عايز أطلقك حكايات ميراا حصري

لمحة نيوز

عارفة أتكلم.
وفجأة...
باب القاعة اتفتح.
دخل رجل.
بدلة سودا.
طويل.
وشبه كريم بشكل يخض.
يوسف ابتسم.
هو ده عمو ياسين.
كريم رجع خطوة.
الرجل وقف في آخر القاعة.
وبص للقاضي.
آسف على التأخير.
القاضي قال
حضرتك مين؟
رد بهدوء
ياسين العطار.
كريم صرخ
إنت ميت!
ياسين بص له وقال
كنت أتمنى أفضل ميت بالنسبة لك.
القاعة اتقلبت.
ياسين قرب من منصة الشهود.
وقال
أنا مش جاي آخد حاجة من مريم.
وبص لي مباشرة.
أنا جاي أرجع لها حاجة أبوها سابها قبل ما يموت.
فتح حقيبة سوداء.
وطلع منها ملف قديم.
ثم قال
الملف ده فيه الحسابات الأصلية للشركة... وفيه اسم الشخص اللي أمر بتصفية عادل العطار.
أنا حسيت إن نفسي انقطع.
القاضي طلب الملف.
ياسين سلّمه.
وبعدين قال
وفيه كمان تسجيل صوتي.
كريم صرخ
ممنوع!
القاضي ضرب بالمطرقة.
اخرس!
ياسين شغل التسجيل.
وصوت رجل قديم خرج من السماعة
لو مريم خلفت ولد أو بنت... لازم ما يعرفوش حاجة عن الأسهم.
ثم صوت آخر
ولو عرفت؟
الصوت الأول رد
ساعتها نسيطر على أولادها... لأنهم مفتاح كل حاجة.
رفعت إيدي على بقي.
بصيت لكريم.
هو كان بيبص للأرض.
ثم جاء صوت ثالث في التسجيل.
صوت أعرفه جيدًا.
صوت كريم.
وكان بيقول
وأنا هتجوزها... وأضمن إن أولادها يبقوا تحت سيطرتنا.
الدنيا اسودت قدامي.
ولما فتحت عيني...
كان أول شيء سمعته هو صوت يوسف.
واقف جنبي.
وبيكرر نفس الجملة اللي قالها قبل كده.
الجملة اللي فهمت بعدها ليه القاضي كان لازم يسمعها.
بابا قال إننا هنسيب ماما للأبد.
ست كلمات...
لكن المرة دي، ما كانتش مجرد شهادة طفل.
كانت بتكشف إن قرار الطلاق والحضانة...
كان جزءًا من خطة اتخطط لها قبل ما أولادي حتى يعرفوا ينطقوا كلمة ماما.
أما كريم...
فكان واقف قدام القاضي، لأول مرة من غير أي حجة.
لكن ياسين لسه ما قالش أهم حاجة.
لأنه فتح الصفحة الأخيرة من الملف...
وبص لي وقال
مريم، في حاجة لازم تعرفيها عن أبوكي.
إيه؟
قال
أبوكي ما سابلكيش الأسهم بس.
سكت لحظة.
ثم قال
سابلك حقك في معرفة مين قتله.

تم نسخ الرابط