"ينفع أقعد معاك لحد ما ماما تيجي؟" سألت بنت صغيرة بريئة رجل الاعمال
الضوء كانت
شنطة سوداء مفتوحة نص فتحة والعداد الصغير عليها بيعدّ بصمت.
000038
داليا صرخت ابعدوا عنها!!
لكن سيف ما اتحركش ناحية الشنطة.
اتحرك ناحية هنا.
وقف قدامها مباشرة.
وبص لها في عينيها وقال بهدوء قاتل لو إنتي بريئة قوليلي دلوقتي مين اللي عايز بنتك تموت.
هنا عينيها دمعت لأول مرة.
وبصوت مكسور قالت مش حد
سكتت.
وبعدين همست الجملة اللي قلبت الطاولة كلها
أنا اللي كنت الهدف مش ليلى.
وفي نفس اللحظة العداد وصل
00002525 ثانية والرقم بيجري كأنه بيجرّي معاهم نفسهم.
الصوت في
الكل واقف لكن محدش عارف يهرب فين.
سيف ما اتحركش خطوة.
بس عينه اتثبتت على هنا إنتي الهدف والطفلة كانت وسيلة ضغط.
هنا دموعها نزلت غصب عنها أنا مش فاهمة مين عمل كده أنا بس كنت جاية آخذها وأمشي من البلد كلها.
ليلى كانت واقفة بينهم، مش مستوعبة حاجة غير إنها مش قادرة تتنفس كويس.
ماما أنا عايزة أروح.
سيف نزل لمستواها بسرعة، صوته اتغير لأول مرة ابصيلي خدي نفس ببطء.
لكن صوته اتقطع فجأة لما جهاز في جيب داليا رن مفيش وقت 15 ثانية!
داليا صرخت الشنطة لازم تتبعد
رجال الأمن تحركوا خطوة لكن سيف رفع إيده فورًا لأ!
الكل وقف.
هو بص للشنطة وبعدين لهنا وبعدين لليلى.
وفي لحظة صمت غريبة، قال دي مش مصممة تنفجر هنا.
داليا شهقت يعني إيه؟!
سيف شدّ نفس قصير دي مصممة تجبرنا نعمل اختيار غلط.
هنا رفعت عينيها له اختيار إيه؟
سيف بص لها مباشرة يا إما تموتي يا إما بنتك تموت أو حد فينا يلمسها ويحوّلها لقنبلة فعلًا.
ليلى بدأت تبكي بصوت صغير.
10 ثواني
9
سيف اتحرك فجأة.
مش ناحيتها.
لكن ناحية نفسه.
وقف بين ليلى والشنطة.
وقال بهدوء مافيش حد هيلمسها
هنا صرخت إنت بتعمل إيه؟!
لكن قبل ما تكمل
سيف مد إيده ناحية وحدة التحكم الصغيرة في جسم الشنطة.
داليا متعملش كده!! ممكن تفجرها أسرع!!
5 ثواني
4
سيف ضغط زر صغير في جانب الجهاز.
سكت لحظة.
3
2
1
صمت.
العداد وقف فجأة.
مفيش انفجار.
مفيش صوت.
بس كل اللي في المكان فضلوا ثابتين مش مصدقين إنهم لسه عايشين.
سيف سحب إيده ببطء.
وبص لهنا لأول مرة بنظرة مختلفة اللي عمل كده مش عايز موت عشوائي.
وبعدين رفع عينه ناحية الباب الزجاجي اللي كان لسه بيتفتح ببطء
وشخص مجهول واقف برا بيبص
وساعتها سيف قال جملة واحدة ده لسه بيشوفنا.