كنت واقفة في المطبخ بجهز العشا، لما أحمد دخل وبكل برود في الدنيا، وكأنه بيقولي "اعمليلي كوباية شاي"، رمالي القنبلة دي:
المحتويات
رسالة
إنتي فين؟
نهى بلاش هزار تقيل كده
البيت مفتوح وسارة واقفة ومش فاهم حاجة
ردي عليا حالاً
نهى أخدت نفس عميق، وفتحت الموبايل أخيراً بس ما ردتش. دخلت على الواتساب، وكتبت رسالة واحدة بس وبعتها.
أنا مش في البيت ومش هرجع.
شاف الرسالة بعد ثواني واتصل فوراً.
المرة دي ردت.
صوته كان متوتر لأول مرة إيه الكلام ده؟ إنتي بتهزري؟ يعني إيه مش هترجعي؟
ردت بهدوء غريب زي ما سمعت مش هرجع.
طب وإيه اللي حصل؟! إنتي وافقتي امبارح!
ضحكت ضحكة قصيرة، مفيهاش أي هزار أنا ما وافقتش أنا كنت بقولك تمام عشان أعرفك إنك خلاص خرجت من حياتي.
سكت شوية واضح إنه استوعب متأخر.
نهى إنتي مكبرة الموضوع ليه؟ دي مجرد
قاطعته واحدة جاية تعيش مكاني؟ وتاخد أوضتي؟ وتشاركني في حياتي غصب عني؟ دي مجرد؟
صوته بدأ يعلى ما إحنا كنا هنحل الموضوع بالعقل!
بالعقل؟ ولا على مزاجك؟
إنت ما سألتنيش أصلاً يا أحمد إنت قررت.
سكت المرة دي بجد.
كملت بهدوء على فكرة الشقة دي نصها باسمي. والفلوس اللي دفعت فيها مش قليلة. فإنت مش بس خسرتني إنت داخل على مشاكل قانونية كمان لو فكرت تتصرف كأن البيت بتاعك لوحدك.
صوته اتلخبط إيه؟!
وأنا بقى مش هرفع صوتي ولا أعمل خناقة هسيبك تغرق براحتك في الطاقة الحلوة.
وسكتت لحظة وبعدين قالت آخر
بالمناسبة سارة مش أول مرة تروح معاك المطعم اللي في التجمع.
السكوت اللي جه بعد الجملة دي كان تقيل.
إنتي كنتي عارفة؟
من بدري.
وقف الكلام بينهم هو مش لاقي حاجة يقولها وهي خلاص قالت كل اللي عندها.
سلام يا أحمد.
وقفلت الخط.
الموبايل سكت المرة دي خالص.
منى قربت منها إنتي كويسة؟
نهى بصتلها ودمعة نزلت، بس ابتسمت أول مرة من زمان.
الشمس كانت داخلة الشقة والمكتب الصغير مستنيها
والصفحة البيضا قدامها كانت بتقول إن الحكاية لسه مخلصتش
دي كانت بس البداية موبايلها فضل يرن مرة واتنين وعشرة.
نهى كانت قاعدة على الكنبة، باصة قدامها، وكأن الصوت جاي من بعيد مش من إيدها. منى بصتلها وقالت بهدوء هتردي؟
نهى ابتسمت ابتسامة خفيفة، فيها وجع وفيها قوة لأ مش دلوقتي.
الموبايل سكت لحظة وبعدين رجع يرن تاني.
رسالة ورا رسالة
إنتي فين؟
نهى بلاش هزار تقيل كده
البيت مفتوح وسارة واقفة ومش فاهم حاجة
ردي عليا حالاً
نهى أخدت نفس عميق، وفتحت الموبايل أخيراً بس ما ردتش. دخلت على الواتساب، وكتبت رسالة واحدة بس وبعتها.
أنا مش في البيت ومش هرجع.
شاف الرسالة بعد ثواني واتصل فوراً.
المرة دي ردت.
صوته كان متوتر لأول مرة إيه الكلام ده؟ إنتي بتهزري؟ يعني إيه مش هترجعي؟
ردت بهدوء غريب زي ما سمعت مش
طب وإيه اللي حصل؟! إنتي وافقتي امبارح!
ضحكت ضحكة قصيرة، مفيهاش أي هزار أنا ما وافقتش أنا كنت بقولك تمام عشان أعرفك إنك خلاص خرجت من حياتي.
سكت شوية واضح إنه استوعب متأخر.
نهى إنتي مكبرة الموضوع ليه؟ دي مجرد
قاطعته واحدة جاية تعيش مكاني؟ وتاخد أوضتي؟ وتشاركني في حياتي غصب عني؟ دي مجرد؟
صوته بدأ يعلى ما إحنا كنا هنحل الموضوع بالعقل!
بالعقل؟ ولا على مزاجك؟
إنت ما سألتنيش أصلاً يا أحمد إنت قررت.
سكت المرة دي بجد.
كملت بهدوء على فكرة الشقة دي نصها باسمي. والفلوس اللي دفعت فيها مش قليلة. فإنت مش بس خسرتني إنت داخل على مشاكل قانونية كمان لو فكرت تتصرف كأن البيت بتاعك لوحدك.
صوته اتلخبط إيه؟!
وأنا بقى مش هرفع صوتي ولا أعمل خناقة هسيبك تغرق براحتك في الطاقة الحلوة.
وسكتت لحظة وبعدين قالت آخر جملة
بالمناسبة سارة مش أول مرة تروح معاك المطعم اللي في التجمع.
السكوت اللي جه بعد الجملة دي كان تقيل.
إنتي كنتي عارفة؟
من بدري.
وقف الكلام بينهم هو مش لاقي حاجة يقولها وهي خلاص قالت كل اللي عندها.
سلام يا أحمد.
وقفلت الخط.
الموبايل سكت المرة دي خالص.
منى قربت منها إنتي كويسة؟
نهى بصتلها ودمعة نزلت، بس ابتسمت أول مرة من زمان.
الشمس كانت داخلة الشقة والمكتب الصغير مستنيها
والصفحة
دي كانت بس البداية موبايلها فضل يرن مرة واتنين وعشرة.
نهى كانت قاعدة على الكنبة، باصة قدامها، وكأن الصوت جاي من بعيد مش من إيدها. منى بصتلها وقالت بهدوء هتردي؟
نهى ابتسمت ابتسامة خفيفة، فيها وجع وفيها قوة لأ مش دلوقتي.
الموبايل سكت لحظة وبعدين رجع يرن تاني.
رسالة ورا رسالة
إنتي فين؟
نهى بلاش هزار تقيل كده
البيت مفتوح وسارة واقفة ومش فاهم حاجة
ردي عليا حالاً
نهى أخدت نفس عميق، وفتحت الموبايل أخيراً بس ما ردتش. دخلت على الواتساب، وكتبت رسالة واحدة بس وبعتها.
أنا مش في البيت ومش هرجع.
شاف الرسالة بعد ثواني واتصل فوراً.
المرة دي ردت.
صوته كان متوتر لأول مرة إيه الكلام ده؟ إنتي بتهزري؟ يعني إيه مش هترجعي؟
ردت بهدوء غريب زي ما سمعت مش هرجع.
طب وإيه اللي حصل؟! إنتي وافقتي امبارح!
ضحكت ضحكة قصيرة، مفيهاش أي هزار أنا ما وافقتش أنا كنت بقولك تمام عشان أعرفك إنك خلاص خرجت من حياتي.
سكت شوية واضح إنه استوعب متأخر.
نهى إنتي مكبرة الموضوع ليه؟ دي مجرد
قاطعته واحدة جاية تعيش مكاني؟ وتاخد أوضتي؟ وتشاركني في حياتي غصب عني؟ دي مجرد؟
صوته بدأ يعلى ما إحنا كنا هنحل الموضوع بالعقل!
بالعقل؟ ولا على مزاجك؟
إنت ما سألتنيش أصلاً
سكت المرة دي بجد.
كملت بهدوء على فكرة الشقة دي نصها باسمي. والفلوس
متابعة القراءة