أنا متجوز من حوالي شهر، ومن أول يوم لاحظت إن مراتي مش لابسة ذهبها في الفرح، استغربت وقتها بس ما علّقتش.

لمحة نيوز

بوجه شاحب.
قال سليم ببطء وهو لا يصدق يعني الذهب أصلًا كان موجود؟
لم ترد.
لكن الظابط فتح الصفحة التالية من الملف.
إيصال بيع آخر.
بنفس اسم محل الذهب.
وبنفس توقيع يارا تقريبًا.
لكن بتاريخ أقدم.
ثم قال الغريب إن الذهب اتباع بعد الجوازة الأولى مباشرة.
رفع سليم رأسه نحوه بصدمة.
فأكمل الظابط وبعدها اتحررت قايمة جديدة في الجوازة اللي بعدها بنفس الذهب المباع.
شعر سليم بالغثيان.
كانوا يكررون نفس الذهب في كل زيجة.
قال حسام من آخر الغرفة قولتلك شبكة.
الحاج مدحت
ضرب المكتب بعصبية الكلام ده كله هبد! ومحاميّ جاي حالًا.
لكن الظابط لم يهتم.
بل أخرج ورقة أخيرة.
وحين رآها مدحت اختفت الألوان من وجهه تمامًا.
لاحظ سليم ذلك فورًا.
قال الظابط بهدوء قاتل تحب أقرأها بصوت عالي؟
صمت مدحت.
أما يارا، فبدأت ترتجف لأول مرة.
فتح الظابط الورقة ببطء وقال
إفادة مقدمة من المواطن كريم عزت يفيد فيها بتعرضه للتهديد بعد اكتشافه بيع الذهب المثبت بقائمة المنقولات
تجمّد سليم.
كريم بلّغ رسميًا بالفعل.
لكن الظابط أكمل وذكر في أقواله وجود
ورشة غير مرخصة لصناعة دمغات ذهب مزورة.
قطب سليم حاجبيه دمغات مزورة؟!
رفع الظابط نظره مباشرة نحو مدحت أيوه لأن المفاجأة إن بعض المشغولات أصلًا ماكنتش ذهب حقيقي.
ساد صمت ثقيل جدًا.
ثم نظر الظابط نحو يارا وسألها تحبي تقولي الحقيقة دلوقتي ولا نستنى تقرير الطب الشرعي؟
بدأت دموعها تنزل بسرعة.
لكن مدحت صرخ فيها ما تنطقيش حرف!
وهنا فقط انكسرت.
صرخت فجأة وهي تبكي أنا تعبت!
التفت الجميع نحوها.
وقالت بانهيار أنا مكنتش عايزة أكمل أصلًا!
مدحت نهض بعنف اسكتي!
لكنها
كانت قد انهارت تمامًا.
وأشارت إلى أبيها بيد مرتعشة هو اللي كان بيخطط لكل حاجة!
شهق سليم.
أما مدحت فنظر إليها كأنه يريد قتلها بعينيه.
لكن يارا أكملت وسط بكائها كان يقولنا إن الرجالة كلهم نصابين وإننا بنرجع حقنا منهم.
ثم نظرت لسليم لأول مرة بندم حقيقي أنا ماكنتش متخيلة الموضوع هيوصل لكده
ضحك سليم بصدمة لكده؟! إنتِ دمرتوا حياة ناس!
أغلقت عينيها وهي تبكي أول مرة كانت غصب عني بعدها بقيت بخاف أرفض.
لكن الظابط سأل فورًا وكريم اختفى ليه؟
سكتت.
ثم همست بابا
حبسه يومين في مزرعة عند واحد صاحبه عشان يتنازل.

تم نسخ الرابط