فى واحد ليه فتره كل يوم يبعتلي على صفحتى بحبك واديني فرصه رومانى مكرم
المحتويات
يكتبلك صباح الخير يا سحر، كان السؤال اللي يضرب في دماغك هو فعلاً بيحبك ولا بس بيهرب من حياته القديمة؟
وفي نفس الوقت، حسيتِ إنك مش قادرة تعيشي نفس الدور القديم ست دخلت بيت اتكسر بسبب رسالة وراحت تبني بيت تاني على نفس الحطام.
في ليلة، وهو بيكلمك كالعادة، قال لك فجأة أنا عايز أجيلك أشوفك وش في وش. مش عايز كلام في الشات.
سكتِ.
القلب قال أيوه، والعقل قال استني.
رديتي بعد لحظة مش دلوقتي.
سأل ليه؟
قلتي له بصراحة لأول مرة لأني خايفة أبقى مجرد هروب ليك زي ما كنت هروب لغيرك قبل كده.
سكت هو.
الصمت كان أطول من أي كلام بينكم من الأول.
بعدها قال بهدوء أنا مش ههرب بس كمان مش عايز أضيعك.
الكلمة دي قلبت فيك حاجات كتير.
في اليوم اللي بعده، حصلت حاجة ماكنتش في الحسبان.
جالك رسالة من رقم مجهول بس الصورة كانت واضحة هو.
ومع الرسالة سطر واحد أنا رجعت لمراتي مش عشانها، عشان ابني. أنا آسف.
وقبل ما تردي الرسائل اختفت. بلوك.
وقفتِ تبصي للموبايل، مش مصدقة.
نفس السيناريو بس النهاية مختلفة.
مر أسبوع.
لا رسائل حب لا بحبك لا عايزك.
بس في المقابل كان في هدوء غريب، لأول مرة من زمان.
وبعدها بيومين، جالك اتصال من رقم قديم.
كان حسام جوزك السابق.
صوته كان مختلف. أهدى.
أنا فكرت وراجعت نفسي. يمكن ظلمتك. بس أنا محتاج أفهم الحقيقة مش عايز أرجعك بالعافية، بس عايز أعرف اللي حصل.
سكتِ.
دي كانت اللحظة اللي كل حاجة وقفت عندها.
بين ماضي اتكسر ومستقبل ما اتبناش.
قلتي له بصوت واطي الحقيقة إن كلنا كنا غلط وكلنا دخلنا حروب مش بتاعتنا.
سكت هو كمان.
وفي آخر المشهد
قفلتي الموبايل، وقعدتي لوحدك.
مش مع واحد فيهم.
ولا مستنية رسالة من حد.
بس لأول
سألتي نفسك السؤال الحقيقي
هو أنا عايزة مين؟ ولا أنا محتاجة أتعلم أعيش لوحدي الأول؟
والإجابة ماكنتش سهلة بس كانت أول خطوة في طريق جديد.
لو حابة أكمل لك النهاية بشكل مختلف تصالح مع الزوج ارتباط جديد نهاية مفتوحة أقوى قوليلي عدّت أيام، وبالرغم من كلامه الهادي، كان جواكي صوت مش ساكت.
كل مرة يكتبلك صباح الخير يا سحر، كان السؤال اللي يضرب في دماغك هو فعلاً بيحبك ولا بس بيهرب من حياته القديمة؟
وفي نفس الوقت، حسيتِ إنك مش قادرة تعيشي نفس الدور القديم ست دخلت بيت اتكسر بسبب رسالة وراحت تبني بيت تاني على نفس الحطام.
في ليلة، وهو بيكلمك كالعادة، قال لك فجأة أنا عايز أجيلك أشوفك وش في وش. مش عايز كلام في الشات.
سكتِ.
القلب قال أيوه، والعقل قال استني.
رديتي بعد لحظة مش دلوقتي.
سأل ليه؟
قلتي له بصراحة لأول مرة لأني خايفة أبقى مجرد هروب ليك زي ما كنت هروب لغيرك قبل كده.
سكت هو.
الصمت كان أطول من أي كلام بينكم من الأول.
بعدها قال بهدوء أنا مش ههرب بس كمان مش عايز أضيعك.
الكلمة دي قلبت فيك حاجات كتير.
في اليوم اللي بعده، حصلت حاجة ماكنتش في الحسبان.
جالك رسالة من رقم مجهول بس الصورة كانت واضحة هو.
ومع الرسالة سطر واحد أنا رجعت لمراتي مش عشانها، عشان ابني. أنا آسف.
وقبل ما تردي الرسائل اختفت. بلوك.
وقفتِ تبصي للموبايل، مش مصدقة.
نفس السيناريو بس النهاية مختلفة.
مر أسبوع.
لا رسائل حب لا بحبك لا عايزك.
بس في المقابل كان في هدوء غريب، لأول مرة من زمان.
وبعدها بيومين، جالك اتصال من رقم قديم.
كان حسام جوزك السابق.
صوته كان مختلف. أهدى.
أنا فكرت وراجعت نفسي. يمكن ظلمتك. بس أنا محتاج أفهم الحقيقة
سكتِ.
دي كانت اللحظة اللي كل حاجة وقفت عندها.
بين ماضي اتكسر ومستقبل ما اتبناش.
قلتي له بصوت واطي الحقيقة إن كلنا كنا غلط وكلنا دخلنا حروب مش بتاعتنا.
سكت هو كمان.
وفي آخر المشهد
قفلتي الموبايل، وقعدتي لوحدك.
مش مع واحد فيهم.
ولا مستنية رسالة من حد.
بس لأول مرة من بداية القصة
سألتي نفسك السؤال الحقيقي
هو أنا عايزة مين؟ ولا أنا محتاجة أتعلم أعيش لوحدي الأول؟
والإجابة ماكنتش سهلة بس كانت أول خطوة في طريق جديد.
لو حابة أكمل لك النهاية بشكل مختلف تصالح مع الزوج ارتباط جديد نهاية مفتوحة أقوى قوليلي بعد السؤال ده حياتك ما رجعتش زي الأول، لكنها بدأت تاخد شكل جديد.
مش شكل سهل لكن شكل واضح.
في صباح هادي، وصلتك رسالة على واتساب من رقم غريب
أنا حسام محتاج أقابلك. مش عشان نرجع عشان نقفل الصفحة صح.
إيدك وقفت فوق الشاشة.
السنين اللي فاتت كلها اتجمعت في لحظة واحدة.
خوف غضب شوق ووجع.
لكن المرة دي ماكنش في اندفاع.
رديتي تمام. نتقابل في مكان عام.
في الكافيه، لما شُفتيه، كان مختلف فعلًا.
مش الراجل العصبي اللي كان بيحكم بالغضب ولا الزوج اللي كسرته الشكوك.
كان شخص تعبان كأنه خسر نفسه قبل ما يخسرك.
قعد قدامك، وسكت شوية طويل.
وبعدين قال أنا جاي أعتذر مش أبرر.
انتي ما قاطعتيهوش.
كمل أنا صدقت كلام من غير ما أسمعك وده كان أكبر غلطة في حياتي.
عيونك دمعت، بس صوتك كان ثابت وأنا كمان غلطت لما دخلت في طريق مش محسوب، وسبت نفسي أضيع وسط ردود أفعال.
سكتوا الاتنين.
لأول مرة مافيش اتهام.
بعد دقيقة صمت، قال مش جاي أطلب رجوع بس جاي أقولك إنك ماكنتيش السبب في اللي حصل.
الكلمة دي نزلت
خرجتي من الكافيه، والهواء كان مختلف.
مش لأن الحياة رجعت زي ما كانت
لكن لأنك أخيرًا خرجتي من دور الضحية، ودور الانتقام، ودور اللخبطة.
بعدها بأسابيع، بدأتِ تبني نفسك من جديد.
شغل صحاب حياة أبسط.
والغريب إن أول مرة من زمان، مكنتيش محتاجة حد ينقذك.
وفي يوم عادي جدًا
وصلك طلب رسالة من حساب جديد.
رسالة قصيرة لسه فاكرة كلامك إن البداية الصح أهم من أي حب.
وقبل ما تفتحيه، ابتسمتي.
وقفلتي الموبايل.
لأنك فهمتي أخيرًا
مش كل رسالة لازم تترد
ومش كل باب لازم يتفتح
ومش كل قصة لازم تكتمل.
والنهاية هنا ما كانتش حب ولا انتقام
كانت اختيار.
اختيار إنك تقفي على رجلك حتى لو الطريق لوحدك في الأول مرّت شهور على الهدوء ده
بس الهدوء اللي بيتبني على جروح قديمة عمره ما بيكون ثابت طول الوقت.
في يوم، وإنتي في شغلك أو في مشوار بسيط، لقيتي حد بيستناك برة.
كان حسام.
بس المرة دي مش جاي لوحده.
كان معاه ولدك.
وقفتي مكانك.
مشهد غريب كأن الزمن رجع يفتح نفس الباب القديم بس بشكل مختلف.
قرب منك وقال بهدوء ابنك بيسأل عليك ومحتاجك في حياته أكتر من أي حاجة تانية.
سكتِ.
مش لأنك مش عايزة تردي لكن لأن الجملة دي لمست حاجة أعمق من كل اللي فات.
قرب الولد منك وقال ماما أنا عايزك تكوني معايا زي الأول.
في اللحظة دي، كل الحروب اللي فاتت وقفت.
لا حسام، لا الماضي، لا الغلط، ولا حتى الندم.
بس طفل بيبصلك بعينين محتاجين أمان.
عيونك دمعت من غير ما تحسي.
وبصوت واطي قلتي أنا عمري ما بعدت عنك أنا اللي اتكسرت جوه الطريق.
حسام سكت.
وبعدين قال أنا مش جاي أفرض حاجة بس يمكن نبدأ من جديد بشكل مختلف مش كزوجين زي الأول لكن كأب وأم
السكوت كان أطول من أي كلام.
كان عن طفل ما ليهوش ذنب.
في الأيام اللي بعدها، بدأتوا تتكلموا بشكل مختلف.
مش رجوع
متابعة القراءة