انا متجوزه بقالي شهرين والنهارده كانت أول مره اخرج

لمحة نيوز


بس إحساس مختلف تمامًا.
طلعت بالمفتاح اللي أميرة ادتهولي، وقف قلبي لحظة. هو مش المفتاح ده القديم؟ طب ليه معاها؟
حطيت المفتاح في الباب اتفتح بهدوء.
البيت كان هادي بشكل يخوف. مفيش صوت مفيش حركة.
دخلت خطوة وباب الشقة اتقفل ورايا لوحده.
اتجمدت.
بصيت ورايا بسرعة مفيش حد.
نفس اللحظة سمعت صوت خفيف جاي من أوضة النوم.
خطوة اتنين قلبي بيدق بسرعة.
قربت ببطء.
ولما وصلت عند الباب سمعت صوت ورق بيتقلب من جوه.
وبعدين صوت أنفاس.
رفعت إيدي على المقبض
وفجأة اتفتح الباب من جوه لوحده.
واللي شوفته خلاني أرجع خطوة لورا وأنا مش قادرة أتنفس
كان في صورة كبيرة مرمية على الأرض صورة لعروسة تانية.
نفس الفستان اللي لبسته يوم فرحي.
بس وشها كان متشطب عليه بقلم أسود.
وفوق الصورة مكتوب بخط واضح دي اللي رفضت تمشي بنظام البيت.
وفي اللحظة دي سمعت صوت حماتي ورايا مباشرة إنتي كمان هتكمّلي ولا هتطلعي من غير مشاكل؟
التفت بسرعة
لكن المرة دي كانت واقفة مش لوحدها.
كانت واقفة جنبها
امرأة تانية.
نفس ملامحي تقريبًا اتسمرت مكاني ومش قادرة أستوعب اللي شايفاه.
ست واقفة جنب حماتي شبهّي بشكل يخوّف. نفس الطول نفس لون الشعر حتى نفس ملامح التعب اللي على وشي.
بس عيونها كانت مختلفة باردة، كأنها عايشة حاجة أنا لسه ما دخلتهاش.
حماتي ابتسمت نفس الابتسامة الباردة اللي بدأت أعرفها اتعرفي على سارة النسخة اللي قبلِك.
حسّيت الأرض بتسحبني.
بصيت للست اللي شبهّي، وقلت بصوت مخنوق إنتي مين؟!
ردت بهدوء غريب أنا كنت مكانك من سنتين.
الكلمة وقعت عليا كالصاعقة.
كملت وهي تبص لحماتي وكنت فاكرة إني هبقى مختلفة زيك بالظبط.
حماتي دخلت خطوة لقدام وقالت بثقة مرعبة البيت ده ليه نظام يا

سارة واللي ما بيمشيش عليه بيكمل أو بيختفي من الصورة.
رجعت خطوة لورا وأنا ببص حواليّ كأن المكان بقى أضيق.
قلت بصوت أعلى إنتوا مجانين! إيه الكلام ده؟!
اللي شبهّي رفعت إيدها وقالت بسرعة اسمعيني بس أنا مش جاية أخوفك أنا جاية أنقذك.
ضحكت حماتي بسخرية تنقذيها من إيه؟ من الجواز؟ ولا من نفسها؟
الست اقتربت مني شوية، وصوتها بقي أوضح كريم مش عارف كل حاجة هو متربي على إنه ما يسألش بس أنا عرفت متأخر إن في نسخ قبلي كتير وكل واحدة دخلت البيت ده خرجت بطريقة مختلفة.
قلبي دق بسرعة إيه يعني خرجت بطريقة مختلفة؟!
سكتت لحظة وبعدين قالت فيه اللي سابته بإرادتها وفيه اللي اتجوزت واتغيرت غصب عنها وفيه اللي اختفت.
آخر كلمة كانت تقيلة بشكل يخنق.
بصيت لحماتي إنتي بتعملي إيه في البنات دي؟!
قربت مني وقالت بهدوء مرعب أنا بحافظ على البيت زي ما هو.
وفجأة سمعنا صوت مفتاح في الباب الخارجي.
كريم.
الصوت كان واضح وهو بيدخل.
حماتي بصتلي بسرعة وقالت اختاري دلوقتي يا إما تمشي مع النظام يا إما الحقيقة تدخل من الباب ده.
وقبل ما أتكلم الست اللي شبهّي مسكت إيدي جامد وهمست لو كريم شافني هنا هيفهم إن اللعبة أكبر منه.
باب الشقة بدأ يتفتح ببطء
وشه ظهر.
كريم وقف في مدخل الشقة، وبص حوالينه باستغراب فيه إيه؟ صوتكم عالي ليه؟
بصلي وبعدين بص للست اللي واقفة جنبي.
وساعتها اتغير وشه تمامًا لأول مرة.
وقال بصوت واطي جدًا إنتي رجعتي تاني؟السكوت وقع في المكان كأنه حجر تقيل.
كريم واقف عند الباب، عينه متثبتة على الست اللي شبهّي ووشه اتشد بطريقة مرعبة، مش غضب خوف.
قلت بسرعة وأنا مش فاهمة رجعت تاني إيه؟! هي مين دي أصلاً؟!
بس هو ما ردّش عليا كان باصص لها هي بس.
الست اللي
جنبي ابتسمت ابتسامة صغيرة، وقالت بهدوء قولها يا كريم بدل ما الحقيقة تفضل تخنقك كل مرة.
حماتي دخلت في النص بسرعة مافيش كلام يتقال.
بس كريم رفع إيده لأول مرة في وش أمه وقال بنبرة مختلفة كفاية يا ماما.
الكلمة دي خلتها تسكت.
أنا واقفة في النص، حاسة إني مش فاهمة ولا حاجة، وكل لحظة بتزود الغموض بدل ما تحله.
كريم أخيرًا بصلي وقال إنتي لازم تمشي دلوقتي.
قلبي وقع أمشي؟! أسيب بيتي؟ في وجودها؟
رد بسرعة مش بيتك دلوقتي مش قبل ما تفهمي.
الست اللي شبهّي قربت خطوة وقالت لي أنا زيك بس اللي حصل معايا كان أبسط في الأول لحد ما بقيت مش أنا.
بلعت ريقي وقلت إنتي عايزة مني إيه؟
ردت ما تثقيش في أي حد في البيت ده حتى هو.
وأشارت على كريم.
كريم اتوتر وقال بعصبية كفاية!
وفجأة حصل حاجة غير متوقعة
النور في الشقة كله فصل.
ضلمة كاملة.
وصوت باب الشقة اتقفل لوحده من جوه.
سكون.
وبعدين صوت حماتي جاي من الضلمة، هادي جدًا دلوقتي بقى مفيش خروج.
قلبي بيدق بجنون وموبايل كريم نور في إيده فجأة وبدأ يرن.
رقم غير معروف.
بس اللي صوته طلع من الموبايل
كان صوتي أنا الصوت اللي طلع من الموبايل كان صوته أنا لكن مش أنا اللي بتكلم.
نفس النبرة نفس النفس بس الجملة كانت أبرد من أي حاجة اقفلوا الباب كويس دي لسه ما فهمتش.
اتجمدت مكاني. بصيت لكريم بسرعة ده إيه؟ مين بيتكلم بصوتي؟!
كريم مسك الموبايل بإيده جامد، كأنه عايز يكسّره، وقال بصوت مخنوق مفيش حاجة اسمها كده مفيش!
لكن الست اللي شبهّي وقفت قدام النور اللي لسه مقطوع وقالت بهدوء فيه تسجيلات ونسخ وبيبدأوا دايمًا بنفس الطريقة.
حماتي ضحكت من الضلمة كل واحدة فيهم ليها نسخة علشان لو هربت، تفضل موجودة.
الكلمة وقعت عليا
زي طعنة.
نسخة؟ يعني إيه نسخة؟!
الست قربت مني وقالت بسرعة مش وقت شرح بس اسمعيني كويس لو فضلتِ هنا لحد الصبح، مش هتخرجي زي ما دخلتي.
وفجأة صوت خطوات جاي من جوه الشقة.
مش خطوة واحدة خطوات كتير.
كأن فيه أكتر من شخص بيتحرك في نفس المكان.
كريم بص حوالينا بصدمة مفيش غيرنا هنا!
لكن الخطوات كانت بتقرب وبتلف حوالينا من غير ما نشوف حد.
الموبايل في إيده نور مرة تانية والرقم المجهول رن تاني.
رد غصب عنه.
وصوتي أنا رجع يقول بهدوء أخطر لو بصيت ورا الست اللي شبهك دلوقتي هتفهم كل حاجة.
بصيت.
الغرفة اللي وراها كانت مفتوحة شوية
وفجأة شفت حاجة خلت رجليا تتجمد.
في مرآة كبيرة في آخر الممر
كان واقف فيها أنا.
لكن مش أنا اللي هنا.
أنا التانية كانت واقفة جوه المراية بس وبتبصلي وبتبتسم.
وفجأة رفعت إيدها وطرقت على الزجاج من جوه.
نفس صوت الخبط جاي من ورايا مباشرة.
كريم صرخ ما تبصيش!
بس كان فات الأوان
الست اللي شبهّي مسكت إيدي وقالت بسرعة هي بدأت تصحى لازم نخرج دلوقتي!
وفي نفس اللحظة
المراية اتشقّت خط طويل من النص.
وصوت حماتي جه من كل اتجاه البيت اختار خلاص.
والضلمة ابتلعت كل حاجة الضلمة ابتلعت المكان بالكامل حتى صوت نفسي بقيت مش سامعاه كويس.
لكن اللي كان مرعب أكتر إن الخبط على المراية ما وقفش بالعكس بقى أقرب.
كأن الحاجة اللي جوه المراية خرجت خطوة لقدام.
سمعت صوت زجاج بيتحرك مش بيتكسر بس كأنه بيتفتح.
الست اللي شبهّي شدت إيدي أكتر ما تبصيش وراكي ما تبصيش وراكي خالص!
بس الصوت اللي جوا المراية قال بصوتي أنا هي بصت خلاص
وفجأة إيد باردة لمست كتفي من ورا.
اتجمدت.
كريم صرخ سارة اتحركي!
بس رجليا ما استجابتش.
الإيد كانت زي إيدي نفس الشكل نفس الخاتم
اللي لسه في صباعي.
ببطء شديد بصيت ورايا.
ومفيش حد.
بس قدامي على الأرض كان في أثر خطوات مبلولة طالعة من ناحية المراية لحد
 

تم نسخ الرابط