جوزى سابنى من 8 شهور و اتجوز واحده تانيه ، و بعد وفاة اهلى رجع بكل بحاجه يقولى انا ليا حق فى الورث اللى اهلك سابوه..

لمحة نيوز

يسكته؟
الظابط اللي كان ماسك القضية قرب منها بسرعة مدام كامليا، لازم تمشي حالًا.
بصتله بتوهان ليه؟
قال بحدة لأن واضح إن الموضوع أكبر من خلاف عائلي. جوزك كان داخل في شبكة غسيل أموال، وفي ناس بدأت تتحرك لما حسوا إنه ممكن يتكلم.
الدم جمد في عروقها.
يعني إيه؟
قبل ما يرد
واحد من رجال الإطفاء خرج وهو بيكح بشدة لقينا واحد جوه!
الكل اتجمع.
المسعفين نزلوا الترولي بسرعة.
الجثة كانت متغطية بالكامل.
سهر انهارت على الأرض وهي بتصرخ باسم أحمد.
أما كامليا
ففضلت ثابتة بشكل غريب.
مش لأنها قوية.
لكن لأن الصدمة كانت أكبر من الدموع.
الظابط كشف طرف الغطا ببطء.
والكل سكت.
مش أحمد.
كان راجل تاني.
وشه متفحم، لكن واضح إنه واحد من رجال أحمد اللي كانوا بيشتغلوا معاه.
الظابط بص حواليه بعصبية يبقى هرب قبل الانفجار.
وفي اللحظة دي،
موبايل كامليا وصلته رسالة.
رقم مجهول.
فتحتها بإيد مرتعشة.
صورة.
أحمد.
قاعد في عربية في مكان ضلمة، وباصص للكاميرا بعين حمرا مرعبة.
وتحت الصورة رسالة قصيرة
لسه اللعبة ماخلصتش.
كامليا شهقت.
الظابط خطف الموبايل بسرعة، لكن بعد ثانية ملامحه اتغيرت.
قال الصورة متبعتة حالًا يعني هو قريب.
أستاذ فريد قال بقلق لازم نحط حماية عليها.
لكن قبل ما حد يتحرك
صوت عربية اتسمع وهي داخلة بسرعة ناحية الجراج.
نورها العالي ضرب الكل.
والعربية كانت جاية مباشرة ناحية كامليا الظابط صرخ ابعدوااا!
كل حاجة حصلت في ثانية.
العربية كانت مندافعة بسرعة جنونية ناحية كامليا، والنور العالي معمي عينيها.
أستاذ فريد شدها من دراعها بقوة، ووقعوا هما الاتنين على الأرض قبل ما العربية تعدي من جنبهم بسنتيمترات وتخبط في سور الجراج بعنف.
صوت الحديد
اتكسر، والزجاج اتناثر في كل حتة.
الظباط جريوا ناحية العربية بسرعة، والأسلحة اتوجهت عليها.
اطلع بره! إيدك فوق!
باب العربية اتفتح ببطء
لكن اللي نزل ماكانش أحمد.
كانت بنت صغيرة، يمكن عندها عشرين سنة، بتعيط بانهيار.
ما تضربوش! والله غصب عني!
الظابط مسكها بسرعة مين باعتك؟!
البنت كانت بتترعش راجل راجل إداني فلوس وقالي أوصل العربية هنا وأجري.
كامليا قربت ببطء، قلبها بيدق بعنف.
شكله كان عامل إزاي؟
البنت بصتلها بخوف وقالت كان لابس كاب أسود بس قبل ما ينزل، سمعت واحد في التليفون بيقوله خلص الليلة دي بسرعة.
الظابط تبادل نظرة سريعة مع زميله.
الموضوع فعلًا أكبر من أحمد لوحده.
وفجأة، جهاز اللاسلكي بتاع أحد الضباط صوت تم العثور على عربية الأستاذ أحمد على الطريق الدائري فاضية.
الكل سكت.
كامليا حست ببرودة تمشي في جسمها.

يعني هو قريب فعلًا.
الظابط بص لها مباشرة من دلوقتي، إنتِ تحت حماية رسمية.
كانت هترد
لكن موبايلها رن مرة تانية.
نفس الرقم المجهول.
الظابط أشارلها تفتح الاسبيكر.
ردت بصوت متوتر أحمد؟
لكن الصوت اللي رد ماكانش صوته.
كان صوت راجل أكبر، هادي جدًا، ومرعب أكتر من الصريخ
الأستاذ أحمد عمل أخطاء كتير أهمها إنه وثق في مراته السابقة.
كامليا اتجمدت.
الراجل كمل معاه ملفات تخص ناس كبار جدًا. ولو الملفات دي وصلت للشرطة ناس كتير هتخسر.
الظابط بدأ يسجل المكالمة فورًا.
كامليا بلعت ريقها إنت عايز إيه؟
رد بهدوء عايز الفلاشة اللي أحمد سلمها ليكي في الكافيه.
قلبها وقف لحظة.
هي ماقالتش لحد عن الفلاشة غير أستاذ فريد.
بصتله بسرعة
ولأول مرة، لاحظت حاجة غريبة.
وشه كان شاحب بشكل مبالغ فيه.
وعينيه متجنبة تبص لها.
الصوت في التليفون
قال ببطء بصي كويس للي واقف جنبك يا كامليا الخيانة عمرها ما بتيجي من بعيد.

تم نسخ الرابط