انا عايزة ابقي حامل

لمحة نيوز

المرحلة اللي ماينفعش نوقفها.
نرمين بصت له بسرعة
تقصد إيه؟
قبل ما يرد، ظهرت على الشاشة صور قديمة جداً أطفال، غرف، اختبارات، وأسماء مش مفهومة.
ثم توقفت الصورة عند طارق وهو طفل صغير.
بعدها ظهرت صورة لنرمين وهي طفلة لكن في مكان مختلف تماماً.
اتجمدت
أنا شوفت المكان ده قبل كده بس في حلم!
طارق بص لها بصدمة
حلم؟
الصوت أكمل
مش أحلام دي ذاكرة مزروعة.
ساد الصمت.
طارق شد على إيده
مستحيل محدش يزرع ذكريات!
عادل رد بهدوء
لو المشروع أكبر من دولة يقدر يعمل أكتر من كده.

فجأة، باب جانبي اتفتح، وظهر ممر جديد.
الصوت قال
الخطوة الأخيرة ادخلوا غرفة الحقيقة.
طارق بص لنرمين
مهما حصل هنبقى مع بعض.
هزت رأسها
مع بعض.
دخلوا الغرفة.
كانت دائرية، وفي النص جهاز ضخم عليه أضواء خافتة، وكراسي قديمة متوصلة بأسلاك.
نرمين رجعت خطوة
المكان ده أنا حاسة إني شوفته قبل كده.
عادل قال
لأنكِ كنتِ هنا.
طارق
تقصد إيه؟
عادل اقترب من الجهاز
الحقيقة إنكم ماكنتشوا بتتربوا في عائلات مختلفة كنتوا جزء من نفس البرنامج.
طارق
برنامج إيه؟
قبل ما يرد، الجهاز
اشتغل فجأة.
وصوت جديد ظهر مختلف عن كل الأصوات اللي قبل كده، هادي جداً لكنه مخيف
مشروع الذاكرة الوراثية المرحلة النهائية
نرمين همست
إيه ده؟
الصوت قال
تم اختياركم أنتم الاتنين من البداية لأنكم الوحيدين اللي جواكم القدرة ترجعوا توازن المشروع أو تدمره.
طارق بص لعادل
وإنت؟
عادل ابتسم لأول مرة
أنا أول تجربة نجحت وفشلت في نفس الوقت.
فجأة، الكراسي بدأت تتحرك لوحدها.
والأجهزة بدأت تشتغل.
الصوت قال
دلوقتي لازم تختاروا.
يا تدمّروا النظام وتنسوا كل حاجة عاشتوها
يا
تستمروا وتعرفوا الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة.
نرمين بصت لطارق والدموع في عينيها
لو نسينا هنكون إيه؟
طارق رد بهدوء
هنكون نجينا بس مش هنكون نفسنا.
الصمت كان قاتل.
وفي اللحظة دي، عادل قال جملة واحدة قلبت كل شيء
في اختيار تالت محدش قاله لكم لسه.
اتسعت العيون.
الجهاز بدأ يضوي بلون أحمر.
والصوت قال
ممنوع الاختيار الثالث.
لكن عادل ضغط زر في الجهاز.
وقال
بس أنا سمحت بيه من زمان.
وفجأة كل شيء اتفتح مرة واحدة.
والحقيقة الحقيقية بدأت تظهرلو حابة أكمل، الجزء الأخير
ممكن يكون كشف المتحكم الحقيقي ونهاية القصة بطريقة مفاجئة أو صادمة.

تم نسخ الرابط