طليقي جاب خطيبته الجديدة على الاتليه بتاعي أنا بالذات علشان يحجزلها فستان فرحها..

لمحة نيوز

متضايق عشان خسرت السيطرة.
سكت.
عينه نزلت للأرض.
وبصوت أهدى طب في حل؟
سؤال بسيط بس اتقال كأنه آخر أمل.
سكت لحظة.
وبعدين قلت في حل واحد.
رفع عينه بسرعة.
تختفي من حياتي زي ما كنت فاكر إنك بتلعب فيها.
سكت.
المرة دي ماعترضش.
ماهددش.
ماصرخش.
بس قال بهدوء أنا فعلاً خسرتك.
ومشى.
من غير ما يبص وراه.
أول ما الباب اتقفل، حسّيت إن المكان كله اتغير.
مش لأن في حد خرج
لكن لأنني أنا اللي أخيرًا ما بقيتش داخله بنفس الشكل القديم.
وقفت في النص، وبصيت حواليا.
الأتيليه كان هو هو
بس أنا كنت مختلفة قعدت لحظة في نص الأتيليه من غير ما أتحرك.
الهدوء اللي بعد العاصفة كان تقيل بس لأول مرة ماكانش مخيف.
المساعدة قربت مني وقالت بخوف حضرتك نكمل شغل ولا نقفل النهارده؟
بصيت حواليا.
الفساتين اللي
اتلمست، الكراسي اللي اتزحزحت، والورق اللي وقع كله كان شاهد على مشهد خلص.
وبعدين قلت بهدوء نكمل.
استغربت نكمل؟!
ابتسمت أيوه. الشغل ما بيقفش عشان حد قرر يعمل مسرحية في حياته.
رجعت مكتبي.
بس وأنا بقعد، الموبايل رن تاني.
رقم غريب.
رديت.
صوت رجل هادي أستاذة دارين؟ أنا من جهة التحقيقات في البلاغ اللي قدمتيه.
سكت.
كمل في مستجدات مهمة في تسجيلات جديدة ظهرت بتأكد إن في أطراف تانية كانت بتتحرك من ورا الستار.
قلبي دق.
أطراف تانية؟ زي مين؟
سكت ثانيتين.
وبعدين قال الجملة اللي خلت إيدي تتجمد على الموبايل أحد الأطراف قريب جدًا منك.
سكتت.
والمكتب اللي كان لسه فاضي حسّيته فجأة مليان ناس مش شايفاهم.
قفل المكالمة.
رجعت أبص قدامي.
والمرة دي ماكنتش بفكر في نادر.
ولا في الفلوس.
كنت
بفكر في حاجة واحدة بس
مين اللي لسه اللعبة ما خلصتش عنده؟قعدت مكانك من غير ما تحركي الموبايل من ودنك.
قريب جدًا منك
الجملة فضلت ترن في دماغك كأنها صدى جوه غرفة فاضية.
المساعدة نادت عليك أستاذة دارين؟ في حاجة حصلت؟
قفلت المكالمة ببطء وقلت لأ مفيش.
بس الحقيقة إن في حاجة اتفتحت جواكي ومش راضية تتقفل.
عدى نص ساعة شغل بشكل آلي بس عينك كانت كل شوية تروح للباب.
كل واحد بيدخل الأتيليه كنتِ بتفكري هو؟
لحد ما الباب اتفتح مرة تانية.
المرة دي من غير استئذان.
رانيا.
وقفت مكانها عند الباب، مش شبه اللي كان في بيت نادر ولا اللي في التسجيل كانت أهدى. أضعف.
قالت بصوت واطي لازم أتكلم معاكي.
المكان كله سكت تاني.
إنتي ما اتحركتيش، بس عينك ما سيبتهاش.
اتفضلي.
قربت خطوة، وبعدين وقفت
أنا عارفة إنك مش هتصدّقيني بس أنا مش طرف ضدك.
ابتسمتي بسخرية خفيفة مش طرف ضدّي؟ وإيه التسجيل اللي سمعته؟
رانيا نزلت عينيها التسجيل كان جزء متفبرك زي ما كانوا عايزين يزرعوا الشك جواكي.
سكتت لحظة، وبعدين كملت أنا كنت بشتغل معاهم بس مش بإرادتي.
الصمت في الأتيليه كان بيزيد ضغط.
قربتي منها خطوة ومين هم دول؟
رانيا رفعت عينيها لأول مرة نفس الشخص اللي المحامي قال عليه اللي بيحرك الكل.
قبل ما تكملي سؤال جديد، الباب اللي وراها اتقفل فجأة لوحده.
ونور الأتيليه كله خفّ مرة واحدة.
رانيا همست هو عرف إني جيت.
وقبل ما تستوعبي كلامها
موبايلك رن تاني.
نفس الرقم الغريب.
بس المرة دي الرسالة كانت مكتوبة
لو عايزة الحقيقة كاملة اطلعي لوحدك.
إنتي بصّيتي لرانيا وهي بصّتلك بنفس الخوف لأول
مرة بجد.
والباب من وراها بدأ يخبط خبط هادي ثابت كأنه حد واقف وبيستنى تختاري.

تم نسخ الرابط