انا اسمي ندي 37 سنة
انا اسمي ندي 37 سنة و النهاردة هتكلم معاكوا عن قصتي بيني وبين ابن خالتي أحمد
في يوم من الأيام قررنا انا وأمي نسافر البحيرة علشان في فرح عند أهل أمي وانا من الجيزة انا عندي 37 سنة مطلقة بقالي كام شهر وطبعاً نفسيتي كانت متدمرة بسبب الطلاق طول عمري بحب ومقدرش أعيش يوم واحد من غير بحب اجرب حاجات جديدة لكن للأسف الشخص الي كنت متجوزاه مكنش عنده خبره في كبيرة خالص يدوب يخلص غرضة في دقيقتين ويقوم وأنا بيكون لسه جوايا عالية نفسي اطلعها ولكن دا مش سبب الإنفصال القصد إن انا عندي حرمان وبالذات لما بسمع من صحابي حكايات وهما بيحكو بين ازواجهم ببقي .. بعد ما وصلنا البحيرة وصلنا عند أهل أمي وقعدنا واكلنا وسلمنا وكان الموضوع حاجه وجه الليل كان معاد الفرح وحضرنا الفرح ورقصنا وكان موجود أحمد ابن خالتي عنده 26 سنة يعني انا أكبر منه احنا كام في كلام بينا لكن علي خفيف كده لكن بقالي فترة كبيرة مشفتهوش لكن بقي طول وعرض وجسم رياضي هو مفيش حاجه بينا لا قبل ولا بعد كان مقام أخويا الصغير لكن هو اتغير بقي اجمد وأجمل لكن كان عادي يعني مفيش حاجه في دماغي من ناحيته ولا كان عندي نيه إن انا اكون معاه أو مع أي حد او احاول من حد كنت بعتمد علي الافلام وخلاص.. بعد ما الفرح خلص كان في ضيوف كتير جايين من محافظات تانية واحنا البنات في العيله قليلين واغلبهم متجوزين بره البحيرة فهما يعتبروا ضيوف زي زيهم فاضطريت علشان ابات وانام إن اروح عند خالتي لأن أحمد الاوضه بتاعته فيها سريرين ومبيخليش حد يدخل فيها لكن أمي قالت ليه خليها تنام عندك في الاوضه اختك الكبيرة عادي انا طبعاً رفضت قلت لا و مش لا لكن وافقت بسبب إن حقيقي الاوضه بتاعته كانت أفضل واريح مكان اقدر انام فيه لأن انا في الجيزة متعوده في بيتنا علي اوضه كبيرة خاصة بيا ودلع وبتاع فكانت اوضه أحمد انسب مكان وهو كان مرحب عادي معندوش مشكلة جت الساعة 1 روحنا البيت ودخلين ننام هي الاوضه كانت صغيرة شوية مش كبيرة لكن فيها سريرين وانا غيرت هدومي وجيت ليه وهو اتخض لما شافني لكن حاول ميظهرش ده كنت لابسه طقم نوم عبارة عن بلوزة بيضه كت خفيفه شوية انا حقيقي مكنش قصدي حاجه لكن قلت انا أكبر منه وباخد راحتي عادي مفيش مشكلة وهو ابن خالتي زي اخويا فدخلت عليه كانت مفاجأة ليه لكن عمل نفسه عادي جدا وإنه متعود يشوف كده كان في صمت كده وراح مغير الموضوع وسألني ايه رأيك في
والقصه كامله موجوده في اول تعليق وسألني بهدوء وهو بيحاول يخفي ارتباكه
إيه رأيك في الفرح؟
ابتسمت وقلت
كان حلو بس أنا تعبت من الرقص.
ضحك وقال
واضح إنك لسه زي ما إنتِ بتحبي تبقي آخر واحدة تمشي من أي فرح.
ضحكت، لكن الغريب إن الجو بينا كان مختلف عن زمان. يمكن لأننا كبرنا، ويمكن لأن كل واحد فينا بقى شايف التاني بشكل مختلف.
حاولت أكسر الصمت وقلت
إنت اتغيرت أوي يا أحمد آخر مرة شوفتك فيها كنت لسه صغير.
رد وهو بيبتسم
وإنتِ كمان اتغيرتي يا ندى.
سكتنا لحظة.
الكلمة نفسها كانت عادية، لكن طريقته وهو بيقولها خلتني أحس بحاجة غريبة إحساس أنا نفسي مش فاهمة سببه.
قعدت على طرف السرير وأنا بقول لنفسي إن الموضوع كله مجرد تعب وسفر، وإن مفيش أي حاجة تستاهل التفكير.
أحمد كمان حاول يتصرف بشكل طبيعي، وبدأ يحكيلي عن شغله وحياته، وأنا كنت بسمع له وبضحك على كلامه.
وفجأة، سألني سؤال ماكنتش متوقعة يسمعه مني
إنتِ مبسوطة دلوقتي؟
بصيت له باستغراب.
يعني إيه؟
قال
قصدي بعد اللي حصل في حياتك.
فهمت قصده وسكت شوية، وبعدها قلت
مش عارفة يا أحمد يمكن لسه بحاول أبدأ من جديد.
بص لي بنظرة طويلة، وقال
يمكن البداية الجديدة محتاجة حد يخليكي تبتسمي تاني.
الجملة وقعت عليا بشكل غريب.
وفي اللحظة دي، لأول مرة، حسيت إن أحمد مش مجرد ابن خالتي الصغير زي ما كنت دايمًا شايفاه
لكن قبل ما أقدر أرد، سمعنا صوت أمي من بره وهي بتنادي
ندى! أحمد! إنتوا نمتوا ولا لسه؟
اتوترنا إحنا الاتنين، وضحكنا في نفس اللحظة.
قلت بسرعة
نامي يا ماما، إحنا هننام أهو.
لكن وأنا بغمض عيني، كان سؤال واحد بس بيلف في دماغي
هو أحمد كان يقصد إيه بكلامه؟
والأغرب من كده
ليه كلامه فضل في بالي لحد ما غلبني النوم؟تاني يوم الصبح، صحيت قبل أحمد بشوية.
فتحت عيني وبصيت حواليا، ولثواني نسيت أنا فين لحد ما افتكرت اللي حصل بالليل.
الغريب إن أول حاجة جات في بالي ماكنتش الطلاق، ولا حتى المشاكل اللي عشتها الفترة اللي فاتت.
كانت جملة أحمد.
يمكن البداية الجديدة محتاجة حد يخليكي تبتسمي تاني.
هزيت راسي كأني بحاول أطرد الفكرة.
وقلت لنفسي
ده ابن خالتك يا ندى متكبريش الموضوع.
لبست هدومي وخرجت من الأوضة بهدوء، لكن أول ما وصلت الصالة، لقيت أمي قاعدة بتشرب الشاي.
بصتلي وقالت
نمتي كويس؟
قلت بسرعة
آه، الحمد لله.
وبعد ثواني خرج أحمد من الأوضة.
أول ما عينينا اتقابلت، هو ابتسم ابتسامة صغيرة وأنا بصيت في الناحية التانية.
أمي لاحظت.
وقالت وهي بتضحك
إيه يا ولاد؟ مالكم ساكتين كده؟
أحمد رد بسرعة
ولا حاجة يا خالتي، ندى كانت بتتكلم معايا طول الليل عن مشاكلها.
بصيت له باستغراب.
هو كان بيحاول يغطّي على الموقف، وأنا فهمت قصده.
لكن أمي قالت
طب كويس إنك لقيتي حد تسمعيه وتتكلمي معاه.
الكلمة دي خلتني أسكت.
بعد الفطار، بدأت العيلة تتجمع، وكل واحد بيحضر حاجته علشان يرجع.
وأنا كنت واقفة بعيد شوية، لما أحمد قرب مني وقال بصوت منخفض
ممكن أسألك سؤال؟
بصيت له
قول.
قال
إنتِ زعلانة مني؟
استغربت
لأ ليه؟
سكت لحظة، وبعدين قال
علشان من ساعة ما صحينا وإنتِ مش بتبصيلي.
ابتسمت غصب عني وقلت
أصلّي محرجة من كلامك إمبارح.
اتغيرت ملامحه.
كنتِ فاكرة إني بهزر؟
قبل ما أرد، صوت أمي جه من بعيد بتناديني.
مشيت، لكن قلبي كان بيدق بسرعة.
طول الطريق وأنا راجعة الجيزة، كنت بحاول أقنع نفسي إن اللي حصل مجرد موقف عابر.
لكن بعد يومين
وصلتني رسالة من رقم أحمد.
كانت قصيرة جدًا
وصلتي كويس؟
بصيت للرسالة فترة طويلة.
وبعدين كتبت
آه الحمد لله.
ثواني، وجالي الرد
كويس كنت قلقان عليكي.
وقتها حطيت الموبايل جنبي.
ولأول مرة من شهور، لقيت نفسي ببتسم من غير ما أحس.
لكن اللي ماكنتش أعرفه
إن الرسالة دي كانت مجرد بداية لحكاية هتغيّر علاقتنا بالعيلة كلها.
لأن بعد أسبوع واحد بس، أحمد اتصل بيا وقال جملة خلتني أسكت تمامًا
ندى أنا محتاج أقابلك وأقولك حاجة، بس أوعديني ما تحكميش عليا قبل ما تسمعيني للآخر.
ساعتها قلبي وقع.
لأني بدأت أحس إن أحمد كان شايل كلام أكبر بكتير من مجرد إعجاب
وكان عنده سر ممكن يقلب حياتي رأسًا على عقب لما سمعت كلام أحمد، فضلت ساكتة كام ثانية، مش عارفة أرد عليه بإيه.
قلت له
طيب قابلني فين؟
رد
في مكان هادي، ومش هطول عليكي.
تاني يوم، اتقابلنا