قبل فرحي حكايات ميراا حصري
بصدمة.
إنتِ عارفة؟
كنت هناك.
وإنتِ سبتيني أنسى؟
دموعها نزلت.
كنت بحاول أحميكي.
صرخت
بتحميني من مين؟ من ابنك؟!
كولين سكتت.
أدريان قال بهدوء مرعب
ماما فيكتور عايز إيه دلوقتي؟
قبل ما ترد، سمعنا صوت عربية وقفت قدام المكان.
ناثان بص من الشباك.
في حد جاي.
الضابط شد سلاحه.
وفجأة النور انطفى.
صوت خطوات بدأ يقرب من الباب.
ثم اتفتح الباب ببطء.
دخل رجل في الستين تقريبًا، لابس بدلة سوداء.
كولين أول ما شافته، وقعت على الكرسي.
فيكتور
الرجل ابتسم.
وبص لأدريان.
كبرت يا ابني.
أدريان قرب منه.
إنت قتلت أخويا؟
فيكتور ابتسم أكتر.
لأ.
ثم بصلي.
أخوك هو اللي اختار يموت.
اتجمدت.
فيكتور كمل
لأن أدريان الحقيقي ما ماتش في الحادث.
أدريان صرخ
كفاية!
لكن فيكتور أخرج من جيبه ظرفًا قديمًا، ورماه قدامه.
افتحه.
أدريان فتح الظرف.
طلع منه تحليل DNA.
بص فيه
وبعدين رفع عينيه بصدمة.
مستحيل
قربت منه.
إيه اللي فيه؟
مد الورقة لي.
ولما قريت النتيجة، حسيت إن الأرض اختفت من تحت رجلي.
التحليل كان بيقول إن
أدريان اللي واقف قدامي مش ابن فيكتور أصلًا.
وفيكتور ابتسم وقال
عشان كده الشخص اللي إنتِ كنتِ مخطوبة له طول السنين دي، مش هو الشخص اللي فاكرة إنك عرفتيه.