قبل شهر، جبت بنتي للدنيا… واكتشفت إن زوجي كل ليلة كان ياخذ حليب صدري بالسر ويروح فيه لبيت أمه.

لمحة نيوز

وقع.
أرجون مسكني من دراعي
ده أبوك اللي قالوا عليه؟
هزيت راسي وأنا مش فاهمة أي حاجة.
وفجأة الباب اتكسر.
ودخل راجل كبير في السن، هدومه بسيطة، عينيه فيها تعب سنين، لكنه ثابت بشكل يخوّف.
أول ما شافني صوته اتكسر
أخيرًا لقيتك.
اتجمدت.
الدكتور بص له وقال بسخرية
رجع الغايب اللي المفروض يكون ميت.
الراجل ما بصلهوش.
كان باصص عليا أنا بس.
أنا أبوكي الحقيقي.
البيت كله انفجر همس وصدمات.
أنا رجعت خطوة لورا
إنت بتقول إيه؟! أبويا مات من سنين!
هز راسه بحزن
اللي ماتوا هما اللي قالوا لك كده.
أرجون بص له بغضب
إنت داخل تهدد حياتنا وبتقول كلام مجنون!
لكن الراجل رفع إيده وقال بهدوء
أنا مش جاي أهدد أنا جاي أرجّعلك بنتك الحقيقية.
سكت.
وبعدين كمل
لأن البنت اللي في حضنك دلوقتي مش مجرد متبدلة دي متخطط لها من يوم ما
اتولدت.
الدكتور ضحك ضحكة قصيرة
شايف؟ لسه بيلعب دور الأب الحنون.
لكن الراجل فجأة طلع صورة من جيبه.
ورماها على الأرض.
الصورة وقعت قدام رجلي.
بصيت واتجمدت.
كانت صورة ليا وأنا في المستشفى لحظة الولادة
بس في الصورة كان في علامة غريبة على إيدي بنتي اللي في حضني.
نفس العلامة كانت على يد الراجل اللي دخل دلوقتي.
رفع عيني وقال
لأنها مش بس بنتك
سكت ثانية والكل كان متجمد.
دي بنتي أنا كمان.
وفي اللحظة دي
البنت في حضني فجأة صرخت صرخة عالية غير طبيعية
كأنها عرفت الحقيقة قبلنا كلنا الصراخ بتاع الطفلة كان أعلى من أي صوت في المكان.
كأن حاجة جواها اتكسرت فجأة.
حضنتها بسرعة وقلبي بيدق بعنف
اهدي اهدي يا حبيبتي!
لكنها كانت بتترعش بشكل يخوّف، وعيونها متثبتة على الراجل اللي دخل.
الراجل ده كان واقف ثابت، بس إيده
اللي ماسكها كانت بتترعش لأول مرة.
الدكتور بص له وقال ببرود
لسه فاكر إنها ليك؟ بعد كل السنين دي؟
الراجل رد بصوت مكسور
أنا عمري ما نسيتها.
أرجون اندفع خطوة
حد يفهمني! مين ده بالظبط؟!
الدكتور ابتسم
ده أبو الحقيقة مش أبو الورق.
سكت لحظة وبعدين كمل
كان شريك في مشروع المستشفى قبل ما يتخانقوا عليه ولما رفض يسلّم ملفات الأطفال اختفى فجأة.
الراجل هز راسه
اختفيت عشان ما يقتلوش بنتي.
بص لي مباشرة
وإنتِ كنتي في النص من غير ما تعرفي.
رجلي ما بقتش شايلاني.
أنا كنت طفلة في المستشفى ده؟
هز راسه.
الدكتور تدخل بسرعة
كفاية كلام عاطفي الحقيقة بسيطة البنت دي اتبدلت عشان تتاخد منها حاجة أهم من حياتها.
أرجون صرخ
إيه الحاجة دي؟!
الدكتور بص للطفلة وقال
دمها.
سكت.
وبعدين كمل بهدوء مرعب
في جين نادر في العيلة دي لو
اتحلل صح، يفتح حسابات ووصايا وأسرار شركات كاملة متجمدة من سنين.
أم أرجون همست
يعني إحنا كلنا كنا لعبة؟
الراجل اقترب خطوة وقال للدكتور
خلصها رجّع البنت اللي سرقتها.
لكن الدكتور رفع سلاحه فجأة.
مش بالسهولة دي.
وفي ثانية
الحراس اتحركوا ناحية الراجل.
أرجون وقف قدامي
مش هتلمسوها!
بس قبل ما أي حد يتحرك
صوت جهاز صغير في جيب الراجل رن.
فتح التليفون بسرعة وبص للرسالة.
وشه اتغير تمامًا.
بص لي وقال بسرعة
البيت كله متفخخ.
الصمت وقع زي صخرة.
الدكتور ضحك
كذب.
لكن الراجل كمل
لو باب واحد اتقفل المكان كله هيطير.
البنت في حضني صرخت تاني وكأنها حاسة بالخطر.
أرجون بص حواليه بصدمة
إنت مجنون؟!
الراجل رد بهدوء
أنا مش مجنون أنا أب خايف.
وفجأة
الدكتور قال جملة واحدة خلت كل حاجة تقف
طيب لو كده، اختاروا.
بص علينا
واحد واحد
يا تموتوا كلنا هنا يا أرجع البنت وأختفي للأبد.
سكت.
وبعدين ابتسم
بس القرار لازم يتاخد في 10 ثواني.

تم نسخ الرابط