مراته الحامل في الشهر السادس رفضت تقوم من السرير.. جوزها الملياردير افتكر إن في حاجة خطيرة مخبية عنه

لمحة نيوز

في النص، فيه ضوء أبيض ثابت بشكل مزعج، كأنه شغال طول الوقت من غير انقطاع.
الدكتور همس الدور ده غريب.
آسر قرب وشه من الشباك وهو معدّي ده مش استقبال ده قسم مقفول.
وفجأة
علا مسكت دراعه بقوة آسر في حد جوه العربية
الجميع اتجمد.
آسر لف بسرعة إيه؟
هي بصوت مرتعش ورا السواق في حد قاعد
السواق بص في المراية مفيش حد يا فندم!
الدكتور إنتي بتتوهمي من الألم
لكن آسر ما اقتنعش.
ببطء شديد لف ناحية آخر كرسي في الإسعاف.
فراغ.
لكن
على الأرض تحت الكرسي كان في حاجة.
ملف طبي.
مش موجود من شوية.
آسر مد إيده وفتحه.
الدكتور حاول يشوف ده إيه؟
آسر كان بيقلب الصفحات، وملامحه بتتغير تدريجيًا.
تحاليل صور توقيعات قديمة وكلها باسم علا.
وبعدها
صفحة واحدة بس مكتوب عليها بخط واضح
حالة الحمل لا يُنصح باستكماله في أي منشأة غير محددة.
علا شهقت ده نفس الكلام اللي قالوه لي
آسر رفع عينه ببطء.
يعني الموضوع مش مستشفى ولا مطاردة
سكت لحظة.
ده قرار قديم بيتنفذ دلوقتي.
الدكتور بص له قرار مين؟
آسر قفل الملف بعنف حد كان عارف الحمل ده هيبدأ من الأول.
الإسعاف في اللحظة دي توقفت فجأة لوحدها.
السواق أنا ما وقفتش!
الصمت رجع تقيل جدًا.
والبوابة الأمامية للمستشفى ظهرت تاني قدامهم كأنهم ما لفّوش أصلاً.
آسر بص قدامه.
إحنا مش بنلف في المكان إحنا بنرجع لنقطة البداية.
علا بصوت شبه اختناق يعني إيه؟
آسر رد بهدوء مرعب
يعني في حد مش عايزنا نعدّي البوابة دي غير لما نكون جاهزين للحقيقة.
وفجأة
نور الدور المظلم في المستشفى اللي فوقهم
نور مرة واحدة وبقوة.
كأن حد أخيرًا فتح عينه عليهم
نور الدور اللي في المستشفى اتفتح مرة واحدة بشكل مفاجئ وبعدين ثبت.
ثباته كان أسوأ من الوميض نفسه.
آسر بص لفوق، عينه ضاقت حد شغال هناك وبيستنانا.
الدكتور ابتلع ريقه ده قسم مغلق المفروض مفيهوش نشاط نهائي.
علا بدأت تتنفس بسرعة آسر رجلي بتتخدر أنا حاسة إني مش حاسة بجسمي
مسك إيديها بسرعة ابقي معايا ركزي في صوتي.
لكن فجأة
باب الإسعاف اتخبط من برّه.
خَبطة واحدة بس.
السواق صرخ مين برّه؟!
مفيش رد.
خَبطة تانية أبطأ أقرب.
آسر اتحرك ناحية الباب، فتحه بحذر شديد.
مفيش حد.
الشارع حوالين الإسعاف فاضي تمامًا.
بس على درج المستشفى اللي قدامهم مباشرة
كان في كرسي متحرك واقف لوحده.
مواجه ليهم.
الدكتور همس ده ده مش منطقي
آسر نزل خطوة من الإسعاف.
الدكتور استنى! إنت رايح فين؟
آسر ما ردّش.
كان ماشي ناحية الكرسي ببطء، وكل خطوة كأنها بتسحب من الهواء حواليه.
لما قرب
لقى على الكرسي ملف تاني.
نفس النوع.
فتح الصفحة الأولى
ووشه اتجمد.
دي كانت صورة علا بس من أسبوعين وهي في مستشفى مختلفة.
الدكتور قرب بصعوبة مين صورها؟!
آسر قلب الصفحة التانية
تحاليل جديدة توقيع طبيب معروف ونتيجة واحدة واضحة
الحالة قابلة للتدهور السريع في أي لحظة إذا لم يتم التدخل في مكان مجهز مسبقًا.
علا بصوت ضعيف من جوه الإسعاف أنا أنا كنت هناك قبل كده؟
آسر بص لها واضح إنك كنتي تحت متابعة بس مش كاملة.
الدكتور ده معناه إن في فريق طبي متابع الحالة من البداية!
آسر رفع عينه ببطء ناحية المستشفى أو حد بيكتب كل السيناريو من الأول.
وفجأة
الكرسي المتحرك اتحرك خطوة لوحده ناحية الباب.
مفيش
حد بيدفعه.
الدكتور رجع لورا لأ أنا مش داخل هناك.
لكن آسر بص له إحنا خلاص دخلنا اللعبة من غير ما نحس.
علا همست آسر بلاش تسيبني.
مسك إيديها أكتر مش هسيبك.
بص ناحية البوابة المفتوحة وبعدين ناحية الكرسي اللي بدأ يتحرك تاني لوحده.
سكت لحظة.
وبعدين قال بصوت ثابت
ننزل.
الدكتور إنت مجنون!
آسر لو فضلنا هنا هنفضل نلف في نفس الدائرة.
نزل من الإسعاف، وشاور للمسعفين انزلوها بحذر ورايا.
وفي اللحظة دي
نور الدور المظلم فوق
بدأ ينزل درجة واحدة.
كأن المكان نفسه بيقرب منهم.
علا رفعت عينيها بخوف هو هو بيتحرك؟
آسر بص لفوق لأ إحنا اللي بنقرب من الحقيقة.
وباب المستشفى بدأ يتفتح أوسع
من غير ما حد يلمسه باب المستشفى اتفتح أوسع لوحده ببطء غريب، كأنه بيستقبلهم مش بيجبرهم يدخلوا.
الصمت اللي ورا الباب كان تقيل بشكل يخنق.
آسر وقف قدامه لحظة، وبص لعلا خليكي ماسكة في صوتي مهما حصل متفقديش وعيك.
علا هزت راسها بصعوبة أنا خايفة بس معاك.
الدكتور بص ناحية المدخل ده غلط في حاجة مش طبيعية هنا.
لكن آسر رفع إيده مفيش رجوع دلوقتي.
دخلوا.
الإضاءة جوه المستشفى كانت ضعيفة لكن كل لمبة كانت شغالة لوحدها بنور أبيض بارد، مفيهوش أي دفء.
الممر طويل بشكل مبالغ فيه، وكأنه ممدود أكتر من المبنى نفسه.
كل خطوة كانت بتعمل صدى.
طَق طَق طَق
علا كانت بتتنفس بصعوبة آسر المكان ده أنا حاسة إني جيته قبل كده.
آسر بص لها بسرعة إمتى؟
مش فاكرة بس في نفس الإحساس نفس الهدوء المرعب ده.
الدكتور فجأة وقف في حاجة سامعها؟
سكتوا كلهم.
فعلاً في صوت خفيف جاي من آخر الممر.
زي جهاز طبي بيصدر
نبض منتظم.
بيب بيب بيب
آسر تقدم خطوة قسم القلب؟
الدكتور هز راسه مفروض مفيش حاجة شغالة هنا أساسًا.
كل ما يقربوا، الصوت يزيد وضوح.
وبعد كام متر
وصلوا لباب مكتوب عليه غرفة متابعة خاصة.
الباب كان موارب.
آسر فتحه ببطء.
اللي جوا خلاه يتجمد.
أجهزة طبية شغالة بالكامل شاشة كبيرة بتعرض بيانات وسرير في النص.
بس
مفيش حد على السرير.
الدكتور إزاي الأجهزة شغالة؟!
علا همست وهي بتترعش في حد كان هنا حالاً.
وفجأة
الشاشة نورت أكتر.
وظهرت عليها كلمة واحدة كبيرة
مُطابَق
آسر قرب خطوة مطابق لإيه؟
الدكتور بص للشاشة، صوته اتكسر ده ده تطابق جيني
علا رفعت عينيها بخوف جين إيه؟
قبل ما حد يرد
الأضواء كلها في الغرفة طفت فجأة.
ثانية صمت.
وبعدين اشتغلت تاني
بس المرة
دي
في طفل رضيع صوت بكاءه جاي من مكان مش واضح.
آسر لف بسرعة فيه طفل هنا؟!
لكن الغرفة كانت فاضية.
الصوت بس كان أعلى
وكأنه جاي من الجهاز نفسه.
الدكتور رجع خطوة لورا ده مش طبيعي ده تسجيل؟ ولا إيه؟
آسر بص للشاشة تاني
والمرة دي ظهر اسم
الجنين حالة رقم 7
علا شهقت رقم 7؟
آسر عينه ضاقت إحنا مش أول مرة في السيناريو ده
وسكت لحظة.
في قبلك حالات اتكررت.
وفجأة
باب الغرفة اتقفل لوحده.
الهواء اتغير.
والصوت اللي كان بيعيط
سكت.
وبدل منه ظهر صوت واحد من السماعة الداخلية للمستشفى
أخيرًا وصلتوا للغرفة الصح.
آسر شد نفسه إنت مين؟!
الصوت رد بهدوء مرعب
أنا اللي براقب من البداية وكنت مستني اللحظة دي.
علا مسكت دراع آسر بقوة آسر إحنا مش لوحدنا هنا
آسر بص حواليه، عينه بقت أهدى بشكل مخيف
أيوه بس المرة دي أنا عارف
إننا مش بنجري.
سكت.
إحنا داخلين على اللي كان مستخبي من سنين.
والشاشة قدامه نورت تاني
بس المرة دي
كانت بتعرض وجه علا وهي نايمة.
وابتسامة خفيفة ظهرت على الشاشة كأنها شايفة كل حاجة.

تم نسخ الرابط