تزوّجتُ ابنةَ رجلٍ ثري، فتاةً سمينة لا يريدها أحد… فقط لأدفع ثمن جهاز الأكسجين لأمي.

لمحة نيوز

كمان حسّيت إن الممر نفسه ضاق علينا.
هي رجعت خطوة لورا، وإيدها بتترعش في إيدي.
همست ده مش تحقيق ده تصفية.
الراجل قرب ببطء، كشافه بيدوّي في وشنا لو كنتوا فاكرين إن الشرطة اللي برا هتنقذكم، تبقوا بتراهنوا غلط.
الست اللي من حماية الشهود رفعت إيدها بسرعة إحنا تحت مظلة حماية دولية! أي مساس بينا
قاطعها بابتسامة باردة المظلة اتسحبت.
سكت ثانية، وبص لها مباشرة وانتي عارفة ده كويس.
وشها اتغير
فجأة.
دي اللحظة اللي فهمت فيها إن في حاجة أكبر بكتير من اللي إحنا شايفينه.
هي بصّت لي لو حصل لي حاجة متسيبش الملف.
قبل ما أرد، الباب الحديدي اللي قدامنا اتفتح فجأة لوحده.
مش إحنا اللي فتحناه.
ولا هما.
الكل وقف ساكت.
من جوه الممر ظهر باب تاني قديم، كأنه كان مستخبي ورا الجدار، وفتح ببطء.
واللي ظهر منه مش حد متوقعه.
رجل عجوز، ماسك عصاية، وبيتنفس بصعوبة، لكن عينه صاحية بشكل مخيف.
أول
ما شافه الراجل اللي ورا الكشاف، وشه اتغير تمامًا إنت لسه عايش؟!
العجوز رد بصوت مبحوح أنا اللي قفلت اللعبه أول مرة وجاي أقفلها تاني.
هي همست بخوف مين ده؟
الست ردت بسرعة ده الشخص اللي الكل فاكر إنه مات مؤسس الملف كله.
وقتها العجوز بص لنا وقال الطفلة مش مجرد قضية دي دليل إدانة لناس فوق كل اللي واقفين هنا.
وبعدين مد إيده ليا أنا بالذات وأنت مش اتجوزتها صدفة.
قلبي وقع.
بصيت له يعني إيه؟

قال الجملة اللي كسرت آخر جزء من فهمي لكل اللي بيحصل
إنت كنت جزء من خطة استرجاعها من أول يوم اشتغلت فيه في الموقع.
سكت لحظة.
وبعدين كمل وأمك كانت أول واحدة حاولت تكشف الشبكة قبل ما تختفي آثارها.
هي بصّت لي بصدمة أمك؟!
وقتها بس بدأت أفهم إن حياتي كلها مش صدفة
لكن قبل ما أي حد يتكلم صوت انفجار جه من فوق.
السقف اهتز.
والنور اللي كان داخل من فتحات الممر اختفى تمامًا.
وصوت العجوز قال
بهدوء مرعب بدأوا يمسحوا المكان.

تم نسخ الرابط