بعد فرحى بشهر اخت جوزى مخطوبه وعاوزه تبدل طقم الصينى والخلاط
المحتويات
وخلاص.
بصيت لها وقلت بهدوء مخيف طيب لو قلت لأ؟
سكتت لحظة.
جوزي اتوتر وقال سارة بلاش تعقيد.
لكن المرة دي كنت أنا الهادية، وهو اللي متوتر.
قلت أنا مش هدي حاجة تانية. ولا هسمح يتاخد حاجة من بيتي من غير رضاي.
حماتي رفعت صوتها يعني إيه؟ ده بيت ابننا!
ابتسمت وقلت بس اللي جوه البيت ده جاي من بيت أبويا أنا.
سكون.
ثواني كأنها دقايق.
وبعدين حصل اللي ما كنتش متوقعاه
جوزي قال طيب خلاص. هنقفل الموضوع دلوقتي.
لكن نبرة دلوقتي دي كانت واضحة مش نهاية، بداية صراع جديد.
في نفس الليلة، وأنا لوحدي، لقيته داخل الأوضة تاني.
بس المرة دي مش جاي يتكلم.
جاي يقولي جملة واحدة أمي عايزة نتكلم كلنا بكرة بشكل نهائي.
بصيت له وقلت تمام.
بس جوايا كنت عارفة إن بكرة مش هيكون زي أي يوم فات.
لأن بكرة يا هيثبتوا إن كرامتي مالهاش قيمة
يا هثبت أنا إن السكوت عمره ما كان حل.
ولو حابة، أكمّل لك اللي حصل في المواجهة الكبيرة اللي قلبت البيت كله تاني يوم الصبح، البيت كان هادي بشكل يخوّف.
مش هدوء طبيعي ده هدوء قبل العاصفة.
دخلت الصالة لقيت جوزي قاعد، وحماتي، ودينا كأنهم مستنيين حكم.
بصّوا لي كلهم أول ما دخلت.
قال جوزي تعالي يا سارة نقعد ونخلص الموضوع بهدوء.
قعدت.
حماتي بدأت الكلام فورًا
ابتسمت وقلت العيلة؟ ولا أنا بس اللي مطلوب منها تقف؟
دينا ردت بسرعة يا سارة إحنا مش ضدك، بالعكس أنا ممكن أرجعلك حاجاتك بعدين.
سكت لحظة وبصيت لها بعدين ده مش ضمان وده مش حقك من الأساس.
ساعتها حماتي قالت بنبرة حادة إنتي داخلة البيت ده وناوية تعملي مشاكل؟
وقفت وبصيت لها مباشرة أنا داخلة بيت جوزي مش داخل مشروع تنازل عن كرامتي.
الصمت وقع تاني.
جوزي اتنهد وقال طيب قولي الحل عندك إيه؟
دي كانت أول مرة يسألني سؤال حقيقي.
قلت بهدوء الحل بسيط أي حاجة اتاخدت من غير إذني ترجع فورًا. ومفيش حاجة تتحرك من البيت إلا بموافقتي.
حماتي ضحكت ضحكة قصيرة يعني هتتحكمي في البيت؟
رديت بثبات أنا مش بحكم أنا بحمي حقي.
دينا قامت فجأة وقالت بانفعال خلاص بقى! أنا مش عايزة حاجة!
لكن المفاجأة كانت في رد جوزي.
قال بصوت أعلى لأول مرة لا هترجعي كل حاجة يا دينا.
كلنا اتفاجئنا.
بصّت له أمه إنت بتقول إيه؟!
قال وهو بيبص لي هي معاها حق الموضوع اتجاوز حدّه.
في اللحظة دي حسّيت إن الأرض اتغيرت تحت رجليهم هما.
لكن حماتي ما سكتتش يبقى خلاص كده إنت اختارت مراتك علينا.
جوزي رد أنا ما اخترتش حد أنا بس بوقف غلط.
سكون تاني.
دينا قامت بسرعة وبدأت تلم الكلام خلاص يا طنط مفيش مشاكل.
وبالفعل، في نفس اليوم رجعوا كل حاجة.
طقم الصيني، الكاسات، الخلاط كأنهم ما اتحركوش أصلاً.
بس اللي ما رجعش زي الأول
هو شكل البيت نفسه.
لأن بعد اليوم ده، كل واحد فيهم عرف حاجة مهمة
إن في فرق بين السكوت والضعف.
وإن سارة مش هتسكت على حقها تاني بسهولة.
ولو حابة، أكمّل لك إزاي العلاقة بينك وبين جوزك اتغيرت بعد الموقف ده، وهل فعلاً الهدوء رجع ولا بدأ فصل جديد أصعب بعد ما رجعت الحاجات مكانها، البيت فعلاً هدى لكن الهدوء كان شكلي.
كنت حاسة إن في حاجز اتبنى بيني وبين حماتي، وبينّي وبين دينا كمان.
إنما الأصعب كان جوزي.
مش عشان وقف معايا لكن عشان الطريق اللي وقف فيه فجأة كان بيشوفه كأنه اختيار ضد أمه، مش اختيار صح.
في الأيام اللي بعدها، بقى بيتكلم أقل، ويرجع متأخر، ويختصر أي نقاش في كلمة أو اتنين.
وأنا بدأت ألاحظ حاجة تانية.
إن احترامهم ليا رجع بس مش حب.
وفي يوم، وأنا في المطبخ، دخل وقال بهدوء ماما عايزة تيجي تزورنا.
بصيت له وقلت تمام.
دخلت حماتي المرة دي مختلفة.
مش بنفس العصبية، لكن بنظرة تقيلة فيها حسابات.
قعدت وقالت إحنا لازم نتكلم يا سارة.
قلت بهدوء اتفضلِ.
قالت اللي حصل قبل كده مش هيتنسي بسهولة.
سكتت ثواني، وبعدين قلت وأنا اتكسر حقي قدامكم كلهم.
جوزي حاول يقاطع كفاية بقى
لكن حماتي كملت أنا مش ضدك بس إنتي دخلتي البيت بعقلية مختلفة.
ابتسمت وقلت يمكن دخلته بعقلية إن اللي ليه حق ما يتسابش.
سكتت.
المرة دي السكوت كان أطول.
وبعدين قالت جملة غريبة طيب خلينا نبدأ من جديد.
بصيت لها بحذر إزاي؟
قالت بلاش كل حاجة تبقى حسابات. خليها ثقة.
هنا حسّيت إن في حاجة مش واضحة لأن نفس الشخص اللي كان بيشد، فجأة بيحاول يهدّي كأن مفيش حاجة حصلت.
بعد ما مشيت، جوزي قعد معايا لوحدنا.
قال أنا عارف إن اللي حصل مأثر عليكي بس خلينا نحاول نعدي.
قلت أنا مش زعلانة من اللي حصل أنا زعلانة إنك كنت ساكت.
سكت.
دي كانت الحقيقة اللي ما كانش يحب يسمعها.
وبعدها قال أنا كنت في نص النار يا سارة.
رديت وأنا كنت النار نفسها.
سكتنا سوا.
لكن في نفس الليلة حصل اللي رجّع التوتر تاني.
وصلت رسالة على تليفونه، وأنا شفتها بالصدفة متنساش كلامنا لازم نرجّع السيطرة زي الأول.
رفعت عيني وبصيت له.
هو لاحظ إني شفتها.
وساعتها قال جملة واحدة بس دي رسالة من أمي.
وسكت.
لكن اللي ما قالهوش
إن في اتفاق واضح بيتحرك في الخفاء
وإن اللي حصل قبل كده ما كانش آخر محاولة.
كان بس
ولو حابة أكمل، أقولك إيه الخطة الجديدة اللي حماتك بدأت تحضرها عشان ترجع كل حاجة زي ما
متابعة القراءة