جوزي طرد الدادة، وجبر أمي اللي دراعها مكسور تاخد بالها من عيالنا الأربعة..

لمحة نيوز

عملت نفسها بتعيط وقالت الحقني يا ابني مراتك بتطردني من بيتك
جوزي الدم سخن في عروقة وقرب مني وو....
باقى القصة فى أول تعليق ولا تنسى تكتب تم وتصلي على النبي باقي القصة كاملة 
حكايات انجى الخطيب Engy ELkhatibبصّيت له بهدوء غريب على عكس اللي جوايا، وقلت وأنا برفع حاجبي عملت إيه بالظبط يا مدحت؟
كان وشه أحمر، وإيده بتترعش وهو بيقرب مني خطوة أنتي بعتِلي شكوى في الشغل؟! وقلتي إني بطرد الدادة وبستغل أمك؟!
سكت لحظة وبعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة خلت العصبية اللي فيه تزيد أكتر.
آه بعتّها. بس شكوى فيها الحقيقة.
ساعتها أمي خرجت من المطبخ على صوتنا، إيديها لسه فيها ميّه وصابون، وقالت بخوف في إيه يا بنتي؟ حصل إيه؟
مدحت لفّ ناحيتها وقال بانفعال أهو! شايفة؟ بدل ما أرتاح في بيتي، مراتي بتشتكي عليا في شغلي وبتحرجني قدام المدير!
ساعتها أنا أخدت نفس طويل وقلت وإحراج إيه بقى؟ إنك طردت الدادة من غير ما تقول؟ ولا إنك بتخلّي ست عندها 68 سنة وذراع مكسور تشيل مسؤولية 4 عيال؟
سكت لحظة، بس الغضب رجعله بسرعة أنا راجل البيت! وقراراتي تتنفذ!
هنا بالظبط حصل اللي ماكنش متوقعه.
أمي بصت له لأول مرة مباشرة، وبصوت هادي بس ثابت قالت يا ابني أنا مش جاية أتنافس
مع حد في البيت ده. أنا جاية أساعد بنتي. لكن مش هقدر أكون بديل لحد، ولا أشيل اللي فوق طاقتي.
البيت كله سكت.
أنا بصيت لمدحت وقلت واللي حصل في الشغل مش شكوى وخلاص دي تنبيه رسمي. ولو الموضوع اتكرر، هيتحول لتحقيق.
وشه اتغير المرة دي مش غضب بس، لأ قلق.
قرب مني وقال بصوت أقل يعني إيه تحقيق؟
ابتسمت تاني بس ابتسامة باردة يعني هتعرف قيمة الكلام اللي قولته قبل كده حرف حرف.
ساعتها أمي مسكت دراعي وقالت خلاص يا بنتي، متكبريش الموضوع
بس أنا كنت خلاص أخدت القرار.
وبهدوء قلت الموضوع مش هيكبر الموضوع هيتظبط.
وفجأة، باب الشقة خبط خبطتين خفاف.
مدحت فتح ووقف مكانه متجمد.
كان المدير بتاعه واقف على الباب.
وقال بجملة واحدة بس ممكن نتكلم جوه؟مدحت رجع خطوة لورا من الصدمة، وبص ناحيتي بسرعة كأنه بيدور على إجابة عندي أنا.
لكن أنا كنت هادية زيادة عن اللزوم.
المدير دخل، وبص حوالين الشقة بنظرة سريعة، وبعدين قال بهدوء رسمي ممكن نقعد في مكان نتكلم فيه؟
أشرت له على الصالة. قعد، وفتح ملف صغير كان ماسكه في إيده.
مدحت قعد قدامه، بس واضح عليه التوتر لأول مرة من ساعة ما الحكاية بدأت.
المدير قال وصلنا بلاغ عن سلوك إداري غير مناسب في البيت وتأثيره على أداء الموظف. وده
طبعًا بيتاخد بجدية.
مدحت قاطع بسرعة حضرتك، دي مشاكل بيت! مش شغل!
المدير رفع عينه له وقال بهدوء أشد لما قرارات البيت تأثر على التزامك وشكوى رسمية تتقدم، يبقى الموضوع بقى له علاقة بالشغل.
ساعتها مدحت لفّ ناحيتي وقال بانفعال مكبوت أنتِ كبرتِ الموضوع أوي!
أنا ما رديتش بسرعة. خدت ثانية، وبعدين قلت أنا ما كبرتوش أنا وقفّت حاجة كانت غلط من الأول.
أمي كانت واقفة بعيد شوية، بصه في الأرض، واضح إنها مش مرتاحة لكل اللي بيحصل.
المدير فتح ورقة وقال في خيارين يا أستاذ مدحت يا إما يتم تصحيح الوضع فورًا، والتأكد إن مفيش ضغط أو استغلال داخل البيت، يا إما هنضطر نراجع التزامك المهني خلال الفترة الجاية.
الهدوء اللي في الغرفة كان تقيل.
مدحت بلع ريقه وقال تصحيح يعني إيه؟
المدير بصله مباشرة يعني قرار الدادة يرجع. أو يتم توفير بديل محترف. ومفيش تحميل لأفراد العيلة مسؤولية فوق طاقتهم.
مدحت سكت.
وأول مرة، مفيش رد جاهز.
بص لي، كأنه مستني مني أتكلم أو أتنازل أو أهدّي الدنيا.
لكن أنا قلت بهدوء وأمي هترجع بيتها بعد ما الجبس يتفك. زي ما الدكتور قال. مش هتتعب أكتر من كده.
أمي رفعت عينيها بسرعة وقالت يا بنتي أنا كويسة
لكن أنا قطعتها لا يا ماما كفاية.
المدير
قام يقفل ملفه وقال أنا هستنى ردكم خلال 48 ساعة.
ومشي.
فضل مدحت واقف في نص الصالة ساكت.
بعد دقيقة، بصلي وقال بصوت أخف إنتِ كنتي ناوية توصلي لكده من الأول؟
أنا أخدت نفس طويل وقلت أنا كنت ناوية أحافظ على أمي مش أهدّ بيتنا.
سكت.
ولأول مرة، مدحت ما ردش.
لكن اللي ماكنش متوقعه إن أمي هي اللي كملت الجملة، بصوت هادي جدًا وأي بيت لو اتبنى على تعب حد مكسور، بيقع بسرعة يا ابني.
وساعتها مدحت قعد على الكنبة لأول مرة من غير ما يتكلم قعد مدحت على الكنبة، وإيده متشابكة قدام وشه، كأنه لأول مرة شايف الصورة كاملة مش بس من زاويته.
الهدوء في الصالة كان غريب حتى صوت التكييف كان باين.
بعد دقيقة، رفع راسه وقال بصوت أهدى من الأول أنا ما كنتش أقصد أستغلها. أنا كنت فاكر إني بحل مشكلة.
أمي ردت عليه بسرعة وببساطة حل المشكلة مايبقاش على حساب تعب حد.
سكت تاني.
أنا قربت خطوة وقلت أنت مش محتاج تثبت إنك راجل البيت بطرد دادة أو تحميل أمي اللي مش قادرة أنت محتاج تفهم إن البيت شراكة.
بصلي، ودي أول مرة ما يردش بعصبية.
قال طب والحل؟ دلوقتي أنا شكلي اتفضحت في الشغل، وأمك تعبت، والعيال متلخبطين
أمي رفعت إيدها اليمين وقالت الحل بسيط نرجّع النظام الطبيعي.
سكتنا كلنا لحظة.

وبعدين كملت نجيب دادة تاني، ولو مش قادرين ماديًا، نعمل جدول
تم نسخ الرابط