكلم.
المحامي قرب مني.
مريم، إيه اللي حصل في المستشفى؟
دموعي نزلت.
بعد الحادثة، نقلوا ياسين المستشفى.
أدهم قال
قالوا إنه مات في مكان الحادث.
هزيت راسي.
دي كانت الرواية الرسمية.
يعني إيه؟
ياسين ما ماتش فورًا.
أدهم اتراجع خطوة.
إنتِ كنتِ هناك؟
أيوه.
وشفتيه؟
أيوه.
صوته ارتفع
وكان عايش؟
غمضت عيني.
لمدة حوالي عشرين دقيقة.
أدهم حط إيده على راسه.
عشرين دقيقة
كان مصاب، لكنه كان واعي.
المحامي سأل
وقال إيه؟
بصيت لنورا.
وبعدين قلت
سألني عنك.
أدهم ما اتحركش.
وقاللي حاجة واحدة.
إيه؟
لو أنا مت ما تخليش أدهم يصدق تقرير الحادث.
أدهم سكت.
ثم سأل
وإنتِ ليه ماقولتيليش؟
صوتي انكسر.
لأن قبل ما ياسين يفقد وعيه، دخل شخص الأوضة.
أدهم بصلي.
مين؟
قلت
والدك.
المحامي شهق.
لكن والد أدهم كان خارج البلد وقتها!
هزيت راسي.
عشان كده خفت.
إيه اللي حصل؟
قرب من ياسين، وقال له إنت كان لازم تسمع كلامي.
أدهم قبض إيده.
وبعدين؟
بعدها دخل دكتور، وخرجني من
متابعة القراءة