كنت عايزه اغيظ سلفتى اللى طول الوقت هى وجوزها طول الوقت بيحبوا

لمحة نيوز

جوزي لف بسرعة… مفيش حد.

أخته قالت بصوت مكسور:

“هو مش لازم يكون ظاهر… المهم إنه موجود في النظام”

وفجأة… النور قطع.

البيت كله ضلم.

بس شاشات الموبايلات فضلت شغالة.

ورسالة أخيرة ظهرت:

> "اختاروا واحد فيكم… وأقول لكم الحقيقة كاملة"

 

سكون.

جوزي بصلي… وبعدين بص لأخته.

وأخته بصت له.

وبعدين بصوا لي أنا.

وفي اللحظة دي…

صوت جاي من أوضة الأطفال قال بهدوء شديد:

“أنا اخترت…” 😳قبل ما نلحق نتحرك خطوة…

صوت أوضة الأطفال اتكرر تاني، أوضح وأقرب:

“أنا اخترت…”

جوزي شدني ناحيته بسرعة وهمس:
“ما تروحيش هناك”

بس الباب بتاع أوضة الأطفال كان بيتفتح لوحده ببطء شديد، كأنه حد من جوه بيدفعه بهدوء.

النور كان مقطوع، لكن شاشة الموبايل اللي في إيدي كانت منورة لوحدها، وبتعرض إشعار جديد:

> "الاختيار اتعمل… دلوقتي هتشوفوا الحقيقة"

 

أخت جوزي وقفت مكانها فجأة وقالت بصوت مكسور:
“لا… مش معقول تكون وصلت للطفلة كمان”

قلبي اتقبض.

“طفلة؟ مين طفلة؟!” صرخت.

جوزي سكت ثانيتين… وبعدين قال جملة خلت الدنيا تلف بيا:

“في بنت صغيرة… كانت جزء من الموضوع من الأول”

قبل ما أفهم أي حاجة، باب أوضة الأطفال اتفتح بالكامل.

واللي خرج منه…

مكانش طفل واحد.

كان شاشة صغيرة محطوطة على كرسي.

والشاشة شغالة على بث مباشر لوش شخص مقرب جدًا لينا… بس مش ظاهر كامل، بس عينيه بس اللي باينة.

وفجأة الصوت جه من الشاشة نفسها:

“أخيرًا… كلهم مجتمعين”

جوزي

اتجمد وقال بصوت واطي جدًا:
“إنت… مستحيل تكون لسه عايش”

الصورة على الشاشة ابتسمت وقالت:

“أنا ما متش… أنا كنت براقب بس”

أخت جوزي همست:
“يبقى هو اللي كان بيبعت الرسائل…”

لكن الصوت رد فورًا:

“لا… أنا كنت بس بفتح الستار… إنما اللي جوه البيت هو اللي هيكمل”

وفي نفس اللحظة…

شاشة التليفون اللي في إيدي عرضت كلمة واحدة كبيرة:

> "ابدأوا البحث"

 

وبعدين كل الأبواب اتقفلت لوحدها. 😳الأبواب اتقفلت واحدة واحدة بصوت “تكّة” واضحة… كأن البيت نفسه بيقفل علينا من جوّه.

جوزي حاول يفتح باب الشقة بسرعة، لكن المقبض كان ثابت كأنه متثبت بالحديد.

أخت جوزي قالت وهي بتبص حوالينا بصدمة: “ده مش قفل عادي… ده نظام إلكتروني بيتحكم فيه من برّه”

الشاشة اللي في أوضة الأطفال فضلت منورة، والوش اللي فيها قال بهدوء: “ابدأوا البحث… الوقت بيخلص”

“نبحث عن إيه؟!” صرخت وأنا صوتي بيتهز.

وفجأة شاشة الموبايل اللي في إيدي فتحت ملف لوحده… فيديو قديم جدًا.

كان بيعرض نفس البيت… بس من سنين.

وكنت شايفة جوزي… أصغر في العمر، ومعاه ناس تانية، واقفين قدام نفس أوضة الأطفال.

أخت جوزي شهقت وقالت: “لا… ده التسجيل اللي اتقفل عليه من زمان”

جوزي بصلي وقال بصوت مكسور: “أنا حاولت أنساه… بس هو لسه شغال”

الصورة على الشاشة كملت كلامها: “السر مش في الرسائل… السر في اللحظة اللي اتسجلت هنا”

وفجأة الفيديو وقف على مشهد معين…

شخص داخل البيت وهو شايل صندوق صغير.

والصندوق

ده كان نفس الصندوق اللي ظهر فجأة في أوضة الأطفال قدامنا دلوقتي، ومش موجود من ثواني!

“إزاي ده ظهر هنا؟!” همست وأنا برجع لورا.

أخت جوزي قالت بسرعة: “يبقى في نسخة من نفس اللحظة بتتكرر… أو إحنا محبوسين جوا تسجيل”

جوزي بص للصندوق… وبص للشاشة… وبعدين قال: “الحقيقة كلها جواه”

وفجأة…

الصندوق اتفتح لوحده.

ومن جوه طلع فلاش قوي جدًا عمى عيوننا كلنا.

ولما النور رجع…

الشاشة قالت آخر جملة:

“اللي شايفينه دلوقتي… مش أول مرة يحصل” 😳الفلاش اختفى تدريجيًا… والنور رجع ضعيف كأن البيت نفسه “بيتنفس بصعوبة”.

فتحنا عيوننا واحدة واحدة.

الصندوق كان مفتوح… فاضي.

لكن شاشة أوضة الأطفال كانت بتعرض حاجة مختلفة تمامًا دلوقتي:

نفس المشهد اللي إحنا فيه… بس متكرر.

إحنا واقفين جوه البيت… وبنفس الترتيب… لكن في الشاشة إحنا بنعيد نفس اللحظة بس قبل ثواني.

أخت جوزي صرخت: “ده لوب… إحنا جوه حلقة بتتعاد!”

جوزي مسك دماغه وقال: “لا… دي مش أول مرة…”

بصلي فجأة وقال جملة غريبة: “إنتِ مش أول مرة تسألي السؤال ده”

سكتت.

“إيه الكلام ده؟!”

قبل ما يرد، الشاشة في أوضة الأطفال كتبت:

> "المحاولة رقم 7"

 

قلبي وقع.

“رقم 7 إيه؟!” صرخت.

أخت جوزي بصت له: “يبقى فعلاً فاكر…”

جوزي رفع عينه وقال بصوت مكسور: “كل مرة بنوصل لنفس النقطة… وكل مرة حد فينا بيختار ينسى عشان يقدر يكمل”

فجأة الموبايل اللي في إيدي رن… رسالة جديدة:

> "المرادي لازم حد يفتكر للنهاية"

 

وبعدين ظهرت صورة على الشاشة…

صورتنا كلنا… لكن واحد فينا كان مش موجود في الصورة.

مكانه كان فاضي تمامًا… رغم إنه واقف قدامي دلوقتي.

جوزي بصلي وقال: “في كل مرة… حد بيختفي لما الحقيقة تقرب”

أخت جوزي همست: “والنهارده الدور عليه حد فينا…”

وفجأة النور بدأ يضعف تاني…

وشاشة أوضة الأطفال كتبت:

> "اختاروا مين يفضل فاكر"

 

والصمت ساد البيت كله… قبل ما صوت باب الشقة الخارجي يتحرك من جديد 😳صوت الباب الخارجي وهو بيتحرك رجّعنا كلنا خطوة لورا تلقائي.

“خبط… خبط…”

بس المرة دي الخبط كان أبطأ… كأنه حد بيجرب يشوف إحنا فايقين ولا لأ.

أخت جوزي همست: “لو الباب اتفتح دلوقتي… اللعبة هتتغير”

الموبايل في إيدي نور تاني، وظهرت رسالة واحدة بس:

> "اختاروا بسرعة… قبل ما أنا أختار بدل منكم"

 

جوزي بصّلي وقال بصوت مبحوح: “فاكرة لما قلتي إنك عايزة تغيظي الناس؟… الموضوع بدأ من اللحظة دي”

سكت.

أخت جوزي فجأة قالت: “مافيش وقت… لازم حد فينا يفضل فاكر اللي حصل قبل ما الحلقة تعيد نفسها تاني”

الشاشة في أوضة الأطفال بدأت تعد تنازلي:

> 10… 9… 8…

 

قلبي كان هيقف.

“اختاروا مين؟!” صرخت.

جوزي بصّ ناحيتي… وبعدين بص لأخته… وبعدين قال حاجة غريبة جدًا:

“المرة دي… مش هنختار حد ينسى”

أخت جوزي رفعت عينيها: “يبقى هنعمل إيه؟”

جوزي قرب من الصندوق الفاضي وقال: “هنكسر النظام نفسه”

وفجأة حط إيده جوا الصندوق الفاضي…

واللي

حصل بعد كده صدمنا كلنا.

الصندوق بدأ يمتلئ لوحده… بورق أبيض بيتكتب عليه كلام بسرعة، كأن حد بيكتب من جوه.

وظهر سطر واحد واضح:

> "لو كسرتوا الحلقة… واحد فيكم لازم يخرج برّه القصة"

 

التنازل وصل لـ 1…

والباب الخارجي اتفتح فجأة 😳

تم نسخ الرابط