بعد ما اتطلقت بثلاث سنين، طليقي كلمني فجأة يعزمني على “سبوع” بنته من مراته الجديدة…

لمحة نيوز

لورا، ووشها لأول مرة فيه خوف مش معمول إنت ماكانش مفروض ترجع
الراجل رد بهدوء قاتل وأنتِ ماكانش مفروض تلعبي في حياة طفل عشان تنقذي بنتك.
الضابط قرب بسرعة شرح واضح! مين حضرتك بالظبط؟!
سكت ثانية وبعدين قال اسمي الحقيقي مش مهم دلوقتي. المهم إن التحاليل اللي اتعملت من 7 سنين كانت معمولة على أساس عينات مني أنا.
الصمت وقع مرة تانية.
آدم يعني إيه عينات منك؟!
الدكتور بص في الورق بسرعة، وبعدين رفع عينه ده معناه إن في خلط متعمد حصل وإن الطفل اللي جوه مش ابن شخص واحد.
إجلال همست كنت لازم أعمل كده
الراجل لف ناحيتها كنتِ لازم تدمري حياة طفل عشان تحافظي على سر عيلتك؟
شيرين كانت واقفة في الركن، فجأة انهارت أنا ماليش دعوة بأي حاجة! أنا دخلت في النص غصب عني!
الراجل بص لها إنتِ كنتي الحلقة اللي كملت اللعبة.
آدم رجع خطوة، وبص لابنه اللي جوه طب والولد؟ الحقيقة دي هتأثر عليه إزاي؟!
الدكتور رد الجسم استقر بس فيه
حاجة غريبة بتحصل التحاليل بتتغير لحظيًا.
كلنا بصينا له يعني إيه بتتغير؟!
الدكتور بلع ريقه يعني كأن الخلايا الوراثية نفسها مش ثابتة كأن في تعديل بيحصل دلوقتي.
الراجل الواقف في الباب قال بهدوء عشان كده أنا جيت.
سكت لحظة.
الطفل ده مش طبيعي وراثيًا زي ما إنتوا فاكرين.
إجلال صرخت كفاية!
لكن هو كمل ده نتيجة مشروع اتعمل من زمان هدفه إنقاذ حياة طفلة واحدة بنتكم.
آدم جنى؟!
هز راسه اتعمل توليف جيني بين أكثر من عينة وأنا كنت مصدر واحد منهم.
الصمت بقى مرعب.
وفجأة
صوت من جوه غرفة العمليات الدكتور! الطفل بيطلب حاجة غريبة!
الدكتور جري جوه وبعدين خرج وهو مصدوم هو بيعيط وبيقول اسم واحد بس.
سكت.
بيقول ماما.
أنا حسيت قلبي بيقف.
لكن اللي كان أخطر من كده
إن الطفل ما كانش بيبص لأي حد فينا.
كان بيبص ناحية الباب اللي وراه الراجل الغريب وكأنه عارفه من الأول.
وفي اللحظة دي
الراجل همس جملة خلت كل حاجة تتقفل في دائرة
واحدة
أخيرًا رجع لي الصمت اللي بعد الجملة دي كان أثقل من أي صدمة قبلها.
آدم شد نفسه خطوة قدام إنت بتقول إيه؟ الطفل ده مش لعبة عندك!
الراجل رفع عينه له بهدوء ولا لعبة عندك إنت كمان إنت كنت مجرد غطاء.
إجلال كانت واقفة كأنها فقدت القدرة على التحكم في أي حاجة إنت ما ينفعش تقرب منه الخطة ما خلصتش!
الراجل رد ببرود خلصت من سنين بس إنتوا اللي كنتوا بتعيدوا تشغيلها كل مرة.
الدكتور خرج بسرعة من غرفة العمليات الطفل حالته مستقرة لكن في حاجة غريبة بتحصل جوه المؤشرات الحيوية كأنه بيتفاعل مع وجود شخص معين برّه الغرفة!
كل العيون اتجهت للراجل.
آدم بص له بصدمة إنت إيه علاقتك بيه؟!
الراجل قرب خطوة ناحية الزجاج اللي شايفين منه الطفل وقال أنا أول مرة شيلته قبل ما يتبدّل اسمه، وقبل ما يتكتب عليه إنه ميت.
إجلال صرخت كفاية كذب!
لكن صوته بقى أخطر أنا اللي وقّفت العملية اللي كانت هتخلّي الطفل ده مجرد وسيلة لإنقاذ حد
تاني.
سكت لحظة.
بس إنتِ كملتيها.
الطفل جوه العمليات فجأة فتح عينه.
الدكاترة اتجمدوا ده مستحيل التخدير لسه شغال!
لكن عينه كانت ثابتة وبتبص في اتجاه واحد بس.
اتجاه الباب.
اتجاه الراجل.
وفي اللحظة دي، جهاز القلب بدأ يرسم خط ثابت منتظم كأنه بيستجيب لأول مرة بشكل طبيعي.
الدكتور همس هو بيهدأ مع وجوده.
آدم بص للراجل إنت لازم تشرح كل حاجة دلوقتي!
الراجل سكت ثانية وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل اللي فات
الطفل ده ما اتخلقش صدفة ده اتصمم عشان يعيش في اللحظة اللي إنتوا كنتوا فاكرينها نهاية.
إجلال رجعت خطوة لورا يعني إيه اتصمم؟
الراجل لف ليها يعني كل قرار أخدتيه كان جزء من خطة أكبر منك.
وفجأة
نور غرفة العمليات فصل ثانية ورجع يشتغل.
والطفل ابتسم.
ابتسامة صغيرة جدًا لكن كفاية تخلي كل اللي برّه يفهموا إن اللي جاي مش كشف حقيقة بس
ده بداية شيء ما ينفعش يتسمّى بسيط.
لأن السؤال الحقيقي اللي ظهر فجأة كان أخطر من
كل الأسرار
مين اللي كان بيدير القصة من أولها من غير ما حد فينا يحس؟

تم نسخ الرابط