مراتي كان عندها تبول لا إرادي وكانت تخبي الموضوع ده عني وتحط تحتها
مراتي كان عندها تبول لا إرادي وكانت تخبي الموضوع ده عني وتحط تحتها فوطه ضد التسريب مجهزاها مخصوص للنوم وتصحى تشيلها من النجمه.. أنا كنت استغرب ليه بتعمل كده لحد ما امي فضحتها قدام اهلها وكشفت المستور !!
لما شوفت منال مراتي أول مرة في خطوبة واحد صاحبي، خطفت قلبي برقتها وهدوءها. بنت ملامحها ملاك، حياها وطيبتها خلوني أتعلق بيها من أول نظرة. اتقدمت لها، وعشت أيام الخطوبة وأنا حاسس إني أسعد إنسان في الدنيا، كنت شايفها الجوهرة اللي ربنا كرمني بيها. اتجوزنا بعد سنة خطوبة، ودخلنا بيتنا واللوحة كانت كاملة.. أو على الأقل، ده اللي كنت فاكره.
من أول ليلة لينا في بيتنا، لاحظت حاجة غريبة جداً. كنا خلاص داخلين ننام، لقيتها بتفتح شنطتها وطلعت منها فوطة كبيرة، سميكة جداً وتقيلة، شكلها غريب ومش شبه الفوط العادية اللي بنستحمى بيها. لمحتها وهي بتفرشها بعناية شديدة تحتها على السرير في ناحيتها، وتظبط أطرافها بخوف وتوتر وكأنها بتخبي لغم!
أنا استغربت، بس قولت في نفسي يمكن دي عادات البنات في أول الجواز، أو متوترة من السرير الجديد.. محبيتش أحرجها وسيبتها على راحتها تماماً.
لكن الموضوع مكنش ليلة ولا اتنين.. الموضوع بقى طقس يومي مرعب بالنسبة لها! كانت بتصحى من الفجر،
الشكوك والبرود
الوضع بدأ يثير فضولي وضيقني شوية، أنا جوزها ومفيش مبرر للسرية دي كلها. في يوم، وهي بتفرشها، قعدت جنبها وقولتلها بهدوء
منال.. حبيبتي، هو إيه حكاية الفوطة التقيلة دي اللي مش بتفارق السرير؟
لقيت وشها اتقلب ألوان، واتهتهت في الكلام ودموعها كانت هتفر من عينيها، وقالتلي بصوت مرعوب ومصطنع
أصل.. أصل المرتبة بتضايقني يا أحمد.. بحسها ناشفة ومش مريحاني في النوم، وبحتاج حاجة ناعمة أكتر وتقيلة تحت ظهري عشان أعرف أنام.
أنا عديت الموضوع بمزاجي.. قولت يمكن طبيعة جسمها حساسة، بس مكنتش مقتنع .. اللي خلاني أشك أكتر هو الحذر والخوف المبالغ فيه كل يوم الصبح وهي بتشيلها. كانت بتاخدها وتدخل الحمام، وتقعد بالساعة تغسل فيها ب كلور ومساحيق غسيل قوية جداً، لدرجة إن ريحة المنظفات كانت بتملى الشقة من الفجر! كنت بقول لنفسي هو في حد بيغسل فوطة بيقعد عليها بالاهتمام المرعب ده كل يوم؟ بس سكت،.
بعد اول شهر جواز ، قررنا نعمل أول عزومة رسمية في بيتنا.. عزمنا أهلي وأهلها مع بعض في نفس اليوم...بس لسوء الحظ نمنا متأخر جدا ومصحيناش من الفجر كالعادة.. التعب كان
بصيت في الساعة لقيتها 10 الصبح. قمنا جري، لبسنا هدومنا بسرعة وبشكل مبهدل، وفتحت الباب.. لقيتها أمي ومعاها حماتي وحمايا
دخلوا وقعدوا في الصالون، وأنا ومنال بنرحب بيهم والنعاس لسه في عينينا. وفجأة، شوفت منال وشها اصفّر زي الليمونة، وافتكرت الفوطة! سابتنا وقامت قوام تجري بخوف ورعب ناحية الاوضة عشان تشيلها قبل ما حد يدخل الشقة أو يلمحها.
أنا كنت متابع حركاتها بعيوني، وبدون ما أحس، اتنهدت بزهق وهمست بصوت واطي ومسموع
أكيد رايحة للفوطة.. قصة كل يوم!
أمي كانت قاعدة جنبي، ودنها زي الرادار، سمعت همسي بالصدفة. لفت وشها ليا وبحشرية وفضول قاتل قالتلي
فوطة إيه يا واد يا أحمد؟ مالك بتقولها بزهق كده ليه؟
أنا سألتها بسلامة نية تماماً.. قولت في نفسي يمكن أمي ست كبيرة وعندها خبرة وتفسير للي منال بتعمله ده وتريحني من الحيرة. قولت بخفوت
يا ماما.. منال من يوم ما اتجوزنا وهي بتحط تحتها فوطة تقيلة لازم قبل ما تنام، ولازم تصحى تشيلها وتغسلها من الفجر في السر.. متعرفيش ده ليه؟ أنا كل ما اسألها تقولي المرتبة بتضايقني!
هنا.. أمي عنيها وسعت، ووقفت فجأة في وسط الصالون وصوتها علي وبقى يجلجل في البيت كله
وساكت يا موكوس؟! مرتبة إيه اللي تضايقها! مش يمكن عملالك مصيبة فيها؟ ولا لفاها على عمل ولا سحر ومخبياه تحتها؟! أوعى تكون بتدبرلك حاجة!
صوت أمي العالي خلى حمايا وحماتي ينتبهوا ويبصولنا باستغراب. أنا اتململت في مكاني واتحرجت جداً، ولسه ههدي أمي وبقولها يا امي وحدي الله مفيش الكلام ده، لقيت منال خارجة من باب الأوضة وجارية على الحمام، وكانت لفة الفوطة ومخباياها بين إيدها وضاماها لصدرها برعب.
أمي أول ما لمحتها، هجمت عليها زي القضا المستعجل، ووقفت قدام باب الحمام وقالت بصوت جهوري سمع الكل وهز الحيطان
إيه الفوطة اللي في إيدك دي يا مرات ابني؟! وريني كده مخبية إيه من ورانا؟!
منال اترعبت، رجليها مبقتش شايلاها، وبقت تترعش ومش عارفة تنطق ولا تطلع كلمة من بوقها. على الصوت ده، أهلها قاموا مخضوضين وجريوا على الممر اللي عند الحمام، ووالدها قال بقلق وبلهجة حادة
خير يا أم أحمد؟ في إيه؟ إيه المشكلة اللي تخليكي تزعقي لبنتي كده في بيتها؟
هنا ولدة أحمد أمي مسمعتش لحد.. مدت إيدها وبقوة شديدة شدت الفوطة من إيد منال اللي كانت مستسلمة من الرعب والصدمة.
أول ما الفوطة بقت في إيد أمي، ولمستها وشمت الريحة اللي فاحت منها.. الريحة اللي منال ملحقتش تغسلها