أختي حطّت أطباق حكايات ميراا

لمحة نيوز

فهمت.
منى مكنتش بتحاول تاخد البيت بس.
كانت مستخدمة البيت كغطاء.
لكن السؤال الأهم...
ليه كانت محتاجة كل السنين دي تحميني؟
بصيتلها.
إنتِ كنتِ بتستخبي من فؤاد؟
هزت راسها.
أيوه.
وهو كان بيدور عليكي؟
وعلى سلمى.
ليه؟
دموعها نزلت.
لأن سلمى...
سكتت.
سلمى إيه؟
منى مسحت دموعها.
سلمى مش بنتي.
اتجمدت.
بصيتلها.
إيه؟
قالت
سلمى بنت فؤاد.
سكت العالم كله.
أبويا بص للأرض.
منى كملت
أنا أخدتها وهربت بيها من غير ما يعرف.
وليه؟
لأنه كان عايز يستخدمها عشان يوصل لأمك... وبعدها ليك.
بصيت بعيد.
كل حاجة بدأت تتكشف.
لكن لسه سؤال واحد ملوش إجابة.
ليه فؤاد رجع دلوقتي؟
في اللحظة دي، موبايلي رن.
فؤاد.
رديت.
صوته كان هادي جدًا
شوفت فيديو أمك؟
قلت
أيوه.
كويس.
إنت عايز إيه؟
ضحك ضحكة خفيفة.
مش الفلوس.
أمال؟
سكت ثانيتين.
ثم قال
عايز حاجة أمك خبّتها عنك.
إيه؟
قال
اسم صاحب الأسهم الحقيقي.
اتجمدت.
يعني إيه؟
قال
الأسهم اللي فاكر إنها باسمك...
سكت لحظة.
مش باسمك.
أمال باسم مين؟
ضحك.
لما تعرف، هتفهم ليه أمك خافت عليك طول عمرها.
وقبل ما يقفل، قال
وافتكر يا جاد...
إيه؟
الشخص اللي رباك مش عدوك.
سكت.
لكن برضه...
مش هو الشخص اللي أمك وثقت فيه للآخر.

تم نسخ الرابط