سمعت مراتي حكايات_ميراا حصري
المحتويات
البداية.
الجزء الخامس ليلى تكشف سبب إصرارها على مراجعة كل التفاصيل!
بعد الاجتماع، رجعت البيت ولقيت ليلى مستنياني.
قالت
محمود، فيه حاجة لازم أقولها لك. أنا كنت مصرة نخلص الإجراءات بسرعة، لأنني كنت خايفة إن حالتك تتدهور، وكنت فاكرة إن كل حاجة هتتوضح بمجرد ما نعرف نتيجة الفحص.
بصيت لها وقلت
أنا فاهم إنك كنت قلقة، لكن استعجالك خلاني أحتار وأفهم الموقف بشكل غلط.
ردت
عندك حق. كان لازم أشرح لك كل اللي أعرفه، بدل ما أتكلم مع شريف بعيد عنك.
قعدنا نتكلم لفترة طويلة، واتفقنا إن أي موضوع يخص صحتنا أو مستقبل بيتنا لازم نتعامل معاه بوضوح.
وفي الأيام التالية، ظهرت نتيجة المراجعة الطبية النهائية، وشرح الطبيب إن سبب الإعياء اتحدد من خلال الفحوصات، وإنني محتاج ألتزم بتعليماته وأتابع حالتي بانتظام.
أما موضوع الكوباية، فتمت مراجعة المعلومات المتاحة عنها، لكن ما كانش فيه دليل كافٍ يسمح باستنتاج سبب محدد من غير فحص متخصص.
وبالنسبة لحسابات الأرض، استمر المحاسب في استكمال المستندات الناقصة، واتفق أفراد العيلة على تنفيذ أي تسوية تثبتها الأوراق بشكل رسمي.
بعد مرور شهر، رجعت لشغلي تدريجيًا، وبدأت أرتب أمور الشركة من جديد.
ليلى ساعدتني في تنظيم المواعيد والملفات، ونهى كانت بتزورني وتطمن عليّ، وكريم بدأ يراجع معاملاته المالية بشكل أكثر انتظامًا.
أما ملك، فكانت أسعد واحدة فينا، لأنها شافت العيلة بتتعامل مع الخلافات بهدوء بدل ما كل شخص يفضل متمسك برأيه.
وفي يوم، وإحنا قاعدين سوا، سألتني ملك
بابا، هو ممكن الناس تختلف، وبعد كده ترجع تتكلم وتفهم بعض؟
ابتسمت وقلت لها
طبعًا يا حبيبتي، المهم إن كل واحد يسمع التاني، ويكون مستعد يصلح غلطه.
بصيت لليلى، وافتكرت اللي حصل من أول ليلة في جوازنا، وقد إيه الخوف والأسئلة الكتير ممكن يخلوا الإنسان يتخيل احتمالات قبل ما يعرف الحقيقة.
لكن التجربة علمتني إن القرارات الكبيرة لازم تعتمد على الحقائق، وإن أي مشكلة محتاجة هدوءًا ومراجعة دقيقة، مش استعجالًا أو أحكامًا مسبقة.
وفي نهاية الشهر، اتجمعنا كلنا على الغدا، وقررنا نبدأ صفحة جديدة، مع الاحتفاظ بحق كل شخص في معرفة التفاصيل اللي تخصه.
لكن قبل ما اليوم ينتهي، وصل لمحمود اتصال من المستشفى بخصوص معلومة إضافية في سجلات ليلة الفرح، وطلبوا منه الحضور لمراجعتها مع الطبيب...
وهنا أدرك إن فيه سؤالًا واحدًا لسه محتاج إجابة هل عرف فعلًا كل تفاصيل اللي حصل في ليلة فرحه، ولا لسه فيه جزء من القصة ما اتكشفش؟
يتبع... الجزء الثاني الملف القديم اللي كشف أول سر!
عم رجب فضل واقف قدامي وهو بيقلب في الأوراق، وأنا مش قادر أصبر أكتر من كده.
قلت له
يا عم رجب، لو سمحت، فهمني إيه اللي مكتوب في الملف ده!
رد بهدوء
المعلومات الموجودة هنا بتقول إنك وصلت للمستشفى في حالة إعياء شديد، وإنك كنت محتاج متابعة دقيقة. لكن فيه اختلاف بين البيانات المسجلة أول مرة والبيانات اللي اتضافت بعد كده.
حاولت أفتكر اللي حصل، لكن كل اللي كان في دماغي صورة الكوباية اللي شربت منها في الفرح، وبعدها اختفاء كل التفاصيل.
بعد شوية، دخل الدكتور وبدأ يسألني عن حالتي، وعن آخر حاجة فاكرها قبل ما أفقد تركيزي.
حكيت له كل اللي حصل، فقال
إحنا هنراجع كل التفاصيل الطبية، ومش هنستنتج أي حاجة قبل ما النتائج تكتمل.
وبعد الفحص، طمّني إن حالتي بدأت تستقر، لكن لازم أفضل تحت الملاحظة لحد ما يتأكدوا إن كل شيء بقى طبيعي.
في اللحظة دي، حسيت إني بدأت أرجع لنفسي، وقررت إني مش هسيب أي سؤال من غير إجابة.
بعد ساعات، دخلت ليلى الغرفة، وكانت باين عليها علامات القلق.
قربت مني وقالت
محمود، إنت بقيت أحسن؟
بصيت لها وقلت
الحمد لله، بس محتاج أفهم اللي حصل. آخر حاجة فاكرها إني كنت معاكِ في الفرح، وبعدها صحيت هنا.
سكتت لحظة، وبعدين قالت
بعد الاحتفال، حسيت إنك تعبان، فطلبنا المساعدة، ووصلت المستشفى. أنا كنت خايفة عليك، ومش فاهمة إيه اللي حصل بالضبط.
سألتها
طب ليه شريف كان بيسأل عن الكوباية؟
اتغيرت ملامحها، لكنها ردت
لأنك كنت بتشرب منها وقت ما بدأت تحس بالتعب، فافتكرنا إنها ممكن تساعد في معرفة السبب.
كلامها كان منطقي، لكني كنت محتاج أتأكد من كل التفاصيل.
قلت لها
طيب، لازم نعرف مين كان مسؤول عن تجهيز المشروبات في الفرح، ونتأكد إن كل شيء كان سليم.
ليلى وافقت، وقالت إنها هتتواصل مع القاعة وتطلب منهم الاحتفاظ بأي سجلات متاحة عن تجهيزات الحفل.
وقبل ما تخرج، سألتها عن أختي نهى.
قالت
هي بره، ومستنية تطمن عليك.
طلبت منها تدخل.
دخلت نهى بسرعة، ولما شافتني صاحي، ابتسمت بارتياح وقعدت جنبي.
قلت لها
إنتِ كنتِ بتتكلمي عن حاجات حصلت قبل الفرح. كنتِ تقصدي إيه؟
نهى اترددت، وبعدها قالت
قبل الفرح بأسبوع، بابا اتصل بيا وطلب مني أحتفظ بملف قديم عندي، وقال إنه يخص موضوع أرض العيلة، وإنك هتحتاجه في وقت قريب.
استغربت وسألتها
وإيه علاقة ملف الأرض باللي حصل لي؟
ردت
مش عارفة، لكن لما عرفت إنك تعبت بعد الفرح، افتكرت الملف، وقررت أجيبه معايا عشان نتأكد إن مفيش حاجة تخصك اتنسيت.
طلعت نهى الملف من شنطتها، وحطته على الترابيزة.
فتحته، ولقيت أوراقًا قديمة تخص شركتي، وعقودًا خاصة بأرض كنت بفكر أشتريها من سنين، لكني ما كملتش الإجراءات وقتها.
وبين الأوراق، لقيت خطابًا بخط إيدي، كنت كاتبه من خمس سنين.
كان الخطاب بيتكلم عن مشروع جديد كنت ناوي أبدأه، وعن مبلغ مالي كنت محتاجه عشان أوسّع الشركة.
لكن الغريب إن الخطاب كان موجودًا وسط أوراق تخص أرض العيلة، رغم إن الموضوعين ما كانش بينهم ارتباط واضح.
سألت نهى
بابا قال لك ليه احتفظ بالملف ده؟
ردت
قال إن فيه اتفاقًا قديمًا لازم يتراجع، وإنه مش عايز أي خلاف يحصل بينك وبين كريم بسبب الحسابات.
افتكرت وقتها إن كريم، أخويا، كان مسؤولًا عن متابعة بعض الأمور المالية للعيلة، وإن فيه تفاصيل كتير ما كنتش أعرفها.
قررت أول ما أخرج من المستشفى إني أقابله، وأفهم منه كل حاجة.
لكن نهى قالت فجأة
استنى يا محمود، فيه ورقة تانية أنا ما وريتهالكش لسه.
طلعت ورقة صغيرة من آخر الملف، وكان مكتوب عليها تاريخ قبل الفرح بيومين.
وتحت التاريخ، كان فيه سطر واحد
لازم كل المستندات تتراجع قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
فضلت باصص للجملة، وأنا بحاول أفهم مين كتبها وليه.
الجزء الثالث شريف يعترف بحاجة محدش كان متوقعها!
في اليوم التالي، الدكتور وافق إني أتحرك بشكل طبيعي داخل المستشفى، وطلب مني أستكمل بعض الفحوصات قبل الخروج.
ليلى كانت بتتصل بالقاعة عشان تعرف إذا كانت سجلات الحفل لسه موجودة، ونهى كانت بتحاول تتواصل مع والدي.
أما أنا، فطلبت من شريف يزورني.
لما وصل، استقبلته بهدوء وقلت له
عايز أسألك عن موضوع الكوباية، وعن ملف الأرض اللي ظهر فجأة.
شريف قعد قدامي وقال
أنا فاهم إنك محتاج تعرف كل حاجة، وأنا هقول لك اللي أعرفه.
بدأ يحكي إن والدي طلب منه قبل الفرح بمدة إنه يساعد في ترتيب بعض الأوراق المالية القديمة، لأن العيلة كانت بتراجع حسابات تخص بيع الأرض.
وبحسب كلامه، كان فيه اختلاف بين نسختين من كشف الحساب، فقرروا يجمعوا المستندات كلها ويعرضوها على محاسب.
سألته
طب ليه ما قلتليش؟
رد
لأن الموضوع كان لسه تحت المراجعة، وكنت فاكر إن الحسابات هتتظبط بسرعة، وما حبيتش أقلقك قبل الفرح.
قلت له
كان المفروض تعرفني، لأن أي حاجة تخص شغلي أو فلوسي لازم أبقى عارفها.
هز رأسه وقال
عندك حق، وأنا كان لازم أكون أوضح معاك.
بعدها سألته عن ليلة الفرح.
قال إن الاحتفال كان طبيعيًا، لكن لما لاحظوا إني مش قادر أركز وحاسس بتعب، طلبوا المساعدة الطبية، وبعدها رافقني للمستشفى.
أما موضوع الكوباية، فقال إنهم افتكروا إنها ممكن تساعد في معرفة سبب التعب، فطلب من العاملين في القاعة مراجعة الأدوات المستخدمة وقت الاحتفال.
سمعت كلامه للنهاية، وبعدها قلت
طيب، لازم نتأكد من كل ده بدل ما نعتمد على الذاكرة وحدها.
شريف وافق، ووعدني إنه هيجمع أي معلومات متاحة ويسلمها للمستشفى لو كانت مفيدة للفحص.
وقبل ما يمشي، قال
محمود، أنا عارف إنك اتفاجئت من اللي حصل، لكن صدقني، أنا مش عايز غير إنك تبقى بخير، وإن كل الأمور تتوضح.
بعد يومين، وصلت نتيجة الفحوصات الأولية، والدكتور شرح لي إن التعب اللي حصل لي محتاج متابعة، وإنه ما ينفعش نربطه بسبب معين من غير أدلة كافية.
نصحني أستريح، وألتزم بالتعليمات الطبية، وأرجع فورًا لو ظهرت أي أعراض جديدة.
وفي نفس اليوم، اتصلت بي مديرة قاعة الأفراح، وقالت إنهم لقوا سجلًا قديمًا فيه أسماء العاملين المسؤولين عن تجهيز المشروبات.
طلبت منها تحتفظ بالسجل، وبلغت الطبيب بالموضوع عشان يحدد إذا كانت المعلومات هتفيد في معرفة سبب تعبي.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت لما رجعت نهى للمستشفى ومعاها ظرف تاني.
قالت
لقيت الظرف ده في درج مكتب بابا، وكان مكتوب عليه اسمك.
فتحته، ولقيت خطابًا من والدي، بيطلب فيه مني أقابله بعد الفرح لمناقشة موضوع قديم يخص الشركة.
وفي آخر الخطاب، كتب
يا محمود، فيه قرار اتأجل سنين، ولازم تعرف حقيقته بنفسك قبل ما تبدأ أي خطوة جديدة.
بصيت لنهى وقلت
هو بابا كان عايز يقول لي إيه؟
ردت
مش عارفة، لكنه من فترة كان بيحاول يجمع أوراقًا قديمة تخص الشركة والأرض، ويمكن كان عايز يحسم الموضوع قبل ما يحصل أي خلاف جديد.
قررت إني أول ما أخرج من المستشفى، هروح أقابل والدي.
كنت عايز أفهم ليه كل الملفات دي ظهرت في الوقت ده، وإيه القرار اللي اتأجل سنين.
الجزء الرابع الحقيقة اللي كانت مستخبية في حسابات العيلة!
بعد ما خرجت من المستشفى واستعدت جزءًا كبيرًا من صحتي، رحت بيت والدي ومعايا نهى.
كان والدي قاعد في مكتبه، وقدامه مجموعة أوراق قديمة.
أول ما شافني، قام من مكانه وقال
حمد لله على سلامتك يا ابني. أنا كنت مستنيك عشان نتكلم في كل حاجة بهدوء.
قعدت قدامه وقلت
يا بابا، أنا محتاج أفهم موضوع الأرض والشركة، والخطاب اللي بعتهولي. ليه كل الأوراق دي ظهرت فجأة؟
والدي فتح الملف وقال
من سنين، لما كنت بتفكر توسّع شركتك، اتكلمنا إن العيلة ممكن تساعدك بجزء من المبلغ الناتج عن بيع الأرض. لكن وقتها كانت فيه التزامات مالية تانية، فقررنا نأجل الاتفاق لحد ما الحسابات تستقر.
سألته
طب ليه ما قلتليش إن الموضوع لسه مفتوح؟
رد بحزن
كنت فاكر إنك مشغول بشغلك وبنتك، وإننا هنخلص الحسابات قبل ما تحتاج تعرف التفاصيل. لكن التأجيل طول، والأوراق اتفرقت بين أكتر من شخص.
قلت له
يا بابا، حتى لو نيتكم كانت كويسة، كان لازم أعرف. لما المعلومات بتتأخر، سوء الفهم بيكبر.
والدي وافقني، وقال إنه مستعد يسلم كل الأوراق للمحاسب عشان يراجعها من البداية.
وبالفعل، اتفقنا على موعد مع محاسب مستقل، وطلبنا منه إعداد تقرير واضح يحدد المبالغ المسجلة، والالتزامات القائمة، وأي نقاط محتاجة مستندات إضافية.
بعد أسبوع، اجتمعنا كلنا في المكتب.
المحاسب شرح إن فيه مبالغ موثقة، وإن فيه معاملات قديمة محتاجة مراجعة إضافية قبل تحديد نتيجتها النهائية.
وأكد إن مفيش داعي لأي اتهامات، لأن اختلاف الحسابات ممكن يكون سببه نقص مستندات أو اختلاف طريقة التسجيل، والحسم لازم يكون بناءً على الأدلة.
أحمدأقصد محمودحس إن الصورة بدأت تتضح أخيرًا.
قلت لهم
أنا مش عايز أخسر عيلتي بسبب حسابات مش واضحة. اللي يثبت إنه حق لأي حد، لازم يرجع لصاحبه، واللي لسه مش واضح، نراجعه بالطريقة الصحيحة.
كريم مد إيده وصافحني وقال
وأنا موافق. من النهارده كل حاجة هتكون مكتوبة وواضحة.
حتى والدي ابتسم لأول مرة من أيام، وقال
يمكن كان المفروض نعمل كده من البداية.
الجزء الخامس ليلى تكشف سبب إصرارها على مراجعة كل التفاصيل!
بعد الاجتماع، رجعت البيت ولقيت ليلى مستنياني.
قالت
محمود، فيه حاجة لازم أقولها لك. أنا كنت مصرة نخلص الإجراءات بسرعة، لأنني كنت خايفة إن حالتك تتدهور، وكنت فاكرة إن كل حاجة هتتوضح بمجرد ما نعرف نتيجة الفحص.
بصيت لها وقلت
أنا فاهم إنك كنت قلقة، لكن استعجالك خلاني أحتار وأفهم الموقف بشكل غلط.
ردت
عندك حق. كان لازم أشرح لك كل اللي أعرفه، بدل ما أتكلم مع شريف بعيد عنك.
قعدنا نتكلم لفترة طويلة، واتفقنا إن أي موضوع يخص صحتنا أو مستقبل بيتنا لازم نتعامل معاه بوضوح.
وفي الأيام التالية، ظهرت نتيجة المراجعة الطبية النهائية، وشرح الطبيب إن سبب الإعياء اتحدد من خلال الفحوصات، وإنني محتاج ألتزم بتعليماته وأتابع حالتي بانتظام.
أما موضوع الكوباية، فتمت مراجعة المعلومات المتاحة عنها، لكن ما كانش فيه دليل كافٍ يسمح باستنتاج سبب محدد من غير فحص متخصص.
وبالنسبة لحسابات الأرض، استمر المحاسب في استكمال المستندات الناقصة، واتفق أفراد العيلة على تنفيذ أي تسوية تثبتها الأوراق بشكل رسمي.
بعد مرور شهر، رجعت لشغلي تدريجيًا، وبدأت أرتب أمور الشركة من جديد.
ليلى ساعدتني في تنظيم المواعيد والملفات، ونهى كانت بتزورني وتطمن عليّ، وكريم بدأ يراجع معاملاته المالية بشكل أكثر انتظامًا.
أما ملك، فكانت أسعد واحدة فينا، لأنها شافت العيلة بتتعامل مع الخلافات بهدوء بدل ما كل شخص يفضل متمسك برأيه.
وفي يوم، وإحنا قاعدين سوا، سألتني ملك
بابا، هو ممكن الناس تختلف، وبعد كده ترجع تتكلم وتفهم بعض؟
ابتسمت وقلت لها
طبعًا يا حبيبتي، المهم إن كل واحد يسمع التاني، ويكون مستعد يصلح غلطه.
بصيت لليلى، وافتكرت اللي حصل من أول ليلة في جوازنا، وقد إيه الخوف والأسئلة الكتير ممكن يخلوا الإنسان يتخيل احتمالات قبل ما يعرف الحقيقة.
لكن التجربة علمتني إن القرارات الكبيرة لازم تعتمد على الحقائق، وإن أي مشكلة محتاجة هدوءًا ومراجعة دقيقة، مش استعجالًا أو أحكامًا مسبقة.
وفي نهاية الشهر، اتجمعنا كلنا على الغدا، وقررنا نبدأ صفحة جديدة، مع الاحتفاظ بحق كل شخص في معرفة التفاصيل اللي تخصه.
لكن قبل ما اليوم ينتهي، وصل لمحمود اتصال من المستشفى بخصوص معلومة إضافية في سجلات ليلة الفرح، وطلبوا منه الحضور لمراجعتها مع الطبيب...
وهنا أدرك إن فيه سؤالًا واحدًا لسه محتاج إجابة هل عرف فعلًا كل تفاصيل اللي حصل في ليلة فرحه، ولا لسه فيه جزء من القصة ما اتكشفش؟
يتبع...
الجزء السادس المكالمة اللي كشفت آخر سر في ليلة الفرح!
محمود مسك تليفونه بسرعة، ورد على موظف المستشفى.
أيوه، أنا محمود المنشاوي. حضرتك قلت إن فيه معلومة جديدة تخص ليلة الفرح؟
الموظف رد
أيوه يا
متابعة القراءة