كنت واقفة في المطبخ بجهز العشا، لما أحمد دخل وبكل برود في الدنيا، وكأنه بيقولي "اعمليلي كوباية شاي"، رمالي القنبلة دي:
المحتويات
اللي دفعت فيها مش قليلة. فإنت مش بس خسرتني إنت داخل على مشاكل قانونية كمان لو فكرت تتصرف كأن البيت بتاعك لوحدك.
صوته اتلخبط إيه؟!
وأنا بقى مش هرفع صوتي ولا أعمل خناقة هسيبك تغرق براحتك في الطاقة الحلوة.
وسكتت لحظة وبعدين قالت آخر جملة
بالمناسبة سارة مش أول مرة تروح معاك المطعم اللي في التجمع.
السكوت اللي جه بعد الجملة دي كان تقيل.
إنتي كنتي عارفة؟
من بدري.
وقف الكلام بينهم هو مش لاقي حاجة يقولها وهي خلاص قالت كل اللي عندها.
سلام يا أحمد.
وقفلت الخط.
الموبايل سكت المرة دي خالص.
منى قربت منها إنتي كويسة؟
نهى بصتلها ودمعة نزلت، بس ابتسمت أول مرة من زمان.
الشمس كانت داخلة الشقة والمكتب الصغير مستنيها
والصفحة البيضا قدامها كانت بتقول إن الحكاية لسه مخلصتش
دي كانت بس البداية نهى فضلت باصة للصفحة البيضا قدامها القلم بين صوابعها، بس لأول مرة من سنين مش خايفة تكتب.
مش خايفة من حكم ولا من حد يقولها زيادة عن اللزوم.
ابتدت تكتب
في يوم عادي جداً، واحدة قررت تبطل تبقى الخيار التاني في حياتها.
ابتسمت، وكملت.
في نفس الوقت عند أحمد، الدنيا كانت مقلوبة.
سارة واقفة في نص الصالة، باصة حواليها بملل هو إيه اللي بيحصل؟ مراتك فين؟
أحمد كان واقف بالموبايل في إيده، وشه شاحب مش عارف
سارة رفعت حاجبها يعني إيه مش عارفة؟ مش المفروض كنت مخلص الموضوع ده؟
بصلها بنفاد صبر ما تبتديش دلوقتي يا سارة.
ضحكت بسخرية أنا؟! ده إنت اللي قولتلي كل حاجة تحت السيطرة وإنها ست هادية ومش بتعمل مشاكل.
الجملة خبطت فيه زي الكف.
ست هادية آه بس مش غبية.
قعد على الكنبة، حاسس لأول مرة إن الأرض بتسحب من تحت رجليه.
بص حواليه البيت نفسه بس فاضي.
مفيش صوت نهى في المطبخ
مفيش ريحة أكل
مفيش النظام اللي كان متعود عليه
حتى الكوبايات اللي في الحوض فضلت زي ما هي.
سارة قعدت قدامه بص يا أحمد أنا جاية هنا على أساس إنك مخلص مش داخلة في دراما مطلقات وكلام فاضي.
رد بعصبية ما هي مش مطلقة أصلاً!
سارة سكتت لحظة وبعدين قالت بحدة يبقى حلها أنا مش هعيش في وضع كده.
الجملة دي كانت بداية النهاية.
في شقة مدينة نصر نهى كانت خلصت أول صفحة.
منى دخلت عليها بهدوء ها؟ كتبتي إيه؟
نهى لفّت اللاب توب ناحيتها بداية جديدة.
منى قرت وابتسمت ده مش بس كتابة ده رد اعتبار.
نهى هزت راسها لأ ده أنا برجع لنفسي.
موبايلها نور تاني
رسالة جديدة من رقم غريب.
فتحتها
أنا سارة محتاجة أتكلم معاكي.
نهى بصت للشاشة شوية
ومن غير تردد كتبت
مفيش بيني وبينك كلام.
وقبل ما تبعت وقفت لحظة
وفكرت
مش علشانها علشان
ومسحت الرسالة.
وقفلت الموبايل خالص.
منى استغربت مش هتردي؟
نهى ابتسمت بهدوء مش كل المعارك لازم ندخلها في معارك كسبها إنك تمشي.
قامت وقفت، وراحت ناحية الشباك
الشمس كانت بتغيب بس نورها لسه مالي المكان.
خدت نفس عميق وقالت
المرة دي بقى أنا اللي هختار.
وبين إيدها كانت بداية حكاية جديدة
مش عن خيانة
ولا وجع
عن واحدة قررت أخيراً تبقى هي الحكاية نهى فضلت باصة للصفحة البيضا قدامها القلم بين صوابعها، بس لأول مرة من سنين مش خايفة تكتب.
مش خايفة من حكم ولا من حد يقولها زيادة عن اللزوم.
ابتدت تكتب
في يوم عادي جداً، واحدة قررت تبطل تبقى الخيار التاني في حياتها.
ابتسمت، وكملت.
في نفس الوقت عند أحمد، الدنيا كانت مقلوبة.
سارة واقفة في نص الصالة، باصة حواليها بملل هو إيه اللي بيحصل؟ مراتك فين؟
أحمد كان واقف بالموبايل في إيده، وشه شاحب مش عارف خرجت ومش راضية ترد.
سارة رفعت حاجبها يعني إيه مش عارفة؟ مش المفروض كنت مخلص الموضوع ده؟
بصلها بنفاد صبر ما تبتديش دلوقتي يا سارة.
ضحكت بسخرية أنا؟! ده إنت اللي قولتلي كل حاجة تحت السيطرة وإنها ست هادية ومش بتعمل مشاكل.
الجملة خبطت فيه زي الكف.
ست هادية آه بس مش غبية.
قعد على الكنبة، حاسس لأول مرة إن الأرض بتسحب من تحت رجليه.
بص
مفيش صوت نهى في المطبخ
مفيش ريحة أكل
مفيش النظام اللي كان متعود عليه
حتى الكوبايات اللي في الحوض فضلت زي ما هي.
سارة قعدت قدامه بص يا أحمد أنا جاية هنا على أساس إنك مخلص مش داخلة في دراما مطلقات وكلام فاضي.
رد بعصبية ما هي مش مطلقة أصلاً!
سارة سكتت لحظة وبعدين قالت بحدة يبقى حلها أنا مش هعيش في وضع كده.
الجملة دي كانت بداية النهاية.
في شقة مدينة نصر نهى كانت خلصت أول صفحة.
منى دخلت عليها بهدوء ها؟ كتبتي إيه؟
نهى لفّت اللاب توب ناحيتها بداية جديدة.
منى قرت وابتسمت ده مش بس كتابة ده رد اعتبار.
نهى هزت راسها لأ ده أنا برجع لنفسي.
موبايلها نور تاني
رسالة جديدة من رقم غريب.
فتحتها
أنا سارة محتاجة أتكلم معاكي.
نهى بصت للشاشة شوية
ومن غير تردد كتبت
مفيش بيني وبينك كلام.
وقبل ما تبعت وقفت لحظة
وفكرت
مش علشانها علشان نفسها.
ومسحت الرسالة.
وقفلت الموبايل خالص.
منى استغربت مش هتردي؟
نهى ابتسمت بهدوء مش كل المعارك لازم ندخلها في معارك كسبها إنك تمشي.
قامت وقفت، وراحت ناحية الشباك
الشمس كانت بتغيب بس نورها لسه مالي المكان.
خدت نفس عميق وقالت
المرة دي بقى أنا اللي هختار.
وبين إيدها كانت بداية حكاية جديدة
مش عن خيانة
ولا وجع
عن واحدة قررت أخيراً
نهى صحيت بدري على غير عادتها. مفيش صوت حد بيناديها مفيش خطوات تقيلة في البيت
متابعة القراءة