بعد ما اتطلقت بثلاث سنين، طليقي كلمني فجأة يعزمني على “سبوع” بنته من مراته الجديدة…

لمحة نيوز

القلب بينزل.
الدكتور جري بنخسره!
أنا حسيت رجلي مش شايلاني.
ريم همست بصوت مكسور لا مش دلوقتي
آدم كان جوه لسه ماعرفش.
ولو اتقالت النتيجة في اللحظة دي
هيخسر ابنه أو يخسر الحقيقة للأبد.
والباب اتقفل على صمت تقيل
قبل ما يتسمع صوت واحد من جوه العمليات بيصرخ التحليل طلع!
وساعتها كل اللي بره المستشفى فهم إن اللي جاي مش مجرد نتيجة.
دي نهاية حياة أو بداية جريمة كاملة هتتكشف قدام الكل الصوت اللي خرج من جوه العمليات خلّى الكل يتجمّد.
الدكتور فتح الباب بسرعة وهو ماسك ورقة في إيده، ووشه مش قادر يثبت على لون واحد النتيجة اتغيرت.
سكت ثانية، كأنه بيحاول يستوعب اللي بيقوله في تضارب في العينة التحليل الأول مش مطابق للتحليل اللي طلع دلوقتي.
ريم صرخت ده معناه إيه؟!
الدكتور بص لها بحدة معناه إن في حاجة اتلعبت في العينة من جوه المستشفى نفسه.
في اللحظة دي، إجلال خدت خطوة لقدام بهدوء قولتلكم القصة لسه ماخلصتش.
آدم خرج من غرفة السحب وهو مش قادر يقف ثابت، وشه أصفر من التعب ابني عامل إيه؟!
الدكتور بلع ريقه لسه في العملية لكن عندنا مشكلة أكبر من القلب دلوقتي.
بص في الورقة في تطابق وراثي بيظهر مع طرف ثالث غير الأب والأم.
الصمت وقع مرة واحدة.
آدم يعني إيه طرف ثالث؟!
الدكتور رفع عينه ببطء
يعني الطفل ده مش بس ابنك يا آدم.
بص ناحية الكل في شخص تالت في القصة الوراثية موجود بنسبة واضحة في التحليل.
إجلال ابتسمت أخيرًا وصلنا للحقيقة اللي كنت بحاول أحميها
أنا بصيت لها إنتِ قصدك إيه؟!
لفت ناحيتي وقالت بهدوء مخيف الطفل ده مش نتيجة علاقة واحدة.
سكتت لحظة، وبعدين قالت الجملة اللي كسرت آخر خيط من المنطق ده نتيجة تعديل جيني حصل قبل الولادة.
الكل اتجمد.
ريم رجعت لورا إنتِ بتقولي إيه؟!
إجلال ردت كان في محاولة يخلّوا طفل يتولد بمواصفات معينة توافق نادر ينقذ حياة بنتهم.
آدم مسك دماغه بنتهم؟ جنى؟!
الدكتور قاطع يعني كان في اختيار متعمد للعينات مش حمل طبيعي.
في اللحظة دي، باب المستشفى اتفتح بعنف تاني.
شرطة نيابة دخلوا.
ومع أول خطوة ليهم جوه الممر
الضابط قال إجلال الشناوي تم القبض عليكِ بتهمة التلاعب في تجارب طبية غير قانونية.
إجلال ما اتحركتش.
بصت لآدم وقالت بهدوء أنا ما عملتش حاجة غير إني منعت موت بنتك.
آدم صرخ على حساب ابني؟!
إجلال ردت بابتسامة باهتة الاختيار عمره ما كان سهل.
وفجأة
جهاز العمليات جوه علا صوته وقف.
الدكتور خرج يجري الطفل استقر لكن
سكت.
بص لنا كلنا لكن فيه حاجة مش مفهومة ظهرت في الفحوصات الأخيرة علامة وراثية مميزة جداً.
بص في الورقة تاني العلامة دي
تخص شخص واحد بس في النظام الطبي كله
رفع عينه ببطء الشخص اللي لسه برّه المستشفى.
في نفس اللحظة
الموبايل رن في إيد الضابط.
العربية اللي هربت من شوية لقيناها مهجورة على الطريق.
سكت ثانية.
والطفل التاني مش موجود.
الصمت وقع مرة تانية بس المرة دي كان أخطر من كل اللي قبله.
لأن الحقيقة كانت بدأت تتكشف بس اللي اختفى كان هو المفتاح الوحيد لفهم كل حاجة الصمت اللي وقع بعد الجملة دي كان تقيل لدرجة إنك كنت تسمع النفس وهو بيطلع من صدور الناس.
الضابط شد جهازه يعني إيه الطفل مش موجود؟!
الصوت من اللاسلكي رجع تاني العربية فاضية تمامًا مفيش سواق ومفيش طفل بس في آثار حقن وملفات متبعثرة جوه السيارة.
آدم بص قدامه كأنه بيحاول يجمع الصورة يعني خطفوه؟!
الدكتور هز راسه ببطء أو خرج بإرادته.
الجملة دي خلت الكل يلف ناحيته.
إجلال ابتسمت ابتسامة صغيرة، وكأنها فهمت حاجة محدش فاهمها قولتلكم هو مش طفل عادي.
أنا حسيت قلبي بيقع إنتِ بتلمّحي لإيه؟
إجلال قربت خطوة واحدة وقالت في حاجات ما تتحطش في تحاليل لأن التحاليل ساعات بتبقى جزء من الخطة.
في اللحظة دي، باب العمليات اتفتح مرة واحدة.
الدكتور خرج وهو بيجري، ووشه متغير تمامًا الطفل فوق توقعاتنا القلب استقر فجأة بشكل غير منطقي!
سكت ثانية وكأن الجسم
نفسه استجاب لتطابق مش مفهوم!
آدم ركض ناحيته يعني ابني هيعيش؟!
الدكتور رد بارتباك مش عارف أفسر اللي حصل لكن كأن في تدخل وراثي حصل في اللحظة الأخيرة.
إجلال همست هو وصل
لفينا كلنا ليها مين اللي وصل؟
ما ردتش.
لكن عينيها كانت بتبص ناحية الممر البعيد ناحية باب الطوارئ اللي لسه بيتفتح ببطء.
وفجأة
دخل راجل تاني.
لكن المرة دي ما حدش اتكلم.
لأن ملامحه كانت نسخة أخطر من كل التوقعات.
بص لآدم مباشرة وقال أنا مش جاي آخد حاجة.
سكت لحظة.
أنا جاي أرجّع حاجة اتسحبت مني يوم ما اتبدلت السجلات.
إجلال أول مرة صوتها يتهز مستحيل
الراجل كمل بهدوء الطفل اللي جوه مش بس ابنك يا آدم.
بص ناحية غرفة العمليات ده ابن العيلة كلها.
الضابط قرب حضرتك مين؟
الراجل بص له وبعدين قال جملة واحدة قلبت الممر كله
أنا الأب الحقيقي للطفل والسبب اللي خلا كل التلاعب ده يحصل من البداية.
وفي اللحظة دي
صوت جهاز القلب جوه العمليات بدأ يطلع ثابت منتظم لأول مرة من بداية القصة.
وكأن الحقيقة اللي برّه اتفتحت والطفل جوه بدأ يعيش تاني على أساس جديد تمامًا.
لكن السؤال اللي فضل واقف في الهوا كان أخطر من أي إجابة
إزاي طفل واحد يبقى مفتاح عيلة كاملة وجريمة كاملة ونهاية ما بدأتش لسه؟الراجل وقف في نص الممر، وكأن المكان كله
بقى حواليه دايرة مش بتلمس غيره.
آدم بص له بصدمة إنت بتقول إيه؟ الأب الحقيقي؟!
إجلال رجعت خطوة
تم نسخ الرابط