وجدت الخادمة قبو سري تحت القصر... ثم سمعت: "إذا تحدثت، تموت أمك"

لمحة نيوز

ودفعتها للأعلى.
عاد القصر إلى الحياة فوقها مثل شيء شرير يستيقظ من النوم.
قبل أن تغادر، وضعت ميا المصباح على الأرض بالقرب من أقدام فيكتور.
لم يشكرها.
قال فقط غدًا صباحًا، ستشاهده يبتسم على الإفطار وكأنه لا يوجد جحيم تحت حذائه. 
توقفت ميا عند المدخل.
ماذا تريد مني؟ 
تمسك فيكتور بنظرتها.
هاتف محمول. الماء. ودفتر جلد أحمر يبقي ريتشارد محبوسًا في مكتبه. 
انخفض صوته.
إذا وجدتها، فلن تنقذني فقط. سوف تنقذ نفسك. 
عادت ميا إلى الطابق العلوي وقلبها يخفق في حلقها.
ولكن عندما وصلت إلى ردهة الخدمة، كانت فيكتوريا ويتمور تنتظرها.
وقفت هناك مرتدية رداء أبيض من الحرير، تحمل كأسًا من الشمبانيا، مرتدية ابتسامة صغيرة هادئة جعلت دم ميا يصبح باردًا.
ميا، قالت فيكتوريا بهدوء. ماذا كنت تفعل هناك لفترة طويلة؟ 
وفي تلك اللحظة، فهمت ميا شيئًا مرعبًا.
الوحش الحقيقي في ذلك القصر قد لا يكون الرجل المقيد بالسلاسل.
قد تكون المرأة التي تبتسم في أعلى الدرج.
شكرا لك على قراءة هذا الحد. هذا هو الجزء الأول فقط... الاستمرار و النهاية في التعليقات بالفعل. إذا لم تراهم، اضغط على عرض جميع التعليقات وابحث عن الجزء 2. وقفت ميا في الردهة، وإيدها لسه بترتعش من برودة القبو اللي تحت رجليها.
ابتسامة فيكتوريا ما اتغيرتش.
نفس الهدوء نفس الرقي نفس الإحساس اللي بيخلي أي حد يصدق إنها مستحيل تكون جزء من شيء مظلم.
ميا قالت
فيكتوريا مرة تانية بنعومة، إنتِ تعبانة؟ شكلك شاحب.
بلعت ميا ريقها.
كل جملة كانت ممكن تكون فخ.
كل كلمة كانت اختبار.
كنت بدوّر على المفتاح اللي طلبتيه.
نظرة فيكتوريا نزلت على إيد ميا.
ثانية واحدة بس.
ثم رفعت عينيها تاني بابتسامة أخف.
وألقيتيه؟
لا
سكتت لحظة.
لسه بدوّر.
في نفس اللحظة، صوت خطوات خفيفة جاي من الممر الخلفي.
حارس.
ثم اتنين.
ميا فهمت فورًا إنها متراقبة.
مش بس هي كل حاجة تحت.
فيكتوريا مالت برأسها شوية إنتِ جديدة هنا، صح؟ طبيعي تتلخبطي. القصر كبير.
لكن الجملة ما كانتش طمأنة كانت تحذير مغلف.
ميا ابتسمت ابتسامة مصطنعة آسفة هرجع أكمل شغلي.
بدأت تتحرك ببطء ناحية المطبخ.
لكن صوت فيكتوريا وقفها
ميا.
التفتت.
فيكتوريا كانت لسه مبتسمة لكن عينيها اختلفوا.
في قواعد هنا أهم من الشغل.
صمت.
اللي يشوف حاجة وما يبلغش بيبقى شريك فيها.
قلب ميا وقع.
وهنا فهمت الموضوع مش مجرد قبو.
الموضوع نظام كامل مبني على الصمت.
دخلت المطبخ أخيرًا، لكن عقلها كان بيجري أسرع من رجليها.
لازم تهرب.
لازم تبلغ.
لكن أول حاجة لازم تعملها
هي إنها توصل لحاجة في القصر تثبت إن اللي تحت حقيقي.
في نص الليل، لما القصر هدأ، ميا خرجت تاني.
مش للقبو.
لكن لمكتب ريتشارد ويتمور.
كانت شافت قبل كده إنه بيقفل الباب بمفتاح قديم، مش إلكتروني.
وده معناه حاجة واحدة في مفتاح تاني.
قلبت درج الخدم بهدوء.
إيدها لقت سلسلة مفاتيح قديمة.
اختارت واحد نحيف.
وقفت
قدام المكتب.
فتحت الباب.
الهواء جوه كان مختلف أبرد.
مليان ملفات.
أجهزة كمبيوتر مقفولة.
وصندوق حديد صغير على الأرض.
اقتربت.
وفتحت الصندوق.
جواه كان في صور.
صور لأشخاص كتير رجال، نساء، شباب.
وبجانب كل صورة رقم.
وفي ملف واحد مكتوب عليه
Project Hollow المرحلة الثالثة
إيدها ارتعشت.
وفجأة
سمعت صوت خلفها
كنت عارف إنك هترجعي هنا.
اتجمدت.
ما احتاجتش تلف.
الصوت كان معروف.
فيكتوريا.
بس المرة دي
ماكانش فيه ابتسامة.
كان فيه هدوء تام.
أخطر من أي غضب.
وقالت بهدوء إنتِ فتحتي الباب الغلط يا ميا.
والباب وراها اتقفل لوحده الصوت اللي طلع من الباب وهو بيتقفل ماكانش مجرد تكة كان زي ختم.
ميا حسّت إن الهواء نفسه اتسحب من الغرفة.
ما اتحركتش.
مش شجاعة لكن صدمة.
فيكتوريا كانت واقفة وراها، هادية جدًا، إيدها في جيب رداء الحرير، كأنها جايّة تشرب شاي مش تكشف جريمة.
إنتِ مش من النوع اللي بيدخل أوض مش بتاعته يا ميا. قالتها بنبرة فيها حزن خفيف مصطنع.
ميا بلعت ريقها إيه Project Hollow؟
ابتسامة صغيرة ظهرت على وش فيكتوريا لكنها ما وصلتش لعينها.
اسم جميل، مش كده؟ إحنا بنحب الأسماء اللي ما بتخوفش الناس.
خطوة واحدة.
ثم تانية.
ميا رجعت لورا غصب عنها.
إيدها لمست طرف المكتب.
الصندوق الحديدي لسه مفتوح والملفات جوه كأنها بتصرخ بصمت.
الناس اللي في الصور فين؟ صوت ميا خرج مكسور.
فيكتوريا مالت رأسها مش كل سؤال يستاهل إجابة.
وفجأة من الممر، دخل
حارسين.
مش بيجروا.
بيتحركوا بثقة كأنهم عارفين إن مفيش هروب.
ميا بصّت حواليها بسرعة.
مفيش نوافذ.
الباب اتقفل.
والصندوق أقرب حاجة للحقيقة.
في ثانية، ميا مدّت إيدها وخطفت ملف من جوه الصندوق.
فيكتوريا ما اتحركتش.
بس قالت بهدوء مرعب كنت متأكدة إنك هتعملي كده.
أحد الحراس اتقدم.
ميا رجعت بسرعة ناحية الجدار، وضغطت الملف على صدرها.
إنتو بتعملوا إيه في الناس دول؟! صرخت.
فيكتوريا رفعت إيدها للحارس إشارة توقف.
الحارس وقف فورًا.
وده كان أخطر جزء.
لأنهم ما كانواش بيتصرفوا بعنف كانوا بيتصرفوا بأوامر دقيقة.
فيكتوريا قربت من ميا جدًا لدرجة إن ميا شافت انعكاس نفسها في عينيها.
إحنا ما بنعملش حاجة إحنا بننقّي.
سكتت لحظة.
في ناس العالم بينساهم وإحنا بنعيد ترتيب وجودهم بشكل مفيد.
ميا شهقت إنتِ مجنونة
فيكتوريا ابتسمت أخيرًا ابتسامة باردة حقيقية.
المجنون هو اللي يفتكر إن الحقيقة دايمًا لازم تكون لطيفة.
وفجأة مدّت إيدها.
مش لضرب.
لكن لمفاتيح المكتب.
وضغطت زر صغير تحت المكتب.
في نفس اللحظة
نور الغرفة اتحول للأحمر.
صفارات خفيفة بدأت تشتغل بعيد في القصر.
الحراس اتحركوا.
ميا فهمت إنها اتقفشت رسميًا.
فيكتوريا همست دلوقتي مفيش خروج من الباب.
ثم بصّت ناحية الأرض، كأنها بتفكر.
بس في طريقة واحدة دايمًا موجودة.
ميا اتجمدت إيه هي؟
فيكتوريا أشارت بهدوء ناحية الأرض
القبو.
وقبل ما ميا تستوعب
الأرض تحت رجلها اهتزّت.
والجزء اللي واقفة
عليه بدأ ينفتح ببطء شديد كأنه باب تاني بيبتلعها لتحت.
ميا صرخت وهي بتحاول ترجع لورا، لكن إيد الحارس كانت أسرع
دفعة واحدة
والظلام ابتلعها الظلام ماكانش
تم نسخ الرابط