صحيت الساعة 2 الفجر حكايات ميراا
المحتويات
اللحظة دي...
سمعنا صوت خطوات في الممر.
مريم بصت للباب.
وأنا بصيت لها.
الخطوات قربت.
ثم توقفت أمام غرفة المكتب.
الباب بدأ يتحرك.
همست
اطفِ النور.
عملت كده.
دخل شخص.
ماقدرناش نشوف وجهه.
لكن مريم شدت إيدي.
وكان جسمها بيرتعش.
الشخص وقف لحظات، ثم خرج.
انتظرنا حتى اختفى صوته.
قلت
مين كان ده؟
مريم ما ردتش.
بصيت لها.
كانت بتبص ناحية الباب وكأنها شافت شبح.
قلت
مريم؟
قالت
أنا أعرف مشيته.
مين؟
همست
أخويا.
ضحكت من التوتر.
أخوكي مات.
قالت وهي بتبص للباب
أنا عارفة.
ثم أضافت
عشان كده أنا خايفة.
بعد الليلة دي، مريم اختفت يومين.
ماجتش الشغل.
ولا ردت على مكالماتي.
ولأول مرة، لقيت نفسي قلقان عليها.
لما رجعت، كانت مصابة في إيدها.
قلت
إيه اللي حصل؟
قالت
وقعت.
عرفت إنها بتكدب.
لكن قبل ما أضغط عليها، حطت ظرف قدامي.
افتحه.
فتحته.
جواه صورة.
الصورة كانت ليا وأنا في المستشفى بعد الحادث.
لكن في خلفية الصورة...
كان فيه شخص واقف عند باب الغرفة.
عرفته فورًا.
محمود.
رجعت أبص لمريم.
قالت
الصورة دي اتاخدت قبل ما تدخل العملية.
قلت
مستحيل.
ليه؟
لأن محمود كان معايا طول الوقت.
ابتسمت بحزن.
أهو ده بالضبط اللي لازم تعرفه.
قلبت الصورة.
كان مكتوب خلفها تاريخ.
تاريخ قبل الحادث بيوم.
يعني الشخص الليأقدر أكملها لك بنفس أسلوب التشويق، لكن من غير نسخ أسلوب كاتب بعينه. هنكمل من لحظة ما حسام لاحظ تعب مريم
تكملة القصة السر تحت البطانية
مرة شفتها قاعدة لوحدها في المطبخ، ووشها شاحب بشكل غريب.
قربت منها.
أول ما سمعت صوت الكرسي بتاعي، قامت بسرعة.
أنا كويسة.
بصيتلها.
أنا ما سألتش.
سكتت.
قلت
إنتِ بتتعبي.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
كل الناس بتتعب.
مش بالطريقة دي.
حاولت تمشي، لكن ركبتها خانتها.
مديت إيدي تلقائيًا أمسكها.
ولأول مرة، كانت هي اللي محتاجة مساعدة مني.
مسكت إيدي.
إيدها كانت ساقعة جدًا.
قلت
إنتِ مريضة؟
سحبت إيدها بسرعة.
لا.
مريم.
قلت لك لا.
بصيت في عينيها.
كان واضح إنها بتكدب.
لكن بدل ما أضغط عليها، قلت
روحي ارتاحي.
بصتلي باستغراب.
حضرتك بتقول لي أرتاح؟
أيوه.
ضحكت.
دي أول مرة تقول لي حاجة من غير ما تكون أمر.
ماعرفتش أرد.
ومن يومها، بدأت أشوف مريم بشكل مختلف.
ماكنتش مجرد خادمة.
كانت إنسانة بتحاول تخبي وجعها زي ما أنا كنت بحاول أخبي وجعي.
لكن بعد أسبوع، حصل شيء غريب.
صحيت على صوت خافت في الممر.
بصيت في الساعة.
كانت 213 الفجر.
فتحت باب غرفتي.
الممر كان فاضي.
لكن سمعت صوت مريم من غرفة المكتب.
فتحت الباب بهدوء.
لقيتها واقفة قدام مكتبي.
وفي إيدها ملف.
أول ما شافتني، اتجمدت.
قلت
بتعملي إيه؟
الملف وقع من إيدها.
نزلت بسرعة تجيبه.
لكن عيني كانت أسرع منها.
شفت اسمي على الورقة.
وشفت صورة قديمة لي.
وصورة تانية...
لشخص مات من سنتين.
الرجل اللي كان واقف جنبي يوم محاولة اغتيالي.
قلت
إنتِ تعرفيه؟
مريم ما ردتش.
قربت منها بالكرسي.
مين هو؟
بدأت عينيها تدمع.
وقالت
أخويا.
اتصدمت.
أخوك؟
هزت راسها.
وأنا ماجيتش هنا عشان الشغل.
سكتُّ.
جيت عشان أعرف مين حاول يقتلك.
نظرت لها طويلاً.
لأول مرة، فهمت إن وجودها في بيتي ماكانش صدفة.
قلت
إنتِ بتدوري على إيه؟
قالت
الحقيقة.
عن إيه؟
رفعت عينيها لي.
عن اللي حصل في اليوم اللي اتصابت فيه.
وقتها حسيت بحاجة غريبة.
لأن اليوم ده كان فيه سر واحد أنا نفسي ماعرفتوش.
الرصاصة اللي أصابتني...
ماجتش من بعيد زي ما الكل قال.
الدكتور اللي عالجني أكد إن زاوية الإصابة كانت مستحيلة.
يعني القناص ماكانش في المكان اللي الشرطة قالت عليه.
سألتها
إيه اللي تعرفيه؟
قالت
أخوي كان واحد من الناس اللي كانوا معاك يومها.
وده معناه إيه؟
معناه إنه قبل ما يموت، بعتلي رسالة.
رسالة إيه؟
طلعت موبايلها وفتحت صورة لرسالة قديمة.
كان مكتوب فيها
لو حصل لي حاجة، ماتثقيش في أي حد جوه بيت حسام.
سكتُّ.
كل الأسماء مرت في دماغي.
محمود.
الحرس.
مديرة البيت.
حتى الطبيب.
قلت
ليه ماقلتيليش من أول يوم؟
قالت
لأن أخويا مات.
وده مش جواب.
دموعها نزلت.
لأن الشخص اللي قتله كان عارف إني بدور وراه.
ثم اقتربت مني وقالت بصوت منخفض
وهو لسه عايش.
في اللحظة دي...
سمعنا صوت خطوات في الممر.
مريم بصت للباب.
وأنا بصيت لها.
الخطوات قربت.
ثم توقفت أمام غرفة المكتب.
الباب بدأ يتحرك.
همست
اطفِ النور.
عملت كده.
دخل شخص.
ماقدرناش نشوف وجهه.
لكن مريم شدت إيدي.
وكان جسمها بيرتعش.
الشخص وقف لحظات، ثم خرج.
انتظرنا حتى اختفى صوته.
قلت
مين كان ده؟
مريم ما ردتش.
بصيت لها.
كانت بتبص ناحية الباب وكأنها شافت شبح.
قلت
مريم؟
قالت
أنا أعرف مشيته.
مين؟
همست
أخويا.
ضحكت من التوتر.
أخوكي مات.
قالت وهي بتبص للباب
أنا عارفة.
ثم أضافت
عشان كده أنا خايفة.
بعد الليلة دي، مريم اختفت يومين.
ماجتش الشغل.
ولا ردت على مكالماتي.
ولأول مرة، لقيت نفسي قلقان عليها.
لما رجعت، كانت مصابة في إيدها.
قلت
إيه اللي حصل؟
قالت
وقعت.
عرفت إنها بتكدب.
لكن قبل ما أضغط عليها، حطت ظرف قدامي.
افتحه.
فتحته.
جواه صورة.
الصورة كانت ليا وأنا في المستشفى بعد الحادث.
لكن في خلفية الصورة...
كان فيه شخص واقف عند باب الغرفة.
عرفته فورًا.
محمود.
رجعت أبص لمريم.
قالت
الصورة دي اتاخدت قبل ما تدخل العملية.
قلت
مستحيل.
ليه؟
لأن محمود كان معايا طول الوقت.
ابتسمت بحزن.
أهو ده بالضبط اللي لازم تعرفه.
قلبت الصورة.
كان مكتوب خلفها تاريخ.
تاريخ قبل الحادث بيوم.
يعني الشخص اللي في الصورة...
كان موجود في المستشفى قبل ما أنا أصل إليه أصلًا.
وفي اللحظة دي، بدأت أفهم إن محاولة اغتيالي ماكانتشي مجرد هجوم.
كان فيه حد من أقرب الناس ليا بيرتب كل حاجة.
لكن السؤال الحقيقي كان
ليه؟
وليه مريم كانت مستعدة تخاطر بحياتها عشان تكشفه؟
ماعرفتش الإجابة إلا بعد أسابيع.
في ليلة ممطرة، سمعت صوت سقوط شيء في غرفة مريم.
دخلت.
لقيتها على الأرض.
ووشها أبيض.
حاولت أقرب منها.
قالت
ماتقربش.
قلت
إنتِ مصابة؟
هزت راسها.
ثم وضعت يدها على بطنها.
وقالت بصوت مكسور
أنا مش خايفة على نفسي.
نظرت إليها.
أمال خايفة على مين؟
لم تجب.
فجأة...
سمعت صوت دقات قوية على باب الفيلا.
ثلاث دقات.
ثم سكون.
مريم بدأت تبكي.
قلت
مين؟
بصتلي.
وقالت
الشخص اللي كنت بهرب منه.
وبعد لحظات...
دخل محمود إلى الغرفة.
وجهه كان متوترًا.
وقال
حسام، لازم نتكلم.
لكن مريم وقفت أمامي وقالت
ماتسمعوش.
محمود بص لها.
ثم بص لي.
وقال
هي كدابة.
صرخت مريم
هو اللي قتل أخويا!
ساد الصمت.
وأنا لأول مرة...
ماعرفتش مين أصدق.
لكن محمود قال جملة واحدة قلبت كل شيء
حسام، اسألها ليه كانت بتنام في أوضتك كل ليلة.
بصيت لمريم.
هي ماقدرتش ترفع عينيها.
قلت
مريم...
رفعت عينيها ببطء.
وقالت
كنت بحاول أحميك.
من مين؟
وضعت يدها على بطنها مرة أخرى.
ثم قالت
من الشخص اللي عايز يقتلك...
وسكتت لحظة.
...وعايز يقتل ابنك كمان.
تجمدت مكاني.
ابني؟
مريم بدأت تبكي.
ثم قالت
أيوه يا حسام.
الطفل اللي تحت البطانية...
ابنك أكيد، نكمل من لحظة اكتشاف حسام للحقيقة
تكملة القصة الحقيقة التي أخفتها مريم
فضلت أبص لمريم كأني مستني منها تضحك وتقول إن ده مجرد سوء تفاهم.
لكنها ما ضحكتش.
محمود هو اللي اتكلم
مريم، كفاية.
لفيت له ببطء.
إنت كنت عارف؟
محمود سكت.
صرخت
كنت عارف إن عندي ابن؟!
قال
كنت عارف إن فيه طفل.
إنت مين عشان تخبي عني ابني؟
محمود قرب خطوة.
لو كنت عرفت من سنتين، كنت هتقتل كل واحد شكيت فيه.
يمكن.
مش يمكن يا حسام.
صوته كان هادي بشكل غريب.
أنا عارفك.
مريم قالت
محمود مش اللي بتفتكر إنه هو.
بصيت لها.
إنتِ عايزة تقوليلي إن كل اللي حصل ده كان عشان الطفل؟
هزت راسها.
أخوك كان شغال معاك.
قلت
ماله أخوكي؟
قبل ما يموت بأيام، عرف إن فيه ناس جوه المنظمة بيخططوا لإزاحتك.
سكتت.
وكان فيه شخص قريب منك جدًا بيمول العملية.
قلت
مين؟
مريم بصت لمحمود.
ثم رجعت تبصلي.
أخوك كان شاكك في محمود.
محمود ضرب بإيده على المكتب.
قلت لك هي كدابة!
لكن مريم ردت
ولو أنا كدابة، ليه قتلت أخويا؟
محمود اتجمد.
أنا كمان.
قلت
محمود...
رفع عينه لي.
أنا ماقتلتوش.
مريم قالت
عندك دليل؟
أخرج محمود هاتفه.
عندي.
فتح ملفًا.
كانت فيه تسجيلات كاميرات.
تسجيلات من ليلة الحادث.
شفت العربية.
شفت رجالي.
وشفت الشخص اللي أطلق النار.
لكن وجهه كان مخفيًا.
ثم ظهر مقطع آخر.
الشخص نفسه دخل مبنى قريب.
وبعد ثوانٍ، ظهرت صورة واضحة لوجهه.
وقتها قلبي وقف.
لأنني كنت أعرفه.
أكثر مما أعرف نفسي.
كان أخي الأصغر...
آدم.
لكن آدم مات قبل الحادث بثلاثة أشهر.
قلت
مستحيل.
محمود قال
أنا عارف.
ده آدم.
أيوه.
آدم مات.
بالضبط.
مريم اقتربت مني.
وقالت
عشان كده أخويا مات.
بصيت لها.
أنا مش فاهم.
قالت
لأن الشخص اللي في الفيديو مش آدم.
ثم وضعت صورة قديمة أمامي.
صورة آدم الحقيقية.
قارنت الصورتين.
ملامحهما متشابهة جدًا...
لكن مش نفس الشخص.
قالت
حد كان متنكر في شكله.
شعرت أن رأسي يدور.
سألت
مين؟
مريم قالت
ماعرفتش.
ثم أضافت
لكن أخويا عرف.
سكتت لحظة.
وعشان كده اتقتل.
في نفس اللحظة، انطفأت أنوار الفيلا.
سمعنا صوت ارتطام قوي من الدور الأرضي.
محمود سحب سلاحه.
وقال
الكل يفضل مكانه.
لكن مريم أمسكت بيدي.
لا.
نظرت لها.
لازم نخرج.
قلت
ليه؟
همست
لأنهم وصلوا.
صوت خطوات بدأ يطلع السلم.
خطوة...
ثم خطوة...
ثم خطوة.
محمود وقف أمام الباب.
وأنا كنت عاجز عن الحركة.
لأول مرة في حياتي، حسيت إن الكرسي المتحرك مش مجرد وسيلة.
كان قفصًا.
الباب اتفتح فجأة.
لكن ماحدش دخل.
ثواني مرت.
ثم سمعنا صوتًا من الظلام
حسام...
تجمدت.
الصوت كان مألوفًا.
صوت شخص مات من سنتين.
مريم شهقت.
ومحمود رفع سلاحه.
ثم ظهر الرجل أمامنا.
نفس الوجه.
نفس العينين.
نفس الابتسامة.
آدم.
أو الشخص اللي كان عامل نفسه آدم.
قال
وحشتني.
نظرت إليه وأنا عاجز عن الكلام.
مريم قربت مني وهمست
ده هو.
قلت
هو مين؟
رد الرجل بنفسه
الشخص اللي كان لازم يموت من سنتين...
ثم ابتسم.
...مش أخوك.
سكت لحظة.
وبص لمريم.
هي كانت عارفة.
ثم نظر إلي.
لكنها ماقالتش لك أهم حاجة.
صرخت
إيه؟!
ابتسم.
الطفل اللي في بطنها...
نظر لمريم.
...مش ابنك.
مريم انهارت بالبكاء.
وأنا بصيت لها.
لأول مرة، فهمت ليه كانت خايفة.
وليه كانت بتحاول تحميني.
وليه كانت بتخبي الحقيقة.
لكن قبل ما أقدر أسألها...
سمعت صوت طلقة.
وسقط محمود على الأرض.
صرخت باسمه.
والرجل ابتسم وقال
دلوقتي، نقدر نتكلم.
ثم أغلق الباب خلفه.
وفي اللحظة دي...
عرفت إن اللي حصل قبل كده كله كان مجرد بداية نكمّل من لحظة سقوط محمود، مع كشف تدريجي للسر بدل ما نكشف كل شيء مرة واحدة
تكملة القصة الرجل الذي عاد من الموت
محمود وقع على الأرض، لكن قبل ما أفهم إذا كان لسه عايش، اندفع الرجل ناحية مريم.
صرخت
ابعد عنها!
وقف مكانه.
ابتسم.
لسه بتحميها؟
قلت
ماتلمسهاش.
مريم كانت واقفة خلفي، بتترعش.
قال الرجل
غريب يا حسام... الراجل اللي كان بيخلي مدينة كاملة تخاف منه، بقى دلوقتي بيحاول يحمي خادمة.
رديت
قول عايز إيه.
ابتسامته اختفت.
عايز الملف.
أنهي ملف؟
الملف اللي أخو مريم أخفاه قبل ما يموت.
بصيت لمريم.
هي هزت راسها بسرعة.
ماعرفش.
الرجل ضحك.
هي تعرف.
ثم أضاف
وأنت تعرف.
قلت
أنا ماعرفش أي حاجة.
قرب مني.
بالعكس.
انحنى أمامي وقال
أنت نسيت.
سكت.
ثم ضرب على جانب رأسي بإصبعه.
الطلقة ماخدتش رجليك بس يا حسام.
تجمدت.
أنت فقدت جزء من ذاكرتك في الحادث.
بدأت صور متقطعة تظهر في دماغي.
مطر.
سيارة.
صوت امرأة.
ثم باب مستشفى.
وضوء أبيض شديد.
وضعت إيدي على رأسي.
مريم قالت
حسام، بصلي.
بصيت لها.
قالت
ما تحاولش تفتكر دلوقتي.
الرجل غضب.
اسكتي!
ثم رفع سلاحه ناحيتها.
لكن قبل ما يضغط الزناد...
محمود تحرك.
كان لسه حي.
ضرب الرجل من الخلف، ووقع السلاح من إيده.
بدأ الاثنان يتصارعان.
مريم جريت ناحية محمود.
وأنا حاولت أتحرك بالكرسي بأقصى سرعة.
لكن الرجل كان أقوى.
ضرب محمود مرة أخرى.
وقبل ما يهرب، بص لي وقال
الملف هيتفتح.
ثم قفز من النافذة.
سمعنا صوت سيارة بتبعد.
ساد الصمت.
نظرت لمحمود.
الدم كان بينزل من كتفه.
قلت
إنت كنت عارف كل حاجة.
قال بصعوبة
مش كل حاجة.
ليه حميتني؟
سكت.
ثم قال
لأن أبوك طلب مني.
تجمدت.
أبويا مات من عشر سنين.
أنا عارف.
إذن إزاي طلب منك؟
محمود بص لمريم.
ثم قال
قبل موته بيوم، سلمني ظرف.
جواه إيه؟
صورة.
صورة مين؟
قال
مريم.
مريم شهقت.
أنا؟
هز رأسه.
أيوه.
ثم نظر إلي.
وفي الصورة كانت واقفة جنب أمك.
مريم تراجعت خطوة.
ده مستحيل.
قلت
مريم... إنتِ تعرفي أمي؟
بصت لي، ودموعها نزلت.
كنت طفلة.
سكتت.
أمي كانت بتشتغل عند عيلتكم.
بدأت أفهم.
قالت
وأنا اتولدت في البيت ده.
نظرت إلى الفيلا حولي.
المكان اللي عشت فيه سنين.
المكان اللي كنت فاكره حصني.
طلع هو نفسه المكان اللي بدأت فيه كل الأسرار.
محمود قال
أبوك كان عارف إن فيه حد بيحاول يقتل كل أفراد العيلة.
قلت
بس ليه؟
رد
لأن فيه ميراث.
ضحكت بسخرية.
أنا عندي فلوس أكتر
متابعة القراءة