كنت عايزه اغيظ سلفتى اللى طول الوقت هى وجوزها طول الوقت بيحبوا
كنت عايزه اغيظ سلفتى اللى طول الوقت هى وجوزها طول الوقت بيحبوا بعض قدامنا واعرف امه وأخواته انه بيحبنى
استغليت إنه نام لما رجع من الشغل واخدت الموبايل من وراه ونزلت استورى عنده على الواتس اب
صوره ليه انا وهو وكتبت عليها
ربنا ما يحرمنى منك ويخلينا لبعض طول العمر
وعمرى ما حبيت ولا هحب غيرك
كان كل هدفى أنى اعرفهم إن علاقتى بجوزى كويسه وأنى مش اقل من حد
لكن اللى حصل بعد كده كان غريب اوى
لقيت رساله جت لجوزى من رقم مجهول بتقول
"يعنى ايه اللى انت كاتبه ده "
قلبي بدأ يدق بسرعة لدرجة حسيت إنه هيسمع دقاته، مسكت الموبايل وإيدي بتترعش، مش عارفة أعمل إيه.. أفتح الرسالة ولا أركن الموبايل تاني وأعمل نفسي مشفتش حاجة؟ القلق بدأ ياكلني، خصوصاً إن متسجل برموز مش اسم
مسكت التليفون وقررت انى افتح الرساله واشوف المحادثات اللى بين جوزى وبين الرقم ده
ولسه هفتح الموبايل لقيت موبايله بيرن وهو صحى وشاف الاسم ومداش اى تعبير حط الموبايل وضع الطيران ورجع نام تانى
سالت نفسى هو ليه ماردش لو حد من اهله اتصل فى وقت زى ده او من صحابه كان زمان رد بسرعه وخاف ليكون فى مصيبه
اكيد فى واحده ورا الرقم ده
اخدت الموبايل تانى وفتحت الباس ورد ودخلت المحادثه وشوفت
ياترى شافت ايه
#الكاتبه_امانى_سيد
فتحت المحادثة وإيدي بتترعش… واللي شوفته خلّى قلبي يقع في رجلي 😳
الرقم المجهول كان مش “مجهول” فعلاً…
كان اسم محفوظ بس على شكل رموز فعلاً… لكن أول
> "انت كده بتخرب كل حاجة اتفقنا عليها" "هي بدأت تشك ولا إيه؟" "المفروض كانت مجرد صورة مش إعلان قدام الكل"
وفجأة لقيت رد من جوزي… واللي خلّى الدنيا تلف بيا:
> "كنت مضطر… هي مسكت الموبايل مني ونشرت الاستوري"
ساعتها حسّيت إن رجلي مش شايلاني… يعني هو كان عارف؟! 😳
بس الصدمة الأكبر لسه جاية…
الرقم المجهول بعت رسالة أخيرة:
> "طيب خلاص… بس لو مرجعش الترتيب زي ما كان، هتضطر أقولها الحقيقة كلها"
الحقيقة؟! أي حقيقة؟!
في اللحظة دي سمعت صوت ورايا… صوت حركة خفيفة من السرير…
جوزي كان فتح عينه وبص ناحيتي مباشرة.
وبهدوء غريب قال:
“انتي فتحتِ الموبايل… صح؟”
سكتت.
هو قام قعدة كاملة، وأخد نفس طويل وقال جملة خلت جسمي يقشعر:
“يبقى لازم أعرفك كل حاجة… قبل ما هي تسبقني”
وفي اللحظة دي… رن الموبايل تاني.
نفس الرقم.
بس المرة دي الرسالة كانت أطول… وكانت أول سطر فيها:
"أنا جاية دلوقتي عند باب البيت"
😱😱
يتـرى مين اللي على الباب؟
وهل جوزها كان بيخبي سر… ولا كانت لعبة أكبر من كده؟وقبل ما أي حد فينا ينطق… سمعنا خبط على الباب.
خبطات هادية في الأول… كأن اللي برّه متأكد إننا سامعينه.
وبعدين الخبط بقى أقوى.
“خبط… خبط… خبط”
جوزي قام ببطء شديد، ووشه أول مرة أشوفه مشوش بالشكل ده. قرب من الباب، وبص من العين السحرية.
سكت لحظة… سكون غريب.
وبعدين رجع خطوة لورا وقال بصوت واطي:
“هي فعلًا جات…”
قلبي وقع أكتر.
“هي مين؟!” قلتها وأنا صوتي بيتهز.
هو ما ردش.
بس
نفس الرقم.
الرسالة الجديدة كانت قصيرة جدًا:
> "افتح… قبل ما أنا أفتح بنفسي"
الهواء في الشقة كأنه اتسحب.
جوزي رجع ناحيتي وقال بهدوء مرعب:
“مش كان لازم توصلي لده…”
وفي اللحظة دي، الباب اتحرك لوحده… أو على الأقل إحنا حسينا كده.
بس الحقيقة إن القفل كان بيتفك من برّه.
صوت المفتاح جوه الباب خلّاني أرجع لورا خطوة غصب عني.
“استني… استني مين؟!” صرخت.
والباب اتفتح.
لكن اللي دخل…
ماكانش ست غريبة زي ما توقعت.
كانت واحدة أنا أعرفها كويس جدًا.
أخت جوزي.
بس اللي صدمنا مش وجودها…
الصدمه إنها كانت باين عليها إنها مرعوبة أكتر مني.
وقالت وهي بتاخد نفسها بالعافية:
“أنا جايه أحذركم… الرقم ده مش لشخص واحد”
بصينا لها في صمت.
هي كملت، وصوتها بيترعش:
“ده مش مجرد تهديد… ده تسجيل مراقبة… وفي حد في البيت بيبعت كل حاجة لحد تاني”
وفي اللحظة دي…
الموبايل اللي في إيدي نور لوحده برسالة جديدة:
> "كويس إنها وصلت… كده اللعبة بدأت رسمي"
والمرة دي…
الرسالة كانت جاية من داخل البيت نفسه. 😳الكل سكت.
حتى أخت جوزي اللي كانت لسه داخلة مرعوبة… بقت تبص حوالينا كأنها بتدور على حاجة مش شايفاها.
“إيه اللي بيحصل؟ مين اللي جوّه البيت؟” صوتي كان عالي ومتوتر.
هي بلعت ريقها وقالت:
“مش لازم نفضل واقفين هنا… أي حاجة بتتقال أو بتتحرك ممكن تكون بتتسجل دلوقتي”
جوزي فجأة قال:
“يبقى نسيب المكان”
بس قبل ما يتحرك خطوة…
نور التليفون اللي في إيدي زاد، وظهرت رسالة جديدة:
> "لو خرجتوا… هتخسروا
وقتها حسّيت إن الموضوع مش تهديد عادي… ده حد عارف كل حركة بنعملها.
أخت جوزي بصت لجوزي وقالت بصوت واطي:
“هي مش برّه… هي في النظام نفسه… في البيت ده فيه جهاز مراقبة متوصل بالموبايلات”
سكتنا.
جوزي فجأة راح ناحية أوضة المكتب وقف قدام درج صغير في الركن.
أنا مستغربة… ماكنتش أعرف إنه أصلاً فيه درج هناك.
فتح الدرج ببطء…
ولقيت جواه حاجة خلتني أرجع لورا خطوة وأنا مش مستوعبة:
كاميرا صغيرة جدًا… متثبتة جوه المكان، وبتلمع لمبة حمراء.
وفي نفس اللحظة…
كل الموبايلات اللي في البيت رنّت مرة واحدة.
رسالة واحدة مشتركة:
> "دلوقتي مفيش خروج… لأنكوا خلاص شفتوا اللي ماينفعش يتشاف"
جوزي بصلي لأول مرة بعصبية وقال:
“أنا كنت بحاول أحميك… بس واضح إنهم وصلوا لك قبل ما أوصلك أنا”
أخت جوزي قالت فجأة:
“لا… لسه في حل واحد بس”
وقبل ما تكمل…
الكاميرا اللي في الدرج اتحركت لوحدها ناحية الباب…
كأنها بتصور حد واقف برّه الشقة بالظبط. 😳الكل اتجمد في مكانه.
الكاميرا الصغيرة في الدرج كانت بتتحرك ببطء ناحية الباب، كأنها “شايفة” حاجة إحنا مش شايفينها.
وفجأة…
خبطه واحدة قوية على الباب رجّعتنا كلنا لورا.
لكن المرة دي… مفيش صوت رنة موبايل.
سكون كامل.
وبعدين رسالة ظهرت على شاشة كل الموبايلات في نفس اللحظة:
> "مش محتاج أستنى لما تفتحوا… أنا شايفكوا جوه"
أخت جوزي همست:
“يبقى كده فعلاً فيه بث مباشر… حد بيراقبنا دلوقتي”
جوزي قرب من الكاميرا في الدرج وحاول يفصلها، لكن أول ما لمست إيده الجهاز
وظهر على شاشة صغيرة فيها صورة…
صورتنا إحنا الثلاثة واقفين في الشقة.
بس اللي كان مرعب… إن في زاوية الصورة وراينا مباشرة…
كان في ظل شخص رابع واقف.
مش ظاهر في الحقيقة اللي قدامنا…
بس ظاهر في الكاميرا بس.
صرخت:
“في حد معانا هنا!”