هو رجل الاعمال اللي الكل بيتمنى منه نظرة وهي البنت اللي قلبه حبها من سنين

لمحة نيوز

دينا حست إن الأرض بتميد تحت رجليها إزاي يعني؟! أنا متجوزاه؟!
المحامي فتح الشنطة بسرعة وطلع ملف، ومدّ لها ورقة دي وثيقة جواز موثقة بتاريخ من شهر وعليها إمضتك كمان.
دينا خطفت الورقة بصدمة وأول ما شافت الإمضا، وشها شحب.
دي فعلًا إمضتها.
افتكرت يوم أدهم خلاها تمضي أوراق خاصة بالجامعة وقالها إنها إجراءات لمنحة دراسية كان عاملها باسمها.
همست بعدم تصديق مستحيل هو خد إمضتي وخدعني؟!
الجد ضرب عصاه في الأرض بغضب الواد اتجنن رسمي.
لكن المحامي هز رأسه لا يا فندم أدهم بيه كتب في الإقرار إنه لو حصله أي مكروه، الجواز يتم إلغاؤه فورًا لو الآنسة دينا رفضته.
دينا سكتت وقلبها بيوجعها بطريقة غريبة.
رغم غضبها منه، جزء جواها كان بيصرخ ليه عمل كده؟ وليه كان مستعد يخسرها لو رفضته؟
وفجأة باب العناية اتفتح، والممرضة خرجت بسرعة المريض فاق بس حالته النفسية خطيرة وممنوع الانفعال.
قبل ما حد يتحرك، أدهم قال بصوت ضعيف من جوه دينا
الاسم
خرج منه وكأنه بيتنفسه بالعافية.
دينا دخلت الأوضة ببطء ولأول مرة تشوف أدهم بالشكل ده.
أجهزة حوالينه، وشه شاحب، وعينيه مرهقين لكن أول ما شافها، ابتسم رغم ألمه.
قال بصوت متقطع جيتي
دينا وقفت مكانها، وفي عينيها ألف سؤال ووجع ليه عملت كده يا أدهم؟ ليه كتبت عليا من غير ما أعرف؟!
أدهم غمض عينيه بتعب وقال عشان كنت أناني خفت أخسرك.
دمعة نزلت من عين دينا بدون ما تحس.
أدهم كمل كل يوم كنت بشوفك تكبري قدامي وكل يوم كنت بخاف حد ياخدك مني. ولما قولتي إنك بتحبي غيري حسيت إني بموت فعلًا.
دينا بصتله بوجع بس الحب مش تملك.
أدهم سكت ثواني وبعدين قال لأول مرة بانكسار عارف وعشان كده لو قولتي دلوقتي إنك مش عايزاني هطلقك فورًا.
الكلمة خبطت قلبها بعنف.
هو لأول مرة يسيب لها الاختيار فعلًا.
لكن قبل ما ترد الباب اتفتح بعنف، ودخل الشاب اللي كان معاها في الجامعة وهو بيصرخ
دينا ابعدي عنه! أدهم كداب وهو السبب في موت أبوكي!
الصمت قتل
المكان كله
ودينا بصت لأدهم بصدمة مرعبة إيه؟! دينا رجعت خطوة لورا كأن حد ضربها. عينيها اتنقلت بين الشاب وأدهم، وصوتها خرج مرتعش
ق قصدك إيه؟
الشاب قرب منها بسرعة وقال أبوكي ما ماتش حادثة زي ما قالوا أدهم هو اللي كان ورا اللي حصل!
أدهم رفع عينيه له بنظرة باردة رغم تعبه اخرس.
لكن الشاب طلع ملف من شنطته ورماه على السرير دي مستندات الشركة القديمة أبو دينا كان شغال مع والد أدهم، واكتشف عمليات فساد وغسيل أموال. وبعدها بأسبوع عربيته اتقلبت ومات!
دينا حست نفسها بتختنق. بصت لأدهم بدموع الكلام ده حقيقي؟
أدهم فضل ساكت.
والسكوت كان أبشع من أي إجابة.
دينا صرخت بانهيار رد عليا!!
أدهم غمض عينيه بألم وقال أبوكي مات بسببي فعلًا لكن مش زي ما انتي فاهمة.
الدم اتجمد في عروقها.
أدهم بلع ريقه بصعوبة وقتها كنت عندي عشرين سنة واكتشفت إن عمي وناس في الشركة بيعملوا مصايب باسم العيلة. أبوكي عرف، وكان ناوي يبلغ الشرطة. أنا حاولت
أساعده يهرب بالمستندات لكنهم عرفوا.
دينا همست بخوف مين هما؟
أدهم فتح عينيه وبص ناحية الباب وكأن عنده رعب حقيقي لأول مرة.
وقال بهدوء عمي وعيلة أمي كلها.
في نفس اللحظة، اتفتح الباب ببطء.
ودخل عم أدهم بابتسامة مرعبة كنت عارف إنك هتتكلم أخيرًا يا ابن أخويا.
وراه اتنين من رجال الأمن.
دينا اتجمدت مكانها.
أما أدهم فحاول يقوم رغم الأجهزة، وهو بيقول بعصبية ابعدوا دينا من هنا حالًا!
العم ضحك وهو بيقرب بعد إيه؟ البنت بقت تعرف كل حاجة وزي أبوها بالظبط، بقت خطر.
دينا قلبها وقف من الرعب يعني انت اللي قتلت بابا؟!
الراجل ابتسم بدون ذرة ندم أبوكي كان راجل شريف زيادة عن اللزوم والشرف في شغلنا ده بيموت صاحبه.
دينا صرخت بدموع يا حيوان!!
لكن قبل ما حد يتحرك العم طلع مسدس من تحت الجاكيت.
والكل اتجمد.
وجهه ناحية أدهم وقال المرة دي مش هتقدر تحمي حد.
وفجأة أدهم شد الأجهزة من جسمه وقام بعنف، وحاوط دينا بجسمه وهو بيصرخ
اجري يا
دينااااا!
وفي نفس الثانية صوت الرصاصة ضرب المكان كله

تم نسخ الرابط