وجدت الخادمة قبو سري تحت القصر... ثم سمعت: "إذا تحدثت، تموت أمك"
فورًا.
الظلام رجع كامل.
ما تتحركيش. قال بصوت منخفض جدًا.
خطوات.
قريبة.
لكن مش بشرية بشكل طبيعي.
صوت معدني خفيف كأن حاجة بتسحب نفسها على الأرض.
ميا مسكت نفسها علشان ما تتنفسش بصوت.
الخطوات
ثم توقفت.
ثانيتين صمت.
وفجأة
نور أحمر خفيف اتفتح في نهاية الممر.
وكشف ظل.
مش حارس.
ولا إنسان عادي.
كان جهاز أو شخص موصل بأسلاك واقف زي حارس قديم للنفق.
وفي لحظة واحدة
الصوت خرج من
تم رصد دخول غير مصرح به.
ميا همست إيه ده؟!
فيكتور مسك إيديها فجأة مش وقت أسئلة امشي!
لكن قبل ما يتحركوا
الجهاز لف ناحيتهم ببطء.
والنور الأحمر ثبت عليهم.
تم تفعيل البروتوكول
وفجأة
كل الممر بدأ يقفل من وراهم جدران تتحرك والمخرج بيتسحب بعيد.
فيكتور صرخ الجري!
وميا جريت لأول مرة من غير ما تبص وراها.
الممر نفسه كان بيتغير كأنه حي.
وأي تأخير معناه إنهم