أخذ حبيبته إلى فندق خمس نجوم
المحتويات
بيستخدمه لصالحه.
في نفس اللحظة
في مكتب سارة بالأعلى.
كانت قاعدة قدام شاشة كبيرة، وبتتابع كل حاجة.
المساعد دخل وقال البروتوكول اتفعل بنجاح.
سارة ردت بهدوء تمام دلوقتي نبدأ المرحلة التانية.
المساعد سأل المرحلة التانية؟
سارة بصت للشاشة وقالت كشف كل اللي كان شغال معاه مش هو بس.
رجعت عينيها للبيانات أي حد سكت أو ساعد أو غض الطرف يتحط تحت المراجعة.
في القاعة تحت
كريم بدأ يحس إن الموضوع أكبر منه بكتير.
المجلس بدأ يتبادل نظرات قلق.
واحد منهم قال إحنا مش طرف في ده إحنا أعضاء مجلس بس!
لكن النظام نفسه بدأ يشتغل ضد الكل
تقارير تُفتح تلقائيًا
وأسماء تظهر
وتوقيعات تتراجع للمراجعة
كأن في يد خفية بتفك شبكة كاملة، عقدة عقدة.
كريم بص حواليه لأول مرة من غير غرور.
وبصوت منخفض قال هي مش عايزة توقعني
سكت لحظة
هي عايزة تعيد كتابة الشركة كلها.
في الأعلى
سارة كانت لسه ثابتة.
لكن عينيها كان فيها حاجة مختلفة لأول مرة.
مش غضب
ولا انتقام.
بل قرار نهائي.
وقالت لنفسها بهدوء اللي بدأ باسم أبويا مش هيخلص غير لما يرجع نضيف زي ما كان.
وفي اللحظة دي
النظام أرسل تنبيه جديد على الشاشة
تم اكتشاف محاولة وصول خارجية لبيانات الشركة من جهة غير معلنة.
سارة رفعت نظرها ببطء.
يبقى لسه في حد برّه بيلعب
وقفت وقالت يبقى اللعبة لسه ماخلصتش.
يتبع... في نفس اللحظة اللي ظهر فيها التنبيه على الشاشة
سارة ما اتحركتش بسرعة، لكن عينيها اتغيرت لأول مرة من هدوء محسوب لحدة تركيز كاملة.
اقترب المساعد وقال المحاولة جاية من خارج شبكة الشركة عنوان مشبوه، وبيحاول يدخل على أرشيف العقود القديمة.
سارة ردت بهدوء يعني مش كريم لوحده.
سكتت ثانيتين، وبعدين أضافت في حد بيحاول يفتح ملفات ماكانش مفروض تتفتح من زمان.
في القاعة تحت
كريم كان لسه محاصر جوه بروتوكول الحماية، لكن موبايله اهتز.
رسالة واحدة بس ظهرت على الشاشة
إحنا ما اتفقناش على كده.
كرمش حاجبه إحنا؟
رفع عينه بسرعة حوالين القاعة، كأنه بيدوّر على حد معين.
لكن
في الأعلى
سارة وقفت وقالت افتحي سجل الوصول الخارجي كامل.
ظهر على الشاشة مسار دخول رقمي معقد، مش من جهاز واحد بل من شبكة أجهزة وسيطة.
المساعد قال ده مش شخص واحد ده فريق.
سارة هزت رأسها بهدوء أو جهة مستفيدة من الفوضى.
وقفت دقيقة تفكر، وبعدين قالت اقفلي كل نقاط الدخول المؤقتة وسيبي مسار واحد مفتوح بس.
المساعد استغرب مسار واحد؟ ده خطر.
سارة ردت بثقة أنا عايزة أشوف مين هيحاول يعدي منه.
في القاعة
كريم بدأ يحس إن الموضوع خرج من إيده تمامًا.
لكن فجأة، الأبواب الإلكترونية اتفتحت تاني بشكل غير متوقع.
وظهر على شاشة القاعة اسم واحد
وحدة التدقيق الخارجي طلب دخول معتمد
همسات انتشرت في القاعة.
المحامي عادل رفع رأسه دي جهة رقابية رسمية مش من الشركة.
كريم بص بدهشة رقابة؟ دلوقتي؟
لكن قبل ما حد يرد
دخل شخص واحد بس.
بدلة رسمية، ملف واحد في إيده، ونظرة ثابتة جدًا.
وقال بهدوء مساء الخير إحنا هنا بناءً على بلاغ رسمي بوجود تضارب مصالح داخل مجموعة النيل جراند.
سكون تام.
الشخص كمل والبلاغ مقدم من جهة داخلية عليا مش طرف خارجي.
كريم بص تلقائيًا ناحية السقف، كأنه بيحاول يفهم مصدر الضربة الجاية.
لكن سارة كانت في الأعلى وابتسمت ابتسامة صغيرة جدًا.
وقالت تمام كده الصورة اكتملت.
المساعد سألها حضرتك كنتي متوقعة التدخل ده؟
سارة ردت وهي بتقفل ملف على الشاشة أنا ما كنتش مستنية حد ينقذني.
أنا كنت مستنية الكل يظهر.
وبصت للشاشة الأخيرة اللي بتعرض كل الأسماء المتورطة
دلوقتي نعرف مين كان بيلعب في النور ومين كان بيلعب في الضل.
في القاعة تحت
كريم أخيرًا فهم إن القضية ما بقتش عنه لوحده.
بل شبكة كاملة بدأت تنكشف وهو مجرد أول خيط فيها.
وبصوت منخفض قال هي فتحت باب ومش هتعرف تقفله بسهولة.
لكن اللي ما كانش يعرفه
إن سارة أصلًا ما كانتش ناوية تقفل الباب.
كانت ناوية تكشف كل اللي وراه.
يتبع... في اللحظة اللي قال فيها كريم
كان صوت خطوات هادية جدًا بيتسمع في القاعة.
مش خطوات الشخص اللي دخل من شوية
لكن خطوات شخص تاني تمامًا.
الباب الجانبي فتح ببطء.
ودخلت سارة النجار بنفسها.
النزول من مكتبها للقاعة كان أول مرة يحصل من بداية الأحداث.
الكل سكت.
حتى موظف وحدة التدقيق الخارجية بص ناحيتها باحترام واضح.
كريم رفع عينه ليها وبصوت فيه توتر لأول مرة أخيرًا نزلتي
سارة ما ردتش عليه مباشرة.
مشيت ناحية شاشة العرض الكبيرة، وقفت قدامها، وقالت بهدوء أنا كنت هنا طول الوقت.
وبعدين التفتت ناحية موظف الرقابة استمروا في الإجراءات.
الموظف هز رأسه تمام يا فندم.
كريم ضحك ضحكة قصيرة فيها عصبية إجراءات؟ إنتي فاكرة إن الموضوع بقى في إيدك لوحدك؟
سارة بصت له أخيرًا وقالت لا.
سكتت ثانية
الموضوع بقى في إيد النظام.
في نفس اللحظة
الشاشة عرضت تقرير جديد.
لكن المرة دي مش عن كريم.
بل عن حسابات داخل مجلس الإدارة نفسه.
أسماء بدأت تظهر واحد ورا التاني.
عضو مجلس اتنين تلاتة
كريم بص حواليه بسرعة إيه ده؟ إنتوا كلكم؟
واحد من الأعضاء صرخ ده غلط! أنا ماليش دعوة!
لكن النظام كان أسرع من أي دفاع.
بيانات توقيع، اجتماعات مغلقة، تحويلات استشارية، وموافقات غير مفسرة.
كل حاجة كانت بتتسحب للنور واحدة واحدة.
كأن في حد بيفك شبكة كاملة كانت مستخبية تحت السطح من سنين.
كريم بص لسارة بصوت منخفض إنتي مش بتسقطيني إنتي بتسقطي الكل.
سارة ردت بهدوء شديد أنا بصلّح مؤسسة كانت بتنهار ببطء وإنت كنت أول علامة ظهرت على السطح.
سكتت لحظة، وبعدين أضافت مش لأنك الأسوأ لكن لأنك كنت الأوضح.
فجأة
موظف الرقابة الخارجية قال تم تأكيد وجود مخالفات منظمة داخل الهيكل الإداري بالكامل.
وبص لسارة إحنا هنحتاج تعاون كامل لإعادة الهيكلة.
سارة ردت بثبات التعاون بدأ من قبل ما توصلوا.
في القاعة
الكراسي بدأت تتحرك، الناس بدأت تتكلم بصوت منخفض، التوتر انتشر زي موجة.
لكن كريم كان ساكت.
مش لأنه اتغلب
لكن لأنه لأول مرة بدأ يفهم حجم اللعبة الحقيقي.
بص لسارة وقال إنتي كنتي بتجهزي لكل ده من إمتى؟
سارة بصت له نظرة قصيرة وقالت من أول يوم حسيت فيه إن في حد بيحاول يحوّل الشركة من إرث لصفقة.
سكتت ثانيتين
وأنا ما بسمحش بده.
في الأعلى
النظام أرسل إشعار جديد
تم اكتشاف جهة ثالثة تحاول تعطيل بروتوكول الحماية.
سارة رفعت رأسها ببطء.
لسه في مرحلة أخطر.
المساعد قال أخطر من كده؟
سارة ردت أيوه لأن اللي بيحاول يعطل النظام دلوقتي مش جوه الشركة.
سكتت لحظة
ده عارف كل حاجة من بره.
وفي القاعة تحت
كريم حس لأول مرة إن اللعبة اللي بدأها كاستغلال
اتحولت لمعركة أكبر منه بكتير.
والمرة دي
مافيش مكان للاختباء.
يتبع... في القاعة الجو بقى تقيل بشكل غير طبيعي.
مش بس بسبب التحقيقات اللي بتتفتح واحدة ورا التانية، لكن بسبب الإشعار اللي ظهر على النظام
محاولة تعطيل بروتوكول الحماية مصدر خارجي مجهول
سارة بصّت للشاشة ثواني، وبعدين قالت بهدوء اقفلي كل الاتصالات الداخلية غير الضرورية.
المساعد رد بسرعة اتقفلت بس المصدر لسه بيحاول يدخل من قنوات بديلة.
سارة هزّت رأسها يبقى مش بيجرب ده فاهم النظام.
في القاعة تحت
كريم كان لسه واقف، لكن ثباته بدأ يتكسر.
الموظف بتاع الرقابة الخارجية قرب منه وقال أستاذ كريم، هنحتاجك تفضل في القاعة لحين انتهاء المراجعة.
كريم رد بانفعال أنا مش متهم رسميًا!
لكن الموظف قاطعه بهدوء لحد دلوقتي أنت نقطة البداية بس.
الجملة دي سكتته.
نقطة البداية مش النهاية.
فوق
سارة فتحت ملف قديم جدًا على النظام، اسمه
ملف النجار النسخة المؤمنة
المساعد استغرب الملف ده مقفول من سنين حتى حضرتك ماكنتيش بتفتحيه.
سارة قالت عارفة.
سكتت لحظة، وبعدين أضافت بس واضح إن حد بدأ يلمسه من تحت من فترة.
فجأة
ظهرت رسالة على الشاشة.
مش من النظام الداخلي.
بل من مصدر خارجي مباشر.
إنتي فاكرة إنك ماسكة كل الخيوط يا سارة؟
القاعة كلها اتجمدت.
المساعد بص بقلق ده اختراق مباشر ده مش محاولة دخول، ده تواصل.
سارة بصّت للشاشة من غير ما ترمش.
وردّت بصوت هادي
ثواني.
وبعدين الرد ظهر
اللي عرف أبوكي كويس أكتر مما إنتي عارفة.
كريم من تحت سمع الاسم.
وبص لفوق فجأة.
لأول مرة الموضوع خرج من نطاق الشركة.
وبقى متعلق بتاريخ
متابعة القراءة