الرجل اللي كل شيكاغو حكايات ميراا حصري
الراجل اللي فاكرة إنه أبوها.
وساعتها
أحمد نفسه اتراجع خطوة.
أما أنا، فحسيت إن الأرض اختفت من تحت رجلي.
كريم قال
الحقيقة إن أمها كانت بتخبي بنتها من أبوها الحقيقي.
ثم بص لأحمد وقال
وأبوك كان عارف.
وسكت لحظة.
وعشان كده جوازها منك ماكانش صفقة.
قرب خطوة.
كان حماية.
ثم قال الجملة اللي قلبت كل حاجة
لأن أبوها الحقيقي هو أخطر رجل في شيكاغو وأحمد كان الوحيد القادر يحميها منه الجزء السادس
أبوها الحقيقي هو أخطر رجل في شيكاغو وأحمد كان الوحيد القادر يحميها منه.
أنا ما قدرتش أنطق.
بصيت لكريم، وبعدها لأحمد.
إنتوا الاتنين عارفين أنا بنت مين؟
أحمد حاول يقرب مني.
رجعت خطوة لورا.
ما تقربش.
وقف مكانه.
كريم قال
أمك كانت عارفة إن الراجل ده لو عرف إنك عايشة، مش هيسيبك.
مين هو؟
كريم بص لأحمد.
قول لها.
أحمد سكت.
أحمد!
غمض عينيه للحظة، وكأنه بيجمع شجاعته.
اسمه فيكتور روسي.
الاسم وقع كأنه رصاصة.
كريم كمل
من أخطر رجال الأعمال في المدينة. شركات، موانئ، مخازن وعنده ناس في كل مكان.
وإيه علاقتي بيه؟
أحمد رد
هو أبوكي.
ضحكت من الصدمة.
مستحيل.
أمك كانت متجوزة أبوكي قبل ما تعرف إنه بيستخدم شركتها في غسيل فلوس. لما حاولت تسيبه، هددها.
كريم قال
ولما عرف إنها حامل قرر ياخدك.
طب ليه ما خدنيش؟
أحمد بصلي.
لأنه ما كانش يعرف إنك بنت.
سكت.
ثم أضاف
أمك أخفتك عنه، وسجلتك باسم راجل تاني.
حسيت إن كل حاجة في حياتي كانت كذبة.
وجوازنا؟
أحمد قرب خطوة.
جوازنا كان عشان أحميكي.
بس أنا كنت فاكرة إنه صفقة!
كانت صفقة فعلًا لكن مش بالشكل اللي فهمتيه.
كريم ضحك بسخرية.
أحمد ما قالكيش إنه وافق على الجواز لأنه كان عارف إن فيكتور بدأ يدور عليكي.
بصيت لأحمد.
صحيح؟
ما ردش.
وده كان كفاية.
دموعي نزلت من غير ما أحس.
يعني كنت بتراقبني من قبل الجواز؟
كنت بحاول أحميكي.
وأنا كنت فاكرة إنك مش طايق تبصلي!
أحمد قال بصوت منخفض
لو كنتِ عرفتِ الحقيقة، كنتِ هتكوني هدف أسرع.
قبل ما أكمل كلامي، صوت عربيات ظهر من آخر الطريق.
كريم بص وراه.
وصلوا.
حسام رفع سلاحه.
مين؟
كريم قال
رجال فيكتور.
أحمد مسك إيدي.
لازم نتحرك.
لكن كريم وقف قدامنا.
إنت هتاخدها فين؟
مكان آمن.
كريم ابتسم.
مافيش مكان آمن منها دلوقتي.
وبعدين مد إيده ليّ.
لو عايزة تعرفي أمك كانت مخبية إيه تعالي معايا.
أحمد شد إيدي أكتر.
لأ.
بصيت له.
ليه؟
لأنه كداب.
كريم ضحك.
وأنا على الأقل بقول لها الحقيقة.
وفجأة
رصاصة ضربت الحجر جنبنا.
حسام صرخ
انزلوا!
أحمد جذبني للأرض وحاوطني بجسمه.
وبينما أصوات الرصاص بتتعالى، سمعت كريم بيصرخ
أحمد! خدها وامشِ!
رفع أحمد عينه له.
إنت ليه بتساعدني؟
كريم سكت.
وبعدين قال
لأن أبوك قتل أمي وأنا مش هسمح له يقتل بنتها كمان.
أحمد اتجمد.
أمك؟
كريم بصلي.
أيوه.
ثم قال
أنا مش أخوك اللي فاكر إنك مات.
ابتسم ابتسامة موجوعة.
أنا أخوك من أم تانية.
وفي اللحظة دي
فهمت إن الحكاية أكبر بكتير من مجرد أخين اتخانقوا على إمبراطورية.
لأن صوت رجل جه من السماعات المثبتة على العربيات اللي حوالينا
كفاية لعب يا أولادي.
الصوت كان هادي
لكن أحمد شحب بمجرد ما سمعه.
كريم همس
أبويا وصل.
وأنا لأول مرة
سمعت صوت أبويا الحقيقي الجزء السابع
مساء الخير يا أولادي.
الصوت خرج من السماعات بهدوء مستفز.
أنا كنت واقفة جنب أحمد، لكن أول ما سمعت صوته حسيت إن جسمي كله اتجمد.
أبويا.
الراجل اللي طول عمري كنت فاكرة إنه مات قبل ما أعرفه أصلًا.
أحمد بصلي بسرعة.
مهما حصل، ما تبصيش للعربيات.
ليه؟
لأنه عايز يشوف الخوف في عينيكي.
كريم ابتسم بسخرية.
لسه زي ما هو يا أحمد بيحب يلعب بأعصاب الناس.
وفجأة نزل راجل من العربية اللي في المقدمة.
بدلة سوداء.
شعره أبيض من الجانبين.
ومشي ببطء، كأنه مش داخل على مواجهة، كأنه داخل بيته.
وقف بعيد عننا.
ورفع عينه ناحيتي.
أول ما شافني
ابتسم.
كبرتي.
أنا بصيت له وأنا مش قادرة أصدق.
إنت أبويا؟
ضحك بهدوء.
أخيرًا بنتي سألتني السؤال ده.
أحمد وقف قدامي.
مش هتقرب منها.
أبويا بصله.
إنت لسه فاكر إنك تقدر تمنعني؟
طول ما أنا عايش.
عشان كده كنت لازم أموتك من سبع سنين.
كريم اتحرك فجأة.
إنت اللي عملت الحادثة؟
أبويا بص له.
كنت أقدر أقتلكم أنتم الاتنين.
ثم ابتسم.
لكن واحد منكم كان لازم يعيش.
أنا بصيت لكريم.
وبعدين لأحمد.
مين؟
أبويا قال
أحمد.
أحمد اتجمد.
ليه؟
لأنك كنت الوحيد اللي أقدر أستخدمه عشان أوصل لها.
سكت لحظة.
ثم قال
أمها خبّتها مني وأنا احتجت سنين عشان ألاقيها.
بصيت لأحمد.
يعني هو كان عارف مكاني؟
أحمد قال
لأ.
أبويا ضحك.
هو ما كانش يعرف لكن أنا كنت أعرف كل خطوة.
حسام همس
يا فندم، إحنا محاصرين.
أبويا سمعه.
ما تقلقش يا حسام أنا مش جاي أقتل حد.
وبصلي.
أنا جاي آخد بنتي.
أحمد رد
هي مش ملكك.
ابتسامة أبويا اختفت.
دي آخر مرة تتكلم باسمي عنها.
ثم أشار ناحية رجاله.
في لحظة، اتفتح باب عربية سوداء.
وخرجت منها امرأة عجوز.
أول ما شفتها
شهقت.
كانت شبه أمي.
مش شبهها بس
كانت لابسة نفس السلسلة اللي كانت أمي بتلبسها في كل صورة قديمة عندي.
أبويا قال
سلّمي على جدتك.
أنا قربت خطوة.
جدتي؟
المرأة رفعت عينيها.
وعندما شافتني
بدأت تبكي.
سامحيني يا بنتي.
اتصدمت.
على إيه؟
بصت لأحمد.
ثم لأبويا.
وقالت
أنا اللي سلّمت أمك لأبوك.
ساد الصمت.
أبويا صرخ
اسكتي!
لكنها كملت
وأنا كمان اللي أخفيت الحقيقة سبع سنين.
كريم قرب منها.
حقيقة إيه؟
المرأة حطت إيدها على صدرها.
الحادثة ما كانتش حادثة.
ثم بصتلي مباشرة.
أمك كانت لسه عايشة لما العربية اتحرقت.
أحمد اتراجع خطوة.
مستحيل
المرأة هزت رأسها.
أنا شفتها.
أنا حسيت إن نفسي انحبس.
أمي عايشة؟
أبويا سكت.
ودي كانت أول مرة أشوف الخوف في عينيه.
فهمت وقتها
إن أمي ما ماتتش.
وإن الشخص اللي فتح قبرها امبارح
ما كانش بيدور على جثتها.
كان بيدور علىالجزء السابع
مساء الخير يا أولادي.
الصوت خرج من السماعات بهدوء مستفز.
أنا كنت واقفة جنب أحمد، لكن أول ما سمعت صوته حسيت إن جسمي كله اتجمد.
أبويا.
الراجل اللي طول عمري كنت فاكرة إنه مات قبل ما أعرفه أصلًا.
أحمد بصلي بسرعة.
مهما حصل، ما تبصيش للعربيات.
ليه؟
لأنه عايز يشوف الخوف في عينيكي.
كريم ابتسم بسخرية.
لسه زي ما هو يا أحمد بيحب يلعب بأعصاب الناس.
وفجأة نزل راجل من العربية اللي في المقدمة.
بدلة سوداء.
شعره أبيض من الجانبين.
ومشي ببطء، كأنه مش داخل على مواجهة، كأنه داخل بيته.
وقف بعيد عننا.
ورفع عينه ناحيتي.
أول ما شافني
ابتسم.
كبرتي.
أنا بصيت له وأنا مش قادرة أصدق.
إنت أبويا؟
ضحك بهدوء.
أخيرًا بنتي سألتني السؤال ده.
أحمد وقف قدامي.
مش هتقرب منها.
أبويا بصله.
إنت لسه فاكر إنك تقدر تمنعني؟
طول ما أنا عايش.
عشان كده كنت لازم أموتك من سبع سنين.
كريم اتحرك فجأة.
إنت اللي عملت الحادثة؟
أبويا بص له.
كنت أقدر أقتلكم أنتم الاتنين.
ثم ابتسم.
لكن واحد منكم كان لازم يعيش.
أنا بصيت لكريم.
وبعدين لأحمد.
مين؟
أبويا قال
أحمد.
أحمد اتجمد.
ليه؟
لأنك كنت الوحيد اللي أقدر أستخدمه عشان أوصل لها.
سكت لحظة.
ثم قال
أمها خبّتها مني وأنا احتجت سنين عشان ألاقيها.
بصيت لأحمد.
يعني هو كان عارف مكاني؟
أحمد قال
لأ.
أبويا ضحك.
هو ما كانش يعرف لكن أنا كنت أعرف كل خطوة.
حسام همس
يا فندم، إحنا محاصرين.
أبويا سمعه.
ما تقلقش يا حسام أنا مش جاي أقتل حد.
وبصلي.
أنا جاي آخد بنتي.
أحمد رد
هي مش ملكك.
ابتسامة أبويا اختفت.
دي
آخر مرة تتكلم باسمي عنها.
ثم أشار ناحية رجاله.
في لحظة، اتفتح باب عربية سوداء.
وخرجت منها امرأة عجوز.
أول ما شفتها
شهقت.
كانت شبه أمي.
مش شبهها بس
كانت لابسة نفس السلسلة اللي كانت أمي بتلبسها في كل صورة قديمة عندي.
أبويا قال
سلّمي على جدتك.
أنا قربت خطوة.
جدتي؟
المرأة رفعت عينيها.
وعندما شافتني
بدأت تبكي.
سامحيني يا بنتي.
اتصدمت.
على إيه؟
بصت لأحمد.
ثم لأبويا.
وقالت
أنا اللي سلّمت أمك لأبوك.
ساد الصمت.
أبويا صرخ
اسكتي!
لكنها كملت
وأنا كمان اللي أخفيت الحقيقة سبع سنين.
كريم قرب منها.
حقيقة إيه؟
المرأة حطت إيدها على صدرها.
الحادثة ما كانتش حادثة.
ثم بصتلي مباشرة.
أمك كانت لسه عايشة لما العربية اتحرقت.
أحمد اتراجع خطوة.
مستحيل
المرأة هزت رأسها.
أنا شفتها.
أنا حسيت إن نفسي انحبس.
أمي عايشة؟
أبويا سكت.
ودي كانت أول مرة أشوف الخوف في عينيه.
فهمت وقتها
إن أمي ما ماتتش.
وإن الشخص اللي فتح قبرها امبارح
ما كانش بيدور على جثتها.
كان بيدور على الدليل اللي يثبت إنها لسه عايشة.