مراتي كان عندها تبول لا إرادي وكانت تخبي الموضوع ده عني وتحط تحتها

لمحة نيوز

أتفرج عليهم وأفكر في حاجة واحدة
السر اللي كان زمان سبب خوفها وخجلها...
بقى النهارده سبب احترام الناس ليها وحبهم ليها. 
يتبع...بعد الموقف ده بأيام، بدأت منال تستقبل رسائل أكتر من ناس كتير. كل واحد عنده قصة مختلفة، لكن كان في شيء مشترك بينهم كلهم الخوف من نظرة الناس.
وفي ليلة، وهي بتراجع الرسائل على تليفونها، فجأة سكتت.
بصيتلها وقلت في إيه؟
ناولتني التليفون.
كانت رسالة قصيرة جدًا
أنا
عارفاكي من زمان... ولازم أقابلك. الموضوع يخص ماضيك.
استغربت.
قلت مين دي؟
هزت كتفها وقالت مش عارفة.
لكن الغريب إن الرسالة كانت من واحدة تعرف تفاصيل محدش يعرفها غير أهل منال.
في البداية تجاهلنا الموضوع.
لكن بعدها بيومين وصلت رسالة تانية
أنا مش جاية أؤذيكي... بالعكس. في حاجة لازم تعرفيها.
هنا بدأ الفضول يقلقنا.
واتفقنا نقابلها في مكان عام.
يوم المقابلة، وصلنا لقهوة هادية، وبعد دقائق دخلت ست
في أواخر الأربعينات.
أول ما شافتها منال، حسيت إنها مش مرتاحة.
الست قعدت وقالت أنا آسفة لو خوفتك.
ثم سكتت شوية وقالت أنا كنت ممرضة في المستشفى اللي اتولدتي فيها.
بصينا لبعض باستغراب.
كملت يمكن الكلام اللي هقوله دلوقتي يغير حاجات كتير في حياتك.
منال بدأت تتوتر.
وقالت قولي.
الممرضة أخذت نفسًا عميقًا وقالت زمان حصل خطأ كبير في المستشفى... وأنا فضلت ساكتة سنين.
سكتت ثواني.
ثم قالت
ملفك الطبي
الحقيقي اختفى.
اتجمدنا في مكاننا.
إيه؟
قالت والسبب الحقيقي لبعض المشاكل الصحية اللي عانيتي منها طول عمرك مش موجود في الملف اللي أهلك استلموه.
منال كان وشها شاحب.
سألتها يعني إيه؟
ردت معايا أوراق احتفظت بيها من زمان... وفضل ضميري يعذبني سنين.
وأخرجت ظرفًا قديمًا من شنطتها ووضعته على الطاولة.
بصيت أنا ومنال للظرف.
ولا واحد فينا كان عارف إن الورق اللي جواه هيقلب صفحة كاملة من حياتها، ويكشف
سرًا مدفونًا من أكتر من ثلاثين سنة...!

تم نسخ الرابط