خدي العاجز. حكايات ميراا

لمحة نيوز

اللي كانوا بيحموا حياته.
سكت.
كان فيه طفل تاني.
رفعت عيني بسرعة.
طفل تاني؟!
قال
أخوه التوأم.
اتجمدت.
فينه؟
حسام بص لرائد.
ورائد قال
اختفى من يوم الحادثة.
سكت الجميع.
ثم رن هاتف محمود.
رد.
ثواني قليلة.
وشه اتغير.
قفل المكالمة.
وبص لنا.
لقينا مكان الطفل التاني.
فين؟!
قال
في نفس البيت اللي كان الحاج إسماعيل مخبيه فيه.
حسام قام بسرعة.
هو عايش؟
محمود هز راسه.
أيوه.
ثم أضاف
لكن فيه مشكلة.
إيه؟
بصلي مباشرة.
الطفل قال إن الراجل اللي كان بيربيه
مش الحاج إسماعيل.
كان شخص تاني.
والطفل قال اسمه.
اسم خلاني أبص لحسام وأنا مش مصدقة
رائد الجزء السابع
بصيت لرائد وأنا مش قادرة أنطق.
إنت؟
رائد فضل واقف مكانه، وشه ما اتحركش.
حسام قرب منه بعصبية
قولها الحقيقة يا رائد.
رائد رد بهدوء غريب
أنا ما ربيتش الطفل.
صرخت
يبقى مين؟!
محمود طلع تليفونه.
الطفل قال إن الراجل كان بييجي له بالليل، وكان بيناديه باسم واحد بس
سكت.
رائد.
حسام مسك رائد من هدومه.
إنت كنت بتراقب ابني؟
رائد زقه بعيد.
لو كنت عايز أؤذيه، كان زمانه مات.
سكت حسام.
رائد بصلي وقال
أنا اللي أنقذته.
من مين؟
من أبوكي.
اتصدمت.
أبويا؟!
هز راسه.
أبوك كان عارف إن فيه حد تاني في العيلة متورط في كل اللي حصل.
حسام قال بسرعة
رائد، كفاية.
لأ خلاص مفيش فايدة من الأسرار.
وبصلي مباشرة.
أبوك هو اللي طلب مني أخفي ابنك.
رجعت خطوة.
إنت بتكدب!
اسألي حسام.
بصيت لجوزي.
ما ردش.
وده كان كفاية.
حسام الكلام ده صح؟
نزل عينيه.
أيوه.
حسيت إن الأرض بتتهز تحتي.
إنتوا الاتنين عارفين ابني من سبع سنين وأنا لأ؟
حسام حاول يقرب.
سلمى، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
أمال زي إيه؟!
صرخت فيه
أنا أمه!
سكت.
دموعي نزلت وأنا بقول
مين خد ابني مني؟
رائد قال
مش حد واحد.
مين؟!
أبوك والحاج إسماعيل وشخص ثالث.
حسام رفع رأسه فجأة.
رائد!
لكن رائد كمل
والشخص الثالث لسه عايش.
محمود سأله
مين؟
رائد بص لحسام.
ثم قال
أخوك.
حسام اتجمد.
أخويا مات من عشر سنين.
رائد ابتسم ابتسامة صغيرة.
دي كانت أول كذبة.
في اللحظة دي، سمعنا صوت فرامل عربية قدام البيت.
محمود جري ناحية الشباك.
وبص للشارع.
في عربية سوداء وقفت.
حسام قرب منه.
حد نزل؟
محمود قال
أيوه.
وسكت لحظة.
راجل واحد.
فجأة
ياسين جري ناحيتي.
مسك إيدي بقوة.
وبص ناحية الباب.
وشه اتغير.
ماما
انحنى على ودني وهمس
هو ده الراجل اللي كان بياخد أخويا.
بصيت للباب.
المقبض بدأ يتحرك.
مرة
واتنين
وبعدين الباب اتفتح ببطء.
ودخل راجل طويل.
حسام أول ما شافه
اتراجع خطوة.
وقال بصوت مخنوق
مستحيل
الراجل ابتسم.
وحشتني يا أخويا.
حسام كان بيبص له كأنه شايف شبح.
أما أنا
فكنت لسه ماسكة إيد ياسين.
لحد ما الراجل بصلي وقال
وأنتِ يا سلمى
أنا اللي قتلت جوزك.
سكت الجميع.
ثم أضاف بابتسامة
بس حسام مش جوزك الوحيد اللي كان عنده سر.
يتبع

تم نسخ الرابط