مديرى اللى بحبه وبعشقه من قبل ما اشتغل معاه من غير ما يعرف انى بحبه
مديرى اللى بحبه وبعشقه من قبل ما اشتغل معاه من غير ما يعرف انى بحبه طلب منى أمثل دور خطيبته قدام الاكس بتاعته عشان يضايقها
وانا بصراحه ما صدقت وقررت أنى أمثل الدور يمكن يقلب بجد ويحبنى وفعلاً بدأت امثل معاه دور حبيبته قصاد الاكس بتاعته وبقيت اقوله كل الكلام اللى كان نفسي اقولهوله
الموضوع وسع مني، ومبقتش عارفة أنا فين من الحقيقة وفين من التمثيل. الكلمة اللي كانت بتطلع من بقي مكنتش محتاجة تفكير، كنت بلقمها له من وسط سنين الحرمان والخوف. لما قولتله "أنا مقدرش أعيش من غيرك" قدامها، كنت ببص في عينه أوي عشان يوصله إن الكلام ده ليه هو، مش عشان نكوي قلب البنت اللي واقفه تتفرج دي.
حتى لما بنكون لوحدنا اتعودت أنى اطلع معاه اللى فى قلبى
الاغرب انه فى البداية كان بيهاودنى لحد ما جه اليوم وكان عنده واحد صاحبه وسمعته وهو بيكلمه ويقوله إنه كسب الرهان وإنها طلعت بتحبنى زى ما قولتلك
فجأة الدنيا اسودت في وشي، وركبي مألتش تشيلني. الصدمة لجمتني لدرجة إني مكنتش قادرة أتنفس ولا أستوعب اللي وداني لقطته.
واقفة ورا الباب، وصوت ضحكته اللي كنت بعشقها طالع وهو بيقول لصاحبه بثقة ويقين: "مش قولتلك؟ البنت طلعت دايبة فيا من قبل ما تشتغل معايا أصلاً! الرهان ده كان مضمون من أول دقيقة، والمسرحية بتاعة الأكس دي كانت الخطة الصح عشان أخليها تطلع كل اللي جواها
كل كلمة كانت بتنزل على قلبي زي السكين. يعني مكنش بيهاودني عشان حاسس بيا، ولا عشان بدأ يميل ليا! ده كان بيمط في التمثيلية ومكمل فيها عشان يكسب رهان تافه مع صاحبه على حساب مشاعري وقلبي اللي اتعشم فيه سنين.
حسيت بإهانة وكسرة نفس عمري ما جربتها قبل كدة. دموعي كانت هتخونني وتنزع قناع القوة، بس
#الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي 👇👇👇بس في اللحظة دي… مسحت دموعي اللي كانت هتنزل غصب عني، وقلبي اللي كان بيترعش فجأة اتجمد.
مشيت خطوة لقدّام من ورا الباب… خطوة واحدة بس كانت كفاية تخليه يسكت فجأة.
الصوت اللي كان ضحك من ثواني اتكتم، وصاحبه بص ناحيتي باستغراب.
وهو رفع عينه عليّا… وابتسامته اللي كنت بحبها بدأت تتهز.
قلت بصوت واطي بس ثابت بشكل مخيف حتى ليا أنا نفسي: "يعني رهان؟"
سكت.
سكتة أطول من اللازم.
اللي وجعني أكتر من أي كلمة… إنه ما أنكرش فورًا.
بلع ريقه وقال وهو بيحاول يلم الموقف: "إنتِ فهمتي غلط… الموضوع مش كده—"
قاطعته ضحكة خفيفة طلعت مني بالغصب، ضحكة مكسورة: "غلط؟ أنا سمعتك بنفسي… ولا ده كمان تمثيل؟"
عيونه بدأت تتغير… لأول مرة مش شايف فيها ثقة، شايف ارتباك.
قربت منه خطوة وقلت: "عارف أنا كنت بضحك ليه قدامها؟ مش عشان أكسبك… عشان كنت فاكرة إنك أخيرًا شفتني."
سكتت لحظة، وبعدين كملت وأنا بحس إن صوتي بيتكسر: "بس طلع أنا كنت مجرد رهان… زي لعبة."
صاحبه حاول يتدخل ويهزر: "يا جماعة الموضوع هزار—"
بس بصّيت له نظرة خلته يسكت فورًا.
رجعت أبص له هو… وقلت آخر جملة قبل ما أتحطم قدامه تمامًا: "اللي بيني وبينك خلص… مش عشان خسرت رهان… عشان إنت خسرتني."
لفّيت وشي ومشيت.
ومشيت المرة دي مش بخطوات ضعيفة… لكن بخطوات حد اتكسر جوه وبقى فاهم أخيرًا إنه لازم يطلع من المكان اللي بيكسره.
وراءي… سمعت صوت كرسي بيتحرك بسرعة، كأنه أخيرًا استوعب إنه خسر مشاعره هو كمان… مش بس أنا.وقف مكانه ثواني كأنه لأول مرة في حياته بيتأخر في الرد… مش قادر يلحقني، ولا حتى قادر يلاقي جملة تنقذه.
صوته طلع أخيرًا، أعلى شوية من الأول: "استني… اسمعيني بس!"
بس أنا ما وقفتش.
الغريب إن رجلي كانت ماشية… بس قلبي كان بيصرخ يقف.
خرجت من الباب، الهوا اللي برا كان أبرد من أي إحساس جوايا، كأنه بيغسل الإهانة بالعافية.
ورايا… لحقني.
مسك دراعي.
المرة دي لمسته ماكنتش دافية زي الأول… كانت تقيلة، غريبة، كأنها جاية متأخرة جدًا.
قلت من غير ما أبص له: "سيب إيدي."
بس ما سابش فورًا.
قال بصوت مكسور لأول مرة: "أنا مكنتش أقصد أوجعك كده… الموضوع كان هزار غبي أنا غلطان فيه."
ضحكت ضحكة صغيرة بس مرة: "غلطان؟ دي كلمة صغيرة أوي على اللي عملته."
سكت.
وبعدين كمل
قاطعته بسرعة: "وأنا كنت متخيلة إيه؟ إنك بتلعب؟ لأ… أنا كنت مغفلة."
سكت لحظة، وبعدين قال الجملة اللي قلبت الموقف كله: "أنا كنت فاكر إني بكسب الرهان… بس الحقيقة إني كنت بخسر حاجة أنا ماكنتش فاهم قيمتها."
وقتها بس… قلبي اتلخبط.
بس عقلي كان أسرع.
سحبت إيدي منه بهدوء لأول مرة وقلت: "متأخر أوي على الكلام ده."
لفّيت وسبته واقف مكانه.
بس قبل ما أمشي بعيد… سمعت صوته وراه، أهدى من الأول: "طب لو لسه في جزء صغير منك… صدقني، أنا عايز أصلحه."
وقفت لحظة… من غير ما أبص.
وبعدين قلت: "اللي اتكسر مش دايمًا بيتصلّح… أحيانًا بيتتعلم منه بس."
ومشيت.
بس المرة دي… مش كنت بس بامشي بعيد عنه.
كنت بامشي بعيد عن النسخة اللي كانت مستعدة تصدّق أي كلمة منه.عدّى يومين…
كنت فاكرة إن القرار اللي خدته هيخلّيني أرتاح. بس الحقيقة إن الهدوء اللي بعده كان أزعج من الزعل نفسه.
كل ركن في المكتب كان بيفكرني بيه… صوته، طريقته، حتى لحظة ضعفه الأخيرة وهو بيبصلي.
حاولت أدفن نفسي في الشغل، أهرب من أي تفكير… لكن الباب اتفتح فجأة.
هو دخل.
بس المرة دي مكنش زي الأول.
مفيش ثقة، مفيش ابتسامة، مفيش لعب.
كان ماسك ملف في إيده، وشه مرهق كأنه ما نامش.
وقف قدامي وقال بهدوء: "مش جاي أبرر…
سكت لحظة وبعدين كمل: "جاي أعتذر مرة واحدة وبس."
رفعت عيني عليه بحذر، من غير ما أرد.