هي متعرفش انه مغرم بيها من سنين وقلبه عمره ما حب غيره

لمحة نيوز

هي متعرفش انه مغرم بيها من سنين وقلبه عمره ما حب غيرها
هو ابن خالتها اللي كبرت قدام عنيه وبتناديه ابيه ااه لو تعرف الكلمة دي ازاي بتوجع قلبه في كل مرة بيسمعها منها.. وكأنها بتفكره بفرق السن بينهم وانه أكبر منها ب 10 سنين.
قعد قدام مكتبه وهي وقفت قدامه بتوتر.. وشها في الارض ومش قادرة تتكلم.. هو عارف انها بت خاف منه.. ودي اكتر حاجة بتوجعه.
اتكلم بنبرة حادة اتعود يتكلم معاها بيها انا عرفت ان اهل ابوكي جاين عشان ياخدوكي تعيشي معاهم.. رأيك ايه؟
ردت بحزن اللي تشوفه يا ابيه.. بس انا مش عايزه اروح معاهم.. انا معرفهمش.
هز راسه وهو بيبص لها بعمق وقال بس هما مش هيوافقوا انك تقعدي هنا اكتر من كده بعد ما كبرتي.. بس في حل واحد.
بصتله بلهفة ايه هو؟
بص في عنيها وقال اتجوزك..
فتحت عنيها بصدمة
كمل كلامه بسرعه دا الحل الوحيد عشان ميقدروش ياخدوكي من هنا.
رمشت بعنيها وهي بتقول تتجوزني انا يا ابيه؟
هز راسه وقال فكري بسرعه وقرري.. ومتقلقيش هو هيبقى جواز مؤقت لحد ما نلاقي حل تاني.
بصتله بحزن وقالت اللي تشوفه يا ابيه.
اتكلم بعصبيه هو ايه اللي اشوفه؟ وبعدين بطلي كلمة ابيه دي وانطقي اسمي عادي زي الناس.
خافت منه وكانت هتعيط.
زفر بضيق وقال قولت ايه في موضوع الجواز.


هزت راسها وقالت انا مش عايزة اروح معاهم.
اتكلم بهدوء يعني موافقه ؟
هزت راسها بالموافقه.. اتكلم وهو بيحاول يداري الفرحة اللي في قلبه تمام.. انا هكلم المأذون يجي النهاردة ونكتب الكتاب.
هزت راسها وخرجت من اوضة المكتب وجريت على أوضتها.
بص قدامه وهو مش مصدق انها اخيرا هتكون مراته.
في المساء جه المأذون وكتبوا الكتاب وبقت مراته.
اتكلمت خالتها معاها بإبتسامة الف مبروك يا حبيبتي.. يلا عشان ننقل حاجتك لأوضة جوزك.
اتكلمت بصدمة ليه يا خالتو؟
ردت خالتها انتي دلوقتي بقيتي مراته يا حبيبتي ومش هينفع كل واحد فيكم في أوضة.. يلا تعالي معايا ننقل حاجتك.
نقلوا حاجتها في أوضته وخالتها نزلت على تحت.
قعدت في الاوضة خايفه ومتوترة ومش عارفه هتعمل ايه.. هي بتحبه بس بتخاف منه.. ازاي هتنام معاه في نفس الغرفة.
بعد شوية لقت الباب اتفتح وهو دخل.. نظراته لها كانت غريبة ومختلفه.. قامت وقفت اول لما دخل.. قرب منها واتكلم بنبرة هادية لسه منمتيش ليه؟
وقفت مكانها وهي بتحاول تخبي ارتجاف إيديها، وعيونها بتتهرب من عينه كأنها بتدور على أي حاجة تنقذها من اللحظة دي.
قالت بصوت واطي مش مش عارفة أنام.
سكت لحظة، وبعدين قفل الباب وراه بهدوء، كأن الصوت نفسه ممكن يخوفها أكتر. قرب خطوة
واحدة بس، لكن المسافة اللي بينهم كانت بتكفي تخلي قلبها يدق بسرعة.
اتكلم بصوت أهدى من الأول لسه خايفة مني؟
رفعت عينيها بسرعة وقالت أنا أنا عمري ما خوفت منك قبل كده بس دلوقتي كل حاجة بقت مختلفة.
ابتسم ابتسامة صغيرة بس كانت مليانة وجع غريبة أنا اللي المفروض أكون أكتر واحد مبسوط، بس واضح إني بوظت كل حاجة بكلامي النهارده.
سكتت، وهو كمل وهو بيبص للأرض مش ليها
أنا فعلاً كنت بحاول أحميكي من أهل أبوكي، من أي حاجة تاخدك مني بس الطريقة كانت غلط.
بلعت ريقها بصعوبة وقالت هو الجواز كان لازم يكون الحل الوحيد؟
رفع عينه ليها لأول مرة بنظرة ثابتة مش الوحيد بس أنا كنت عايزه يبقى الحل اللي يخليكي قريبة مني بأي شكل.
سكتت تاني، وكلامه دخل جواها أكتر مما كانت عايزة تعترف.
قرب منها أكتر بس وقف على مسافة محترمة، وقال بصوت منخفض
أنا مش هلمسك ولا هضغط عليكي في حاجة طول ما انتي مش جاهزة.
اتسعت عينيها بصدمة خفيفة، كأنها كانت مستنية العكس.
كمل وهو بيبعد عنها ناحية السرير
اعتبري إنك لسه في بيتك مش في بيت جواز. ولو عايزة تنامي هنا وأنا أطلع برا، أنا هعمل كده.
سكت لحظة وبص لها تاني
بس الحاجة الوحيدة اللي مش هقدر أغيرها إني بحبك من سنين.
الكلمة وقعت في الأوضة تقيلة،
كأنها أول مرة تتقال بصوت عالي.
هي وقفت مش قادرة ترد، قلبها بيحاول يفهم اللي سمعه، وعقلها بيهرب.
قعد على طرف السرير وهو حاطط إيده على وشه، كأنه أخيرًا قال اللي كان مخبيه عمره كله وخلاص.
وفي اللحظة دي الباب خبط خبطتين خفيفين من برا اتجمدوا الاتنين في مكانهم.
هو رفع وشه بسرعة ناحية الباب، وهي رجعت خطوة لورا تلقائي كأن الخبطة كسرت الدفء الهش اللي بدأ يتكوّن بينهم.
الخبط تاني أخف من الأول.
وبعدين صوت خالتها من برا
معلش يا ابني نسيت أقولكم حاجة صغيرة.
اتنفس ببطء وقام ناحية الباب وفتحه نص فتحة.
خالتها بصتله بابتسامة عادية، وبعدين لمحتها واقفة جوه بتوتر، فقالت بهدوء
كنت بس عايزة أطمن عليها دي أول ليلة ليها هنا بعد الجواز.
رد بسرعة هي كويسة.
بس عينه كانت لسه راجعة ناحيتها كل ثانيتين.
خالتها كملت وهي بتبص لهم بنظرة فيها معنى
خلي بالك منها دي أمانة عندك.
وبعدين مشيت وسابت الباب مفتوح لحظة قبل ما تقفله.
رجع يقفل الباب بهدوء، وبعدين وقف مكانه مش عارف يرجع يكمل كلامه ولا يسكت.
هي كانت لسه واقفة، لكن ملامحها اتغيرت التوتر ما بقاش بس خوف، بقى تفكير.
قالت فجأة بصوت أخف
هي كانت بتتكلم كأن كل حاجة عادية.
لف ليها وقال هي فاكرة كده.
سكتت لحظة وبعدين قالت
وأنت؟

سؤال بسيط بس وقع عليه تقيل.
قرب خطوة ببطء وقال
أنا؟ أنا طول عمري
تم نسخ الرابط