مراته الحامل في الشهر السادس رفضت تقوم من السرير.. جوزها الملياردير افتكر إن في حاجة خطيرة مخبية عنه

لمحة نيوز

مراته الحامل في الشهر السادس رفضت تقوم من السرير.. جوزها الملياردير افتكر إن في حاجة خطيرة مخبية عنه، بس لما شد اللحاف كشف سر طبي مرعب عيلته كانت مخبياه سنين والمشهد خلى جسمه كله يترعش!
آسر الدالي شد اللحاف وهو متوقع إن في حاجة غلط كبيرة.
بقالها 6 أيام كاملة، مراته الحامل رافضة تقوم من السرير. ولا مرة خرجت من الأوضة. لا عشان تفطر في التراس اللي بيبص على النيل، ولا عشان ميعاد دكتورة النسا اللي جابها لها مخصوص من أكبر مستشفيات البلد، ولا حتى لما وقف قدام باب الأوضة نص الليل وسألها بصوت مكسور يا علا في إيه؟ إنتي خايفة من إيه؟
كل اللي عملته إنها مسكت اللحاف حوالين بطنها وهمست أرجوك ما تجبرنيش أتحرك.
دلوقتي آسر واقف جنب السرير، وإيده بتترعش فوق اللحاف كأنه على وشك يعرف حقيقة هتقلب حياته.
علا، اللي حامل في الشهر السادس، بصت له والدموع مالية عينيها آسر بلاش تشيل الغطا.
الكلمة دي خبطت جواه. مش تعب مش شكوى دي كانت خوف.
آسر، الراجل اللي بنى إمبراطورية شركات وواجه أخطر صفقات في حياته، عمره ما شاف الخوف بالشكل ده في عين أقرب الناس ليه.
فكّه اتشد أنا سألتك كذا مرة إنتي فيكي إيه؟ وليه مش عايزة تتحركي؟
هي هزت راسها أنا كويسة

بس بلاش أتحرك دلوقتي.
بس فجأة وهي بتتحرك حركة بسيطة، طلعت منها آهة ألم.
مش عادية ألم واضح ومخيف.
كل شكوك آسر اختفت في لحظة.
سامحيني يا علا
وشد اللحاف مرة واحدة.
لثانية الأوضة كلها سكتت.
اللي شافه خلاه يرجع خطوة لورا
تورم شديد في رجليها وكدمات واضحة وآثار ضغط وإجهاد واضحين على الجلد.
يا نهار أبيض إيه اللي حصل؟!
علا انهارت في العياط.
آسر وقف مش قادر يستوعب، والغضب بدأ يتحول لقلق حقيقي إيه اللي وصلك لكده؟ مين خلاكي كده؟
هي بصوت متقطع محدش أنا كنت بحاول أستحمل كنت فاكرة إن الوجع هيخف لو فضلت ثابتة.
ده مش طبيعي لازم دكتور فورًا!
مسك موبايله واتصل بالإسعاف بسرعة، صوته لأول مرة في حياته متلخبط مراتي حامل في الشهر السادس في ألم شديد وتورم لازم إسعاف فورًا.
لكن أول ما سمعت كلمة مستشفى، علا ارتعشت لأ مش عايزة مستشفيات معينة بلاش النوع ده من المتابعة
آسر بص لها باستغراب ليه؟ في إيه؟
هي سكتت لحظة، وكأنها بتحارب خوف قديم في حاجة في التحاليل ومتابعة الحمل أنا مش فاهمة كل حاجة بس في دكاترة بيقولوا إن في خطر ولازم يكون في مكان محدد للتعامل مع الحالة.
آسر حس إن الموضوع أكبر بكتير مما كان متخيل.
قرب منها، وصوته هدي إنتي مش هتفضلي
لوحدك في ده أنا معاكِ، وهنفهم كل حاجة خطوة خطوة.
وبينما الإسعاف كان في الطريق
آسر بص للورق اللي على الترابيزة، لأول مرة يحس إن حياة مراته والطفل اللي جاي مرتبطين بسر طبي أكبر من أي صفقة عمل دخلها في حياته.
واللي جاي مش مجرد حمل عادي.
ده لغز لازم يتفك قبل ما الوقت يخلص.
لو حابة أظبطه أكتر على شكل رواية سوشيال ميديا أو أقسام قصيرة لزيادة التفاعل قولّي صوت صفارة الإسعاف بدأ يقرب بس في البيت كان في صمت تقيل كأنه سابق الصوت بخطوة.
آسر واقف جنب السرير، عينيه مش ثابتة على حاجة، لكن دماغه شغالة أسرع من أي وقت في حياته.
علا كانت بتحاول تاخد نفسها، وكل نفس كان واضح إنه مكلفها مجهود كبير.
آسر أنا مش قادرة أتحرك في حاجة مش مظبوطة
قرب منها بسرعة خلاص الإسعاف على الباب دلوقتي. هننقلك فورًا.
لكن أول ما حاولت تتحرك، جسمها اتشنج من الألم.
الدكتور اللي مع الإسعاف دخل بسرعة، وبدأ يفحصها، ملامحه اتشدت لحظة بعد لحظة.
في اشتباه جلطة واحتباس سوائل شديد لازم تدخل مستشفى فورًا من غير تأخير.
آسر بص له تمام نروح فين؟
الدكتور تردد لحظة الأفضل مركز متخصص في حالات الحمل عالية الخطورة.
علا رفعت صوتها بصعوبة مش المكان ده مش المستشفى دي
آسر
لف ناحيتها ليه؟ قوليلي الحقيقة مرة واحدة!
هي بصت له بعينين مرهقتين في ملفات اتفتحت قبل كده وأنا مش عارفة هي ليه اتقفلت تاني بس في اسم بيتكرر في كل حاجة اسم عيلتك يا آسر.
الصمت وقع فجأة.
الدكتور وقف عن الكلام لحظة في تاريخ مرضي أو جيني للعيلة؟
آسر بص له أول مرة أسمع الكلام ده.
لكن في اللحظة دي
موبايل آسر رن.
رقم مجهول.
بص له ثانيتين وبعدين رد.
صوت رجولي هادي على الناحية التانية لو وصلت للمستشفى هتندم إنك بدأت تسأل.
آسر شد الموبايل إنت مين؟!
الصوت ضحك ضحكة قصيرة أنا اللي قفلت الملف من سنين وإنت دلوقتي بتفتحه من تاني.
وقفل الخط.
آسر فضل ماسك الموبايل لحظة إيده اتجمدت.
رفع عينه لعلا في حد كان بيتحكم في كل حاجة من قبل ما نعرف إحنا حتى المشكلة إيه
الدكتور قاطع مش وقت الكلام لازم نتحرك فورًا!
آسر هز راسه بسرعة تمام ننقلها لأي مكان آمن.
لكن علا مسكت إيده فجأة بقوة رغم تعبها لو دخلت المستشفى مش هتطلع الحقيقة.
آسر بص لها لحظة طويلة
وبعدين قال بصوت هادي جدًا أنا مش داخل مستشفى بس.
سكت لحظة.
أنا داخل أفك اللي اتقفل من سنين.
وبينما النقالة بتتحرك ناحية الباب
في الظل بره العمارة، عربية سودا كانت واقفة من غير ما حد يلاحظها
واللي
جوه العربية كان مستني أول خطوة تطلع من البيت النقالة
تم نسخ الرابط