أرضعتُ طفل زوجي السابق بعدما توفيت زوجته أثناء الولادة. في البداية ظننتُ أنه جاء فقط لأنه يائس…

لمحة نيوز

إحدى السيارات وهو يحمل سلاحًا.
ثم دوّى صوت الرصاص.
تهشّم الزجاج الخلفي فوق رؤوسنا.
صرختُ وأنا أحمي الطفل بجسدي.
أما عادل فانحنى فوق المقود محاولًا السيطرة
على السيارة.
طلقة ثانية.
ثم ثالثة.
وفجأة
شهقت الممرضة.
نظرتُ إليها فوجدت الدم ينتشر فوق عباءتها السوداء.
أصيبت.
وضعت يدها على بطنها وهي تتنفس بصعوبة.
قالت وهي
تبكي لا تدعوهم يأخذون الطفل
ثم مدت الملف نحوي بقوة.
إذا متّ أوصليه للصحفي اسمه سامر الطيب في جريدة الوطن
أخذت الملف بيد مرتجفة.
وفي اللحظة نفسها
صرخ عادل تمسكوا!

ثم لفّ المقود بعنف.
اندفعت السيارة نحو شارع جانبي ضيق.
لكن الأرض كانت زلقة بالمطر.
شعرتُ بالعالم يدور فجأة.
ثم
اصطدمت السيارة بالحاجز الحديدي بقوة هائلة.
وكل
شيء غرق في الظلام.

تم نسخ الرابط