طليقي جاب خطيبته الجديدة على الاتليه بتاعي أنا بالذات علشان يحجزلها فستان فرحها..

لمحة نيوز

ومش قادر ينطق ........
زهرة_الربيع
صلي على حبيب الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعارنادر كان لسه ماسك الورقة، إيده بترتعش بطريقة ما شفتهاش عليه قبل كده.
يسرا بصت له بقلق في إيه يا نادر؟! مالك عامل كده ليه؟
هو ما ردّش.
كان بيقرأ السطور مرة ورا مرة كأنه بيدوّر على مخرج من اللي مكتوب.
وبعدين فجأة قال بصوت مكسور ده ده مش ممكن
قربت منه وأنا هادية بشكل مخيف في إيه يا نادر؟ الورقة فيها إيه يخوّفك كده؟
رفع عينه ليّ، وكانت أول مرة أشوف فيها الخوف الحقيقي جواها.
إنتي إنتي عملتي إيه؟
ابتسمت ابتسامة بسيطة أنا ماعملتش حاجة أنا بس رجّعت اللي ليّا.
يسرا خطفت الورقة من إيده تاني، وبدأت تقرأ بصوت عالي وهي بتتهته
إقرار بإلغاء أي شراكة أو تعامل مالي بين نادر السيوفي وأتيليه دارين واعتبار كل التصرفات السابقة باطلة قانونيًا بسبب التزوير في التوقيع والتلاعب في المستندات
سكتت فجأة.
وبصت له تزوير؟
نادر اتلخبط ده كذب! أنا ماعملتش حاجة!
لكن صوت الباب اللي اتفتح وراهم كان أقوى من أي كلام.
محامي.
دخل بخطوات ثابتة، وحط ملف تقيل على المكتب وقال بهدوء للأسف مش كذب يا أستاذ نادر وده بلاغ رسمي مقدم من صاحبة الأتيليه.
نادر اتسمر بلاغ؟!
المحامي بصلي وتم
تجميد كل حسابات الشراكة مؤقتًا لحين انتهاء التحقيق.
يسرا صرخت يعني إيه؟! الفستان ده مين هيدفع تمنه؟!
المحامي رد ببرود حضرتك تقدري ترفعي قضية على خطيبك.
في اللحظة دي، نادر لفّ ناحيتي بسرعة إنتي مستنية إيه؟ عايزة تكسّريّني؟!
قربت منه خطوة واحدة بس، وقلت بهدوء لا يا نادر أنا كنت مستنياك إنت اللي تكسّر نفسك بإيدك.
سكت.
يسرا بصت له بصدمة إنت قلت لي إنك غني! وإن كل حاجة تحت سيطرتك!
هو ما ردّش.
لأنه لأول مرة ماكانش تحت سيطرته أي حاجة.
الموظفين في الأتيليه بقوا واقفين يتفرجوا في صمت.
وأنا سحبت نفس هادي وقلت اللي حصل هنا مش انتقام ده تصحيح وضع.
وبعدين بصيت له مباشرة اتفضلوا برا الأتيليه.
نادر ما اتحركش.
بس يسرا كانت أول واحدة رجعت خطوة لورا وبعدين خطوة تانية لحد ما خرجت وهي بتبص له بصدمة.
هو فضل واقف، كأنه مستني النهاية تتغير.
لكن صوت قفل الباب وراه كان هو الجملة الأخيرة.
وأنا رجعت لمكتبي، كأني ماكنتش دخلت معركة لكن خلصت حساب قديم بهدوء نادر فضل واقف قدام الباب المقفول كأنه لسه مستوعب إن اللي حصل مش هزار ولا لحظة انفعال.
رجع يبصلي إنتي مش ممكن تعملي فيّا كده أنا اللي رفعت اسمك!
ضحكت ضحكة قصيرة من غير فرح لا يا نادر إنت اللي كنت فاكر إنك رافع اسمي. الحقيقة
إنك كنت واقف في طريقي بس.
خطا خطوة ناحيتي إنتي مش فاهمة اللي عملتيه ده حسابات، ناس كبيرة الموضوع مش بسيط!
قاطعته بهدوء أنا فاهمة كل حاجة. عشان كده ماخدتش خطوة غير لما اتأكدت إنك خلصت كل حاجة بإيدك.
سكت.
أول مرة أشوفه مش لاقي رد.
في اللحظة دي، الموبايل بتاعه رن.
بص للشاشة ووشه اتغير تاني.
رفع السماعة بسرعة أيوه؟
صوته اللي جاي من الطرف التاني كان واضح حتى وأنا بعيدة تم تنفيذ التجميد الكامل وكل التحويلات اللي تمت آخر ٣ سنين تحت المراجعة ولو ثبت التلاعب، الموضوع هيبقى جنائي.
نادر إيده وقعت.
الموبايل كاد يقع منه.
بصلي بصدمة إنتي وصلتي لكده؟
قلت له بهدوء إنت اللي وصلت نفسك لكده أنا بس وقفت أفرجّيك النتيجة.
يسرا رجعت تفتح الباب لحظة، بصت من بعيد وهي شايفة الموقف كله، وبصوت منخفض قالت أنا مليش دعوة بده كله
وبعدها مشيت.
سابته لوحده.
نادر لف حواليه كأنه بيدوّر على حاجة تمسكه إنتي مش هتكسّريّني أنا هطلع من ده!
قربت منه للمرة الأخيرة هتطلع بس من غيري. ومن غير اللي كنت فاكر إنك ماسكه.
سكت.
وبعدين لأول مرة صوته نزل طب وإنتي كسبتي إيه؟
بصيت له لحظة طويلة.
وبعدين قلت كسبت نفسي.
مشيت ناحية الباب.
قبل ما أخرج، قولت جملة واحدة اللي زيك فاكر إن الست لما تسكت ضعيفة
بس أوقات السكوت بيبقى بداية النهاية مش الصبر.
وسيبته واقف وسط الأتيليه الفاضي لأول مرة من غير جمهور، ومن غير خطة، ومن غير انتصار مزيف.
وقبل ما الباب يقفل ورايا كان هو لسه واقف، بيحاول يفهم إزاي هو اللي خطط، وفي الآخر هو اللي اتخطط له بعد ما خرجت من الأتيليه، الشارع كان هادي بشكل غريب كأن الضجة كلها فضلت جوه معاه.
وقفت لحظة قدام الباب، أخدت نفس عميق لأول مرة من غير ما أحس إن في حاجة بتخنقني.
بس الهدوء ماكملش.
موبايل الأتيليه رن.
المساعدة ردّت، وبعد ثواني صوتها اتغير أستاذة دارين نادر لسه جوه ومش راضي يمشي.
قفلت الموبايل في إيدي.
رجعت بسرعة.
لما دخلت، لقيته واقف في نفس مكانه، بس المرة دي مش غضب انهيار.
الكراسي متحركة، الورق واقع على الأرض، وهو ماسك دماغه كأنه بيحاول يمنعها تنفجر.
بصلي وقال بصوت مبحوح إنتي عايزة مني إيه دلوقتي؟ كل حاجة راحت!
وقفت قدامه بهدوء أنا ماخدتش حاجة منك يا نادر إنت اللي ضيّعت كل حاجة بإيدك.
رفع عينه بسرعة أنا كنت فاكر إنك هتكسري زي أي واحدة!
سكت لحظة، وبعدين كمل بوجع مش متوقع أنا ماكنتش عارف إنك هتردّي كده أنا كنت مستني دموعك مش نهايتي!
الجملة دي كانت صادقة زيادة عن اللزوم.
ولأول مرة، حسّيت إن الموضوع مش بس انتقام ده كان
وهمه هو اللي بيتكسر.
قربت خطوة واحدة إنت مش متضايق عشان خسرت فلوس إنت
تم نسخ الرابط