هو رجل الاعمال اللي الكل بيتمنى منه نظرة وهي البنت اللي قلبه حبها من سنين

لمحة نيوز

هو رجل الاعمال اللي الكل بيتمنى منه نظرة
وهي البنت اللي قلبه حبها من سنين وكبرت قدام عنيه.. لكنه بيداري حبه لها عشان هي بنت الخادمة وعارف ان كل عيلته هيعترضوا ومستني الوقت المناسب اللي يعترف فيه بحبه.
وقفت دينا معترضه على تحكماته الغريبة بالنسبه لها.. هي لسه متعرفش انه بيحبها طول السنين دي وان تحكماته وغضبه بسبب الغيرة عليها!
دينا بعناد هو عشان حضرتك صاحب الفيلا اللي امي بتشتغل فيها يبقى فاكر انك هتبيع وتشتري فيا؟ لا فوق يا ادهم بيه انا حره واعمل اللي انا عايزاه.
أدهم مسكها من دراعها بغضب وهمس من بين اسنانه والله وكبرتي وبقيتي تقفي قصادي وتهدديني كمان يا دينا هانم!!
دينا بغضب انا مش هانم انا بنت الخدامه بتاعكم وعارفه حدودي كويس وحضرتك اللي بتتخطى حدودك معايا.
أدهم بغيظ انا بتخطى حدودي معاكي! ؟
دينا ايوا والشاب اللي شوفته معايا في الجامعه ده يبقى حبيبي وانا وهو بنحب بعض وهيتجوزني اول لما نخلص الجامعه.
ادهم في اللحظة دي مبقاش شايف قدامه.. هي حبيبته هو.. ومستني كل السنين دي عشان يعترف بحبه في الوقت المناسب.. ازاي عرفت واحد تاني وقدرت تحبه؟
ادهم بجنون وهو بيضغط على ايديها يبقى انتي اختارتي موتك وموته على ايدي.
دينا وقفت مصدومة من كلامه

ومش فاهمة هو ليه اتعصب كده.. بدأ عقلها يفتكر كل مواقفه معاها.. هو دايما حواليها وبيقف قصاد اي حد يضايقها.. الواضح انها بالنسبه له مش مجرد بنت الخدامة.. هي آكتر من كده بكتير!
بصتله وقالت بخوف هو.. انت..!!!! مين عايزها كاملة ؟ رواية تحفه لو لقيت تفاعل حلو هنزلها 
صلوا على حبيبنا و شفيعنا محمد ﷺ 
لايك و كومنت بتم وتابع الباقي في التعليقات دينا رجعت خطوتين لورا وهي باصة له بصدمة، قلبها بيدق بعنف من نظراته اللي أول مرة تشوف فيها الوجع والغضب بالشكل ده.
همست بتوتر انت بتحبني؟
أدهم سكت ثواني ثواني طويلة كأنها عمر كامل، وبعدها ضحك بسخرية موجوعة وقال أخيرًا فهمتي؟ بعد كل السنين دي؟
دينا كانت حاسة إن الدنيا بتلف حواليها. أدهم اللي طول عمره قاسي معاها متحكم بيزعق لها على أي حاجة كان بيحبها؟
قرب منها خطوة وقال بصوت أوطى فاكرة لما منعِتك تشتغلي في الكافيه؟ ولما طردت الواد اللي كان بيلف حواليكي؟ ولما كنت بروح الجامعة كل يوم بحجة الشغل؟ كل ده عشان كنت بموت من الغيرة عليكي يا دينا!
دينا بصتله بدموع متحجرة بس انت عمرك ما قولتلي!
أدهم ضحك بمرارة أقولك إيه؟ إني ابن أكبر عيلة في البلد وحبيت بنت الخدامة اللي الكل شايفها أقل منهم؟ كنت مستني أبني
نفسي أكتر وأخلي الكل يخرس قبل ما أعلن إنك ليا.
دينا قلبها اتلخبط جزء منها فرحان بالكلام اللي عمرها ما تخيلت تسمعه، وجزء تاني موجوع من طريقته وتملكه.
قالت بعناد وهي بتحاول تبعد عنه بس ده مايديكش الحق تتحكم فيا! وأنا فعلًا مرتبطة بحد.
أدهم هنا اتغيرت ملامحه بالكامل قبض على إيده بعنف وقال اسمحيلي أشوف الواد ده يقرب منك تاني.
دينا بخوف أدهم انت بتخوفني.
وفجأة صوت قوي قطع كلامهم
ابعد إيدك عنها يا أدهم!
الاتنين بصوا ناحية الباب وكان واقف هناك شاب الجامعة، وورا منه أم دينا وهي مڼهارة وبتقول
يا نهار أسود انتوا عملتوا إيه؟!
أما أدهم فبص للشاب بنظرة مرعبة وقال جيت برجليك للموت
يتبع دينا فضلت تبص للموبايل ثواني طويلة، قلبها بيدق بسرعة وهي بتحاول تفهم.
ردت عليه بسرعة سر إيه؟!
لكن الرسالة متقريتش حتى وكأن الشبكة اختفت فجأة.
في نفس اللحظة، سمعت خبط جامد على باب أوضتها، وبعدها دخلت أمها بوش شاحب دينا البسي بسرعة وتعالي معايا.
دينا قامت بخضة في إيه يا ماما؟
الأم بصتلها بتوتر واضح أدهم بيه عمل حادثة.
الكلمة نزلت عليها كالصاعقة.
بعد نص ساعة
دينا كانت واقفة قدام أوضة العناية المركزة، إيديها بتترعش وهي شايفة رجال الأمن والدكاترة داخلين خارجين.
أول ما
وصلت، لقت عيلة أدهم كلها هناك ونظراتهم ليها مليانة احتقار.
واحدة من قرايبه قالت بسخرية أهو بسبب الأشكال دي ابننا ضاع.
دينا نزلت عينيها بألم، لكن قبل ما ترد، صوت قوي وقف الكل اخرسي.
الكل بص ناحية مصدر الصوت وكان جد أدهم.
راجل كبير، هيبته تخوف، وعمره ما دافع عن حد. لكنه بص لدينا مباشرة وقال البنت دي الوحيدة اللي كان بيحبها بجد.
الصمت ضرب المكان كله.
دينا رفعت عيونها بصدمة يعني حضرتك كنت عارف؟
الجد تنهد بتعب من سنين من وهي طفلة بتجري في الجنينة ورا الفراشات وهو واقف يراقبها كأنه شايف الدنيا كلها فيها.
دموع دينا لمعت بدون إرادة. كل موقف، كل خناقة، كل نظرة منه بدأت تتفهم بشكل مختلف.
لكن قبل ما تتكلم خرج الدكتور بسرعة وقال بجدية
لازم مراته تمضي على ورق العملية حالًا.
الكل اتصدم.
واحد من أعمام أدهم قال بعصبية مراته إيه؟! هو أصلًا مش متجوز!
الدكتور رد باستغراب ازاي؟! المريض قبل ما يفقد الوعي كان بيقول اسم دينا وطلب نجيب زوجته وقال إنها الوحيدة اللي ليها حق تمضي.
دينا شهقت بخضة أما الجد، فابتسم لأول مرة وقال واضح إن الواد أخيرًا خد قراره.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما المحامي وصل في اللحظة دي وقال
للأسف أدهم بيه كان ماضي عقد جواز بالفعل.
الكل
بصله بذهول.
والمحامي كمل والعروسة هي الآنسة دينا.
يتبع
تم نسخ الرابط