ألغى المليونير كريم سفره سرًا ليُفاجئ خطيبته وأطفاله التوأم
المحتويات
الجزء الجاي ونكشف سر أمينة واللي حصل لندى فعلًا، اكتبي كملتراجعت أمينة خطوة للخلف، ووجهها شحب فجأة.
كريم كان ما زال يحمل آدم وياسين بين ذراعيه، لكن نظرته ثبتت عليها.
قال بصوت متوتر
أمينة... إيه اللي تعرفيه؟
امتلأت عيناها بالدموع، وأخذت نفسًا عميقًا كأنها تحمل هذا السر منذ سنوات.
أنا كنت ناوية أخده معايا للقبر.
صمت الجميع.
حتى الرجل الغامض عند الباب لم ينطق بكلمة.
أخفضت أمينة رأسها وقالت
أنا ما اشتغلتش عندكم صدفة يا أستاذ كريم.
شعر كريم بأن قلبه انقبض.
يعني إيه؟
رفعت عينيها نحوه.
أنا كنت ممرضة في المستشفى اللي اتولدت فيه مدام ندى.
اتسعت عينا كريم.
إيه؟!
هزت رأسها ببطء.
وأنا كمان كنت آخر شخص شافها قبل الحادث بيوم واحد.
ساد الصمت من جديد.
ثم أكملت
مدام ندى كانت خايفة جدًا. قالتلي إن في حد بيحاول يسيطر على كل حاجة تخص أولادها.
مين؟
سأل كريم بسرعة.
لكن أمينة لم تجب مباشرة.
أخرجت من جيبها صورة قديمة مطوية.
كانت محتفظة بها طوال تلك السنوات.
ناولتها لكريم.
فتحها ببطء.
وفي اللحظة التالية شعر وكأن الهواء اختفى من الغرفة.
في الصورة كانت ندى.
وبجانبها رجل في منتصف العمر.
وخلفهما طفل صغير.
همس كريم
ده... ده أبويا.
أمينة أغمضت عينيها.
أيوه.
تجمد الجميع.
حتى الضابط بدا مذهولًا.
كريم لم يصدق ما يراه.
والده كان قد توفي منذ سنوات.
وكان بالنسبة له مثال الرجل الشريف الذي بنى ثروته بعرق جبينه.
قال بصوت مرتجف
مستحيل.
لكن أمينة أكملت
ندى اكتشفت حاجة خطيرة قبل وفاتها.
إيه هي؟
اكتشفت إن جزء كبير من ثروة العائلة كان متسجل بأسماء وهمية... وإن في أوراق تخص ميراث الأطفال اتغيرت.
بدأت قطع الأحجية تتجمع أمام كريم.
تقصدي إن أبويا...
هزت أمينة رأسها بسرعة.
لا.
رفع الجميع رؤوسهم نحوها.
وقالت
أبوك كان بيحاول يصلح الغلط... مش يعمله.
ثم أشارت إلى الطفل الصغير الموجود
بص كويس.
دقق كريم النظر.
الطفل كان مألوفًا بشكل غريب.
ثم اتسعت عيناه فجأة.
مستحيل...
الرجل الغامض ابتسم لأول مرة.
وأكمل
لأن الطفل ده... أنا.
ساد صمت ثقيل.
اسمي عمر.
اقترب خطوة.
وأنا أخو ندى من الأب.
شهقت أمينة.
أما كريم فبدا وكأنه تلقى صدمة جديدة.
ندى عمرها ما قالت إن ليها أخ.
لأن محدش كان يعرف.
قال عمر بهدوء.
اتربيت بعيد عن العيلة كلها.
ثم نظر إلى التوأم.
ولما ندى عرفت الحقيقة، بدأت تدور ورا أسرار قديمة جدًا.
وسارة؟
سأل كريم.
سارة كانت مجرد أداة.
أجاب عمر.
في شخص تاني كان بيوجهها ويستفيد من كل اللي بيحصل.
مين؟
سأل كريم.
في تلك اللحظة بالذات...
رن هاتف الضابط.
رد بسرعة.
ثم تغير لون وجهه.
إحنا عندنا مشكلة.
التفت الجميع إليه.
قال
سارة هربت.
تجمدت الوجوه.
وأكمل الضابط
والأسوأ من كده...
إيه؟
سأل كريم.
رد الضابط
قبل ما تهرب سابت رسالة.
بتقول إيه؟
فتح الضابط الرسالة المقروءة على هاتفه وقرأ بصوت مرتفع
لو عايزين تعرفوا مين قتل ندى فعلًا... دوروا على الشخص اللي لسه عايش بينكم.
ثم رفع رأسه ببطء.
وفي نفس اللحظة...
صدر صوت فتح باب من الطابق العلوي.
باب لم يكن من المفترض أن يكون فيه أي شخص.
والجميع رفعوا أنظارهم نحو السلم...
ليجدوا ظل شخص يقف في الأعلى ويراقبهم بصمت تجمّد الجميع وهم ينظرون إلى أعلى السلم.
الظل كان واقفًا بلا حركة.
كريم سلّم آدم وياسين لأمينة بسرعة، ثم صعد أول درجة.
مين هناك؟
لم يأتِ رد.
الضابط أشار لأحد رجاله بالتقدم، وصعدوا بحذر.
ومع كل خطوة كان التوتر يزيد.
حتى وصلوا إلى نهاية السلم.
وهناك...
لم يجدوا أحدًا.
لكن باب غرفة ندى القديمة كان مفتوحًا.
تلك الغرفة التي لم يدخلها كريم منذ سنوات.
اقترب ببطء ودفع الباب.
دخلت أشعة الضوء الخافتة إلى الداخل.
كل شيء كان كما تركته ندى تقريبًا.
الصور.
الكتب.
العطور القديمة.
لكن شيئًا
على السرير وُضع صندوق خشبي صغير.
كأنه وُضع هناك منذ دقائق فقط.
اقترب كريم وفتحه.
في الداخل كان يوجد ظرف أبيض.
وعليه بخط يد ندى
إلى كريم... إذا وصلت لهذه الرسالة، فاعرف أن الحقيقة أخطر مما توقعت.
جلس كريم على طرف السرير وفتح الرسالة.
بدأ يقرأ بصوت مرتجف
كريم...
إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فمعنى ذلك أنني لم أستطع أن أشرح لك كل شيء بنفسي.
طوال الشهور الأخيرة كنت أشعر أن هناك من يراقبني.
لم أكن أخاف على نفسي...
كنت أخاف على أطفالنا.
بدأت دموع كريم تنزل بصمت.
وأكملت الرسالة
بحثت كثيرًا حتى اكتشفت أن شخصًا من داخل دائرة العائلة كان يحاول الوصول إلى أموال التوأم والميراث الخاص بهما.
كنت أظن في البداية أنه عدو بعيد.
لكن الصدمة كانت عندما عرفت أنه شخص نثق به جميعًا.
رفع كريم رأسه بسرعة.
مين؟
لكن الرسالة لم تذكر الاسم.
بل تابعت
لم أكتب اسمه هنا لأنني لا أعرف إن كانت الرسالة ستصل إليك بأمان.
لكنني تركت الدليل الحقيقي في المكان الذي شهد أول يوم جمعنا معًا.
تبادل الجميع النظرات.
أول يوم جمعهما؟
كرر كريم الجملة عدة مرات.
وفجأة اتسعت عيناه.
البحيرة القديمة.
أمينة نظرت إليه باستغراب.
أي بحيرة؟
قال
المكان اللي اتقابلت فيه أنا وندى أول مرة.
في صباح اليوم التالي، انطلق كريم ومعه الضابط وعمر إلى ذلك المكان خارج القاهرة.
كانت بحيرة صغيرة مهجورة تقريبًا.
وصلوا بعد ساعات.
وبدأوا يبحثون.
دقيقة...
اثنتان...
عشر دقائق...
ثم صرخ عمر فجأة
لقيتها!
كان هناك صندوق معدني صغير مدفون تحت شجرة ضخمة.
فتحوه بصعوبة.
وفي داخله...
فلاشة إلكترونية.
نظر كريم إليها وكأنها مفتاح كل الأسرار.
عادوا بسرعة إلى الفيلا.
وشغّلوا محتوى الفلاشة على شاشة كبيرة.
ظهر تسجيل لندى.
كانت متعبة ومرهقة، لكنها تنظر مباشرة إلى الكاميرا.
قالت
إذا وصل هذا التسجيل إلى كريم، فاعرفوا
سكتت لحظة.
ثم قالت
الشخص الذي يطمع في ميراث طفليّ ويحاول تدمير عائلتنا هو...
وفجأة انقطع التسجيل.
تحولت الشاشة إلى السواد.
ثم ظهرت رسالة واحدة
تم حذف الجزء الأخير.
ضرب كريم الطاولة بغضب.
لا!
لكن عمر كان يحدق في الشاشة.
ثم قال بهدوء
لا... الجزء الأخير ما اتحذفش.
التفت الجميع إليه.
وأشار إلى زاوية الشاشة.
بصوا هناك.
كان انعكاس مرآة صغيرة ظاهرًا خلف ندى أثناء التسجيل.
وفي الانعكاس...
ظهر وجه شخص يقف خلفها.
شخص لم ينتبه له أحد من قبل.
ومجرد أن رآه كريم...
شحب وجهه بالكامل.
لأنه عرفه فورًا.
وعرف أن الكابوس الحقيقي لم يبدأ إلا الآن تجمّد الجميع وهم ينظرون إلى أعلى السلم.
الظل كان واقفًا بلا حركة.
كريم سلّم آدم وياسين لأمينة بسرعة، ثم صعد أول درجة.
مين هناك؟
لم يأتِ رد.
الضابط أشار لأحد رجاله بالتقدم، وصعدوا بحذر.
ومع كل خطوة كان التوتر يزيد.
حتى وصلوا إلى نهاية السلم.
وهناك...
لم يجدوا أحدًا.
لكن باب غرفة ندى القديمة كان مفتوحًا.
تلك الغرفة التي لم يدخلها كريم منذ سنوات.
اقترب ببطء ودفع الباب.
دخلت أشعة الضوء الخافتة إلى الداخل.
كل شيء كان كما تركته ندى تقريبًا.
الصور.
الكتب.
العطور القديمة.
لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.
على السرير وُضع صندوق خشبي صغير.
كأنه وُضع هناك منذ دقائق فقط.
اقترب كريم وفتحه.
في الداخل كان يوجد ظرف أبيض.
وعليه بخط يد ندى
إلى كريم... إذا وصلت لهذه الرسالة، فاعرف أن الحقيقة أخطر مما توقعت.
جلس كريم على طرف السرير وفتح الرسالة.
بدأ يقرأ بصوت مرتجف
كريم...
إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فمعنى ذلك أنني لم أستطع أن أشرح لك كل شيء بنفسي.
طوال الشهور الأخيرة كنت أشعر أن هناك من يراقبني.
لم أكن أخاف على نفسي...
كنت أخاف على أطفالنا.
بدأت دموع كريم تنزل بصمت.
وأكملت الرسالة
بحثت كثيرًا حتى اكتشفت
كنت أظن في البداية أنه عدو بعيد.
لكن الصدمة كانت عندما عرفت أنه شخص نثق به جميعًا.
رفع كريم رأسه بسرعة.
مين؟
لكن الرسالة لم تذكر الاسم.
بل تابعت
متابعة القراءة