انتهت من تجهيز العشاء ككل يوم لزوجها وحماتها لكن اليوم كان مختلف عن كل يوم

لمحة نيوز

فى مكان هيبقى شغلك ادارى بكره الصبح
عنان بصت لساره بحب وضميتها
انا حقيقى مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه ربنا يخليكي ليا يا ساره
اتى صباح جديد مختلف على الجميع
استيقظ وليد فى المشفى ووجد أمامه ممرضه نظر مطولا للممرضه وللمكان وتزكر ما فعلته به عنان تلك الزوجة التى كانت لا تستطيع ان تنظر اليه
حسنا سيخرج الان ويريها ماذا سوف يفعل بها
وليد بقولك يا انسه
الممرضة اتفضل
وليد بقولك انا عايز اعمل محضر فى مراتى انها حاولت تسمنى وعايزك تكتبى تقرير بكده انا مش هسيب حقى
الممرضة سم ايه وبتاع ايه هو انت جاى هنا تتبلى على مراتك وعايزنا نساعدك انا بقى فهمت انت طلعت من الرجاله اللى من النوعية دى
انت واخد حبايه منوم وتقع فى الشارع والناس تجيبك هنا المستشفى واحنا نديك تقرير مزيف عشان تيجى على الغلبانه مراتك بس انا مش هسيبك
خرجت الممرضة من الغرفه واتصلت بعنان واخبرتها بما يريد زوجها أن يفعله وأن تأتي فورا استغلت عنان شهادة الممرضه وتركت الاولاد مع صديقتها ساره وذهب للمستشفى فى تلك الأثناء قامت الممرضة بالنداء على الطبيب
الطبيب خير يا نفيسه
الممرضه الراجل ده جه امبارح عشان كان واخد حبايه منوم وصحى الصبح عايزنا نزورله تقرير انه كان عنده تسمم وان مراته هى اللى سمته
وليد نظر أمامه مندهشا هل فعلا وقع في فخ عنان مره اخرى فى تلك الأثناء
دخلت عنان وتتصنع البكاء
الكاتبه_امانى_سيد 
مين عايز يكمل باقى القصه المشوقه دى
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي دخلت عنان الغرفة وهي تبكي وتصرخ وكأنها زوجة مكسورة القلب.
عنان الحمد لله إنك فوقت يا وليد، كنت هموت من الخوف عليك.
نظر إليها وليد بصدمة وغضب، لكنه تذكر كلام الممرضة والطبيب، وأن لا أحد سيصدقه.
وليد إنتِ كدابة... إنتِ حاولتي تقتليني!
شهقت عنان ووضعت يدها على فمها.
عنان أقتل مين يا ناس؟ ده أنا اللي اتصلت بالإسعاف لما الجيران قالوا إنه وقع في الشارع.
نظر الطبيب إلى وليد بحدة.
الطبيب كفاية بقى، التحاليل كلها واضحة. مفيش أي أثر تسمم في جسمك.
شعر وليد أن الأرض تميد تحت قدميه.
وفي تلك اللحظة أخرجت عنان الأوراق من حقيبتها.
عنان أنا جيت كمان عشان أقولك إني هحترم رغبتك. أنت بنفسك مضيت على الطلاق والتنازل عن البيت وحضانة الأولاد والولاية التعليمية.
اتسعت عينا وليد.
وليد أنا مضيت تحت التهديد!
عنان نظرت إليه بهدوء.
عنان تقدر تثبت؟
صمت وليد.
كان يعلم أنه لا يملك دليلاً واحدًا.
بعد ساعات خرج من المستشفى وعاد إلى البيت ليجد الصدمة الأكبر.
البيت فارغ.
لا أولاد.
لا ذهب.
لا أموال.
ولا حتى عنان.
بدأ يصرخ كالمجنون، لكن الجيران الذين طالما سمعوا صراخه وإهاناته لها أغلقوا أبوابهم في وجهه.
أما عنان
فبدأت عملها في المركز الطبي عند الدكتور راكان.
كان رجلاً محترمًا، لاحظ خوفها الدائم ونظرات القلق في عينيها، لكنه لم يسألها عن شيء.
مرت الشهور.
وأصبحت عنان موظفة ناجحة، بينما بدأ وليد يغرق في مشاكله.
زوجته الثانية تركته بعدما نفدت أمواله.
وأشقاؤه الذين كان ينفق عليهم ابتعدوا عنه.
حتى أمه، التي كانت سببًا في معظم مشكلات حياته، أصابها المرض وأصبحت تحتاج إلى رعاية دائمة.
وفي يوم ممطر، كان وليد يجلس أمام المحكمة بعدما خسر قضية البيت.
نظر إلى الجهة الأخرى فرأى عنان.
كانت تقف بثقة وإلى جوارها طفلاها.
ولأول مرة منذ سنوات رأى الابتسامة الحقيقية على وجهيهما.
اقترب منها بخطوات مترددة.
وليد عنان... ممكن أسامحيني؟
نظرت إليه طويلًا.
ثم قالت بهدوء
المسامحة بيني وبين ربنا، لكن ترجع حياتي زي ما كانت؟ مستحيل.
نظر إلى الطفلين.
ممكن أشوفهم؟
التفت الولدان إلى أمهما.
فأومأت برأسها.
اقتربا منه في خجل.
احتضنهما وهو يبكي.
كان يدرك أن كل ما يحدث له الآن ليس سوى نتيجة سنوات من الظلم والقسوة.
وعندما رفع رأسه من جديد كانت عنان قد ابتعدت.
تمسك بيدي طفليها وتسير نحو مستقبل جديد.
مستقبل صنعته بنفسها بعد سنوات طويلة من الانكسار.
أما وليد...
فبقي واقفًا مكانه يشاهدهم يبتعدون، وقد فهم أخيرًا أن بعض الخسائر لا يمكن تعويضها مهما ندم الإنسان
عليها. تمت لكن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد...
بعد عدة أشهر من حكم المحكمة، بدأت حياة عنان تستقر شيئًا فشيئًا. الأولاد عاد إليهم شعور الأمان، وعملها في المركز الطبي أصبح مصدر دخل ثابت يكفي احتياجاتهم.
وفي أحد الأيام، بينما كانت ترتب الملفات في المكتب، دخل الدكتور راكان وعلى وجهه علامات القلق.
راكان عنان، محتاج أكلمك في موضوع مهم.
عنان خير يا دكتور؟
راكان في واحد بيسأل عنك بقاله كام يوم، وبيجي يقف قدام المركز ويراقب المكان.
شحب وجه عنان فورًا.
عنان وليد؟
هز راكان رأسه.
راكان للأسف... أيوة.
شعرت عنان بالخوف على أطفالها أكثر من خوفها على نفسها.
وفي المساء، وأثناء عودتها إلى الشقة، فوجئت بوليد واقفًا أسفل العمارة.
كان يبدو مختلفًا تمامًا؛ ملابسه بسيطة، ووجهه شاحب، وعيناه تحملان تعب سنوات.
وليد متخافيش... أنا مش جاي أعمل مشكلة.
عنان لم ترد.
وليد أنا عرفت إني خسرت كل حاجة. البيت، الفلوس، الناس اللي كنت فاكرهم سند... حتى أمي بقت محتاجة رعاية ومفيش حد واقف جنبها.
صمت للحظات ثم أكمل
أنا مش طالب منك ترجعيلي... أنا عارف إن الباب ده اتقفل للأبد ظلّت عنان تنظر إليه للحظات طويلة، تحاول أن تكتشف إن كان هذا الرجل هو نفسه وليد الذي عاشرت قسوته سنوات، أم أن الحياة بالفعل غيّرته.
عنان الأولاد مش لعبة يا وليد. يوم تحبهم ويوم
تنساهم.
أخفض رأسه.
وليد عارف... وعارف إني قصّرت معاهم كتير.
في تلك اللحظة خرج الولدان
تم نسخ الرابط