جوزي ضربني علقة موت عشان رفضت إن حماتي تعيش معانا في البيت

لمحة نيوز

هبلة عمرها ما هتعرف حاجة.
ضحكت ضحكة قصيرة.
وبعدين قلت غلطان.
وفجأة سمعنا خبط جامد على باب الشقة.
كلنا اتجمدنا.
كريم وشه قلب أبيض محدش يعرف إنكم هنا.
الخبط زاد.
وبعدين جه صوت أدهم من بره غاضب ومجنون
افتح يا كريم أنا عارف إنها عندك!نجلاء شهقت، وكريم جري ناحية الشباك يبص بخوف.
أدهم كان واقف تحت العمارة فعلًا
وشكله مرعب.
شعره منكوش، قميصه مفتوح، وعينيه حمرا كأنه مبقاش بينام.
وفي إيده مسدس.
قلبي دق بعنف للحظة.
لكن المحامي كان أسرع مننا كلنا.
طلع موبايله واتصل فورًا
بالشرطة.
وأدهم فوق بيخبط الباب برجله بعنف افتح يا كريم! أقسم بالله هقتلكم كلكم!
كريم كان حرفيًا بيترعش هو هو عمره ما مسك سلاح قبل كده.
بصيتله ببرود لأن عمره ما خسر قبل كده.
الخبط بقى أعنف.
الباب نفسه بدأ يتحرك من مكانه.
نجلاء حضنت بنتها الصغيرة وهي بتعيط هيقتلنا
روحت ناحيتها، ومسكت إيدها لا. المرة دي لأ.
وفجأة
دوّى صوت طلقة.
الصوت شق الشقة كلها.
الباب اتخرم جنب القفل، ونجلاء صرخت.
أدهم كان برا بيزعق بهستيريا إنتِ فاكرة إنك كسبتي؟!
أنا اللي عملتك!
أنا اللي صرفت
عليكي!
أنا اللي خلتلك قيمة!
قربت من الباب بخطوات ثابتة رغم إن رجلي كانت بتضعف.
وصرخت بأعلى صوتي وأنت فاكر إن الفلوس تديك حق تضرب وتكسر وتدوس؟!
ثانية صمت.
وبعدين سمعته يضحك.
ضحكة مخيفة مكسورة.
وقال لو مش ليا تبقي لحد تاني؟
وعندها فهمت.
أدهم مبقاش عايز ينتصر.
هو بس عايز يدمر.
المحامي قرب مني بسرعة ابعدي عن الباب حالًا.
لكن قبل ما أتحرك
سمعنا صوت sirens الشرطة تحت العمارة.
أدهم سكت فجأة.
وبعدين بدأ يجري على السلم.
كريم بص من العين السحرية هرب!
الشرطة طلعت العمارة
بسرعة، وصوت الضباط ملي المكان.
بعد دقايق، واحد منهم دخل الشقة هو نط على السطح بس محاصر.
قعدت على الكرسي فجأة.
كل القوة اللي كنت ماسكا نفسي بيها انهارت مرة واحدة.
إيديا بقت ساقعة جدًا.
الظابط بصلي وقال حضرتك كويسة؟
هزيت راسي.
بس الحقيقة؟
أنا مكنتش كويسة خالص.
لأنك لما تعيش سنين مع شخص مؤذي بتفضل حتى بعد ما يبعد، مستنية الباب يتفتح ويدخل يكمل اللي بدأه.
وفجأة دخل ظابط تاني وهو بيكلم الأول بسرعة ووشه متوتر.
في مشكلة.
قلبي وقع.
الظابط سأله إيه؟
رد أدهم أخد رهينة
فوق السطح.
الصمت نزل تقيل.
وبعدين كمل
ولد صغير ابن البواب.

تم نسخ الرابط