أثناء طلاقي، لم أطلب المال، ولا حضانة ابني. كل ما طلبته هو أن آخذ حماتي لتعيش معي… فدفع لي طليقي تسعين ألف ريال ليتخلّص منها.

لمحة نيوز

يُسمع منها صوت.
وفجأة
وصلتني رسالة مجهولة.
صورة.
فتحتها.
كانت عقد شركة.
لكن ليس أي عقد
كان عليه توقيع باسمي.
تسمرت.
لم أوقع شيئًا في حياتي يتعلق بالشركة.
لكن التوقيع كان واضحًا ومزيفًا في نفس الوقت بشكل مرعب.

ثم وصلت رسالة ثانية
القادم أكبر استعدي.
قفلت الهاتف.
وبينما كنت أحاول استيعاب ما يحدث
سمعت باب الشقة يُفتح بهدوء.
أمينة خرجت.
كانت تمسك هاتفها بيدها، ووجهها لا يحمل أي تردد.
قالت انتهى وقت الدفاع.
نظرت إليها
ماذا ستفعلين؟
أجابت سأجعل حسام يرى الحقيقة كاملة لكن ليس في المحكمة فقط.
ثم أضافت هناك أماكن أخرى يفهم فيها الناس الحقيقة أسرع من الأوراق.
وقفتُ في مكاني.
تقصدين ماذا؟
نظرت إليّ نظرة طويلة.
ثم قالت الإعلام.

وفي تلك اللحظة أدركت شيئًا واحدًا
أن الحرب التي بدأت داخل محكمة أسرة خرجت الآن إلى العالم كله.
وأن حسام لم يعد يواجه أمه فقط.
بل يواجه كل شيء قرر أن يصمت لسنوات.
حتى أنا لم أعد مجرد زوجة سابقة.
كنت الآن في
قلب قصة أكبر بكثير مما تخيلت.

تم نسخ الرابط