الساعة 3 الفجر حكايات_ميراا حصري
الساعة 3 الفجر، صحيت على صوت باب أوضة بنتي وهو بيتفتح.
سمعت جوزي بيدخل أوضتها بهدوء، زي ما كان بيعمل في الليالي اللي فاتت.
إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح تطبيق الكاميرا الخفية اللي كنت موصلها بالجهاز اللي حطيته من كام يوم جوه لعبتها المحشوة.
وفجأة، صوت بنتي الخايف طلع من السماعة
بابا... لو سمحت لأ...
قفزت من السرير وجريت ناحية أوضتها.
واللي شوفته هناك خلّى الدم يتجمد في عروقي... وعرفت في اللحظة دي إني محتاجة مساعدة فورًا.
الساعة كانت تلاتة الفجر، لما سارة محمود صحيت فجأة على صوت خافت لباب بيتفتح في آخر الطرقة.
عرفت فورًا إن ده باب أوضة بنتها ملك، اللي عندها تسع سنين.
والأكتر رعبًا... إن دي ماكانتشي أول مرة تسمع الصوت ده في نص الليل.
بقالها كام أسبوع، وسارة حاسة إن في حاجة غلط بتحصل مع بنتها.
ملك بقت ساكتة بشكل غريب، بتخض من أقل صوت، وبتتجنب تبص في عين أبوها أحمد.
وكل ما سارة تسألها مالك أو في حاجة مضايقاكي، كانت ملك تبتسم ابتسامة غريبة... كأنها بتجبر نفسها عليها.
تلات ليالي بس فاتوا، سارة لاحظت كدمة جديدة على دراع بنتها من غير أي تفسير.
وقتها، الخوف غلبها.
حطت كاميرا صغيرة جدًا في واحدة من لعب ملك المحشوة، من غير ما حد يعرف.
كانت بتتمنى من كل قلبها إنها تكون بتبالغ، وإن التسجيلات تثبت إن كل مخاوفها دي مجرد أوهام.
لكن اللي حصل في الليلة دي غيّر حياتها كلها.
سارة مسكت موبايلها وفتحت بث الكاميرا.
ومن وسط إضاءة أوضة ملك الضعيفة، شافت أحمد وهو بيدخل بهدوء، ويقفل الباب وراه.
أول ما ملك شافته، قامت قعدت في السرير واتشد جسمها كله من الخوف.
سارة شغّلت الصوت.
وسمعت بنتها بتقول بصوت مرتعش
بابا... لو سمحت ماتدخلش عندي تاني... أنا عايزة أنام.
أحمد كمل ناحية السرير من غير ما يرد.
وملك رجعت لورا أكتر، وضمت رجليها لصدرها وهي مرعوبة.
سارة ما استنتش تشوف أكتر من كده.
خوف بنتها وطلبها الواضح إنه يسيبها لوحدها كانوا كفاية جدًا عشان تخليها تتحرك فورًا.
جريت في الطرقة بأقصى سرعتها، وفتحت باب أوضة ملك بعنف...
وفي اللحظة اللي عينيها وقعت فيها على اللي جوه الأوضة...
حياتها اتغيرت للأبد.
كمّل القصة في أول تعليق سارة فتحت الباب بعنف، وقلبها كان بيخبط في صدرها كأنه هيخرج منه.
لكنها وقفت مكانها فجأة.
أحمد كان واقف جنب السرير، ماسك في إيده حاجة صغيرة، وملك كانت قاعدة في آخر السرير وهي بتبكي.
صرخت سارة
إنت بتعمل إيه هنا؟!
أحمد اتلفت لها بسرعة، واتخض من وجودها.
سارة؟! إنتِ فاهمة غلط!
جريت سارة ناحية بنتها ووقفت بينها وبينه.
ملك... تعالي عندي يا حبيبتي.
ملك نزلت من السرير وجريت على حضن أمها، وهي بتترعش.
سارة بصت لأحمد بعينين مليانة غضب وخوف.
إنت بتدخل أوضتها كل ليلة ليه؟ وليه بنتي خايفة منك بالشكل ده؟
أحمد حاول يقرب.
سارة، اسمعيني الأول...
ماتقربش!
صرختها خلت أحمد يثبت مكانه.
وفي اللحظة دي، ملك قالت جملة خلت سارة تحس إن الأرض بتتهز تحت رجليها
ماما... أنا حاولت أقولك قبل كده... بس بابا قالي إنك مش هتصدقي.
سارة حسّت إن نفسها اتقطع.
قالك إيه يا ملك؟
ملك سكتت، ودموعها نزلت أكتر.
أحمد بدأ يتوتر.
ملك، ماتقوليهاش أي حاجة قبل ما تفهمي الموضوع!
سارة بصت له بسرعة.
قبل ما أفهم إيه؟!
وفجأة، الموبايل اللي في إيد سارة أصدر صوت تنبيه.
التسجيل...
التسجيل اللي كانت الكاميرا بتبعته على موبايلها كان لسه شغال.
لكن المفاجأة إن التسجيل ماكانش فيه اللي سارة كانت متوقعاه.
كان فيه صوت شخص تالت.
صوت رجل مجهول ظهر في تسجيل الليلة اللي فاتت، وهو بيهمس من ناحية الشباك
خلاص... أمك بدأت تشك.
سارة وشّها اصفر.
بصت ناحية الشباك بسرعة.
وبعدين بصت لأحمد.
مين كان هنا قبل ما تدخل؟
أحمد ما ردش.
وده كان أكتر شيء خوّفها.
لأن سكوت جوزها ماكانش سكوت واحد بريء اتظلم...
كان سكوت واحد عارف الحقيقة.
سارة مسكت بنتها بإيد، وموبايلها بالإيد التانية، وقالت بصوت ثابت رغم إنها كانت بتترعش
أحمد... من النهارده، أنا وملك مش هنبات هنا.
أحمد رفع عينه لها وقال
لو خرجتي من البيت دلوقتي... مش هتعرفي ترجعي تاني.
سارة اتجمدت مكانها.
لكنها لأول مرة ماخافتش منه.
لأنها فهمت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد دخول جوزها أوضة بنتها في نص الليل.
وكان لازم تعرف...
مين الرجل اللي ظهر في التسجيل؟ وليه كان بيراقب بيتهم؟ وإيه السر اللي أحمد مخبيه عن سارة وملك؟
والأخطر من كل ده...
إن الكاميرا كانت لسه بتسجل.
وفي اللحظة دي، ظهر إشعار جديد على موبايل سارة
تم اكتشاف حركة خارج نافذة غرفة الطفلة سارة فتحت الباب بعنف، وقلبها كان بيخبط في صدرها كأنه هيخرج منه.
لكنها وقفت مكانها فجأة.
أحمد كان واقف جنب السرير، ماسك في إيده حاجة صغيرة، وملك كانت قاعدة في آخر السرير وهي بتبكي.
صرخت سارة
إنت بتعمل إيه هنا؟!
أحمد اتلفت لها بسرعة، واتخض من وجودها.
سارة؟! إنتِ فاهمة غلط!
جريت سارة ناحية بنتها ووقفت بينها وبينه.
ملك... تعالي عندي يا حبيبتي.
ملك نزلت من السرير وجريت على حضن أمها، وهي بتترعش.
سارة بصت لأحمد بعينين مليانة غضب وخوف.
إنت بتدخل أوضتها كل ليلة ليه؟ وليه بنتي خايفة منك بالشكل ده؟
أحمد حاول يقرب.
سارة، اسمعيني الأول...
ماتقربش!
صرختها خلت أحمد يثبت مكانه.
وفي اللحظة دي، ملك قالت جملة خلت سارة تحس إن الأرض بتتهز تحت رجليها
ماما... أنا حاولت أقولك قبل كده... بس بابا قالي إنك مش هتصدقي.
سارة حسّت إن نفسها اتقطع.
قالك إيه يا ملك؟
ملك سكتت، ودموعها نزلت أكتر.
أحمد بدأ يتوتر.
ملك، ماتقوليهاش أي حاجة قبل ما تفهمي الموضوع!
سارة بصت له بسرعة.
قبل ما أفهم إيه؟!
وفجأة، الموبايل اللي في إيد سارة أصدر صوت تنبيه.
التسجيل...
التسجيل اللي كانت الكاميرا بتبعته على موبايلها كان لسه شغال.
لكن المفاجأة إن التسجيل ماكانش فيه اللي سارة كانت متوقعاه.
كان فيه صوت شخص تالت.
صوت رجل مجهول ظهر في تسجيل الليلة اللي فاتت، وهو بيهمس من ناحية الشباك
خلاص... أمك بدأت تشك.
سارة وشّها اصفر.
بصت ناحية الشباك بسرعة.
وبعدين بصت لأحمد.
مين كان هنا قبل ما تدخل؟
أحمد ما ردش.
وده كان أكتر شيء خوّفها.
لأن سكوت جوزها ماكانش سكوت واحد بريء اتظلم...
كان سكوت واحد عارف الحقيقة.
سارة مسكت بنتها بإيد، وموبايلها بالإيد التانية، وقالت بصوت ثابت رغم إنها كانت بتترعش
أحمد... من النهارده، أنا وملك مش هنبات هنا.
أحمد رفع عينه لها وقال
لو خرجتي من البيت دلوقتي... مش هتعرفي ترجعي تاني.
سارة اتجمدت مكانها.
لكنها لأول مرة ماخافتش منه.
لأنها فهمت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد دخول جوزها أوضة بنتها في نص الليل.
وكان لازم تعرف...
مين الرجل اللي ظهر في التسجيل؟ وليه كان بيراقب بيتهم؟ وإيه السر اللي أحمد مخبيه عن سارة وملك؟
والأخطر من كل ده...
إن الكاميرا كانت لسه بتسجل.
وفي اللحظة دي، ظهر إشعار جديد على موبايل سارة
تم اكتشاف حركة خارج نافذة غرفة الطفلة سارة بصّت على شاشة موبايلها، وبعدين رفعت عينيها ناحية الشباك.
الستارة كانت بتتحرك حركة خفيفة...
مع إن الشباك كان مقفول.
قلبها وقع في رجليها.
شدّت ملك لحضنها وقالت بصوت واطي
ماتتحركيش من جنبي يا حبيبتي.
أحمد قرب خطوة.
سارة، لازم تسمعيني...
مش هسمع منك حاجة!
وقبل ما تكمل كلامها، سمعوا صوت خبط خفيف جاي من ناحية الشباك.
دق... دق...