"ليلة دخلتي على رئيس مجلس الإدارة اللي اِتحدّى عيلته عشان يتجوزني وأنا مجرد شغالة،
ليلة دخلتي على رئيس مجلس الإدارة اللي اِتحدّى عيلته عشان يتجوزني وأنا مجرد شغالة، قلعت الروب ب كسوف، وأول ما عينه جت على جسمي، صرخ ب رعب واتسمر في مكانه كأنه شاف شبح! بص في عيني وهو ب يترعش وزعق أنتِ مين بالظبط؟ وفين بطنك اللي شالت تلات عيال ومين هما جلال وياسين وليل؟!
في فيلا ضخمة وشيك من فيلات قصر الدوبارة ب جاردن سيتي، كانت إيمان شغال خادمة ومربية ب منتهى الأدب والأمانة، عندها ٢٥ سنة، غلبانة في حالها، ب تشتغل من السكات، وم ب تفتحش بوقها ب كلمة، كانت الشغالة المفضلة والمقربة عند نادر السيوفي، شاب عنده ٣٠ سنة، عازب، ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات استثمارية ضخمة عابرة للقارات، نادر كان راجل طيب، بس وقت الشغل حازم وكلمته سيف، الحاجة الوحيدة اللي كان ب يسمعها عن إيمان كانت بتجيله من برطمة ووشوشة بقية الشغالين في المطبخ ورا ظهرها؛ إنها كانت ست مش تمام في قريتها الصغيرة ب أطراف الفيوم قبل ما تيجي مصر، شهر ورا شهر، إيمان كانت ب تقبض المرتب من هنا وتطلعه من جيبها تبعته كله ل بلدها، ولما الشغالين في البيت سألوها الفلوس دي ب تروح فين ومين اللي ب ينهش في رزقك كدة، ردت ب دمعة في عينها رايحة ل جلال، وياسين وليل، ومن هنا الشغالين قفلوا الحكاية على إن إيمان مخلفة تلات عيال في الحرام ومن تلات رجالة مختلفين!
ورغم كل قيل وقال والإشاعات اللي كانت ب تلف القصر، نادر قلبه دق ل إيمان وحبها من كل جوارحه، البت دي كانت ب تداري على الناس ب طيبة مختلفة، ولما نادر اِتعرض ل وعكة صحية شديدة ودخل العناية المركزة ل أسبوعين في مستشفى
قالت له وهي منزلة راسها في الأرض ب حياء يا بيه.. أنت من توب وأنا من توب، أنت في السما وأنا في سابع أرض، وغير كدة.. أنا شايلا فوق كتافي شيل تقيل ومسؤوليات تهد جبال، بس نادر م سكتش، وصمم يثبت لها إنه راجل وب يشتريها و مستعد يشيل معاها أي حاجة وكل حاجة، وفي الآخر، البت قلبت ووافقت، والموضوع ده عمل زلزال وفضيحة كبيرة في العيلة، أمه الحاجة إجلال شاطت وصوتها جاب آخر الشارع نادر! أنت مخك جرى له حاجة ولا اِتفتن ب عمل؟! دي شغال يا بني.. وعندها تلات عيال من تلات رجالة مختلفين ب الألوان! أنت عاوز تقلب قصر عيلة السيوفي ل ملجأ أيتام؟!، وأصحابه في النادي بقوا ب يتريقوا عليه يا فنان، بقيت أبو تلات عيال في ثانية واحدة! شد حيلك بقى على المصاريف والمدارس!، بس نادر وقف زي الجبل جنب إيمان، واتجوزوا في أضيق الحدود وب كتب كتاب بسيط وسريع، وعند المأذون، إيمان كانت ب تعيط ب قهر ودموعها نازلة على المنديل يا نادر بيه.. أنت متأكد من الخطوة دي؟ أنت ممكن تندم والعمر يفوت، رد عليها ب كل رجولة عمرى ما هندم يا إيمان، أنا شاريكي وشارى عيالك.
لحد
يا ترى نادر شاف إيه على جسم إيمان خلاه يتصدم الصدمة دي ويفهم إنها عمرها ما حملت ولا ولدت في حياتها؟ ومين هما جلال وياسين وليل اللي ب تبعت لهم شقا عمرها كل شهر والسر اللي مخبياه وراه قصة دم وانتقام؟ وإزاي الحاجة إجلال هتقلب البيت جحيم لما السر ده يخرج للعلن؟
لو عاوزين تعرفوا باقي الحكاية، اكتبوا تكملة في التعليقات عشان ينزل لكم الجزء التاني فوراً!
لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات فضلا وهرد عليكم بالجزء الأخير واعملو حفظ للمنشور وهيوصلك اشعار بالباقينادر فضل متسمّر في مكانه.
مش قادر يرمش.
عينه كانت بتتفحص إيمان كأنه بيشوفها لأول مرة بس المرة دي مش بنظرة حب بنظرة صدمة خلت دمه يتجمد.
إيمان اتوترت جدًا، وضمّت الروب عليها بسرعة في إيه يا نادر بيه؟ أنا عملت حاجة؟
صوته خرج متقطع إنتي إنتي بتقولي إيه؟
قرب منها خطوة، وبص على ذراعها كتفها جسمها كله كأنه بيدوّر على حاجة مش موجودة.
وبعدين قال فجأة بصوت عالي مفيش آثار حمل مفيش أي حاجة!
إيمان اتجمدت حمل إيه؟ أنا عمري ما
نادر قاطعها وهو بيهز راسه بعدم تصديق إنتي كنتي بتقولي إن عندك تلات عيال جلال وياسين وليل!
سكت.
الصمت كان تقيل لدرجة إن صوت الساعة في الحيّة كان بيخبط في ودنه.
إيمان رجعت خطوة لورا، وعيونها دمعت أنا ما قلتش كده عمري ما قولت إني خلفت!
نادر اتلخبط طب والفلوس؟ التحويلات اللي كل شهر؟ الكلام اللي كان بيتقال في القصر؟!
ساعتها إيمان قعدت على طرف السرير كأن رجليها مش شايلها.
وبصت له لأول مرة بجد.
يا بيه أنا ببعت الفلوس ليتيمات دار الفيوم بنات صغيرين كنت بكفلهم من زمان
سكتت لحظة.
وبعدين كملت بصوت مكسور بس الشغالين في بيتكم هما اللي اخترعوا قصة العيال
نادر حس الأرض بتتهز تحته.
يعني مفيش جلال؟ ولا ياسين؟ ولا ليل؟
إيمان هزّت راسها بسرعة مفيش غيري ومفيش غير دعاء كل يوم إن ربنا يسترني من كلام الناس.
في اللحظة دي
صوت باب الفيلا اتفتح بعنف.
الكلام ده كله كذب!
صوت ست حاد.
الحاجة إجلال.
دخلت وهي باصة على إيمان كأنها عدو قديم إنتي فاكرة إنك هتضحكي على ابني؟!
نادر لف ناحيتها بسرعة ماما! إيه اللي إنتي بتقوليه؟
إجلال قربت وقالت بثقة أنا اللي سمعت الشغالين وأنا اللي شوفت التحويلات وأنا اللي عرفت إن البنت دي واخدة اسم تلات عيال عشان تضمنك!
نادر بص لها بصدمة يعني إنتي بنيتي حياتي على إشاعات؟
إجلال سكتت لحظة لكن عينها لمعت بحاجة أخطر مش إشاعات ده كان لازم نختبرها.
إيمان رفعت راسها فجأة تختبروني؟!
نادر حس لأول مرة إن في حاجة مش مفهومة تختبروا إيه؟
سكتت إجلال لحظة
وبعدين قالت الجملة اللي خلت المكان
الفلوس اللي كانت بتتبعت ما